تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الإعلان للمرة الأولى عن استخدام "محلّقات أبابيل" الانقضاضية.. "حزب الله" يحيل سلاحه إلى "حوار داخلي"

Lebanon 24
21-05-2026 | 22:17
A-
A+
الإعلان للمرة الأولى عن استخدام محلّقات أبابيل الانقضاضية.. حزب الله يحيل سلاحه إلى حوار داخلي
الإعلان للمرة الأولى عن استخدام محلّقات أبابيل الانقضاضية.. حزب الله يحيل سلاحه إلى حوار داخلي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجّه "حزب الله" عبر "كتلة الوفاء للمقاومة" النيابية رسالة إلى السفارات العربية والأجنبية في لبنان، أبلغ فيها حكومات تلك الدول بمطالبه التي تتمثل في وقف عمليات الاغتيال وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، وعودة السكان إلى قراهم وإطلاق سراح المعتقلين لدى إسرائيل، محيلاً ملف سلاحه الى «حوار داخلي»، وذلك على وقع عمليات عسكرية متواصلة في جنوب لبنان، كان أبرزها تنفيذ تفجير في إحدى بلدات الخط الثالث من الحدود مع إسرائيل، وتركيز الحزب على مواجهة محاولات التوسع الإسرائيلية في العمق اللبناني.
Advertisement
وتقول مصادر أمنية في الجنوب لـ«الشرق الأوسط» إن الضغط الذي يمارسه الحزب، يتركز في النقاط المحتملة للتوغلات الجديدة، وخصوصاً في منطقة زوطر في القطاع الشرقي على ضفة الليطاني، في حين تحاول القوات الإسرائيلية النفاذ من تلك المناطق الجغرافية الرخوة باتجاه العمق اللبناني، سواء في زوطر أو في حداثا.
وقالت مصادر أمنية في جنوب لبنان، إن «حزب الله» كثف من عملياته في المنطقة؛ لمنع القوات الإسرائيلية من التوغل إلى بلدة حداثا والسيطرة عليها، مشيراً إلى أن الحزب «ركز ثقله العسكري في تلك المنطقة، في مقابل ثقل عسكري إسرائيلي تركز في المنطقة نفسها للتقدم إلى العمق».

وكتبت" الاخبار": ميدانياً، تجاوزت طبيعة عمليات المقاومة على الجبهة الجنوبية أمس، حدود الردود النارية الاعتيادية إلى نمط عملياتي أكثر تعقيداً يقوم على الدمج بين القصف الصاروخي الكثيف والهجمات الجوية الانقضاضية المتزامنة، مع الإعلان للمرة الأولى عن استخدام «محلّقات أبابيل» الانقضاضية.
وشنت المقاومة عمليات ضد تموضعات وآليات وتجمعات لجنود جيش الاحتلال في دبل ورشاف وحداثا والبياضة والناقورة ودير سريان والقوزح. وبرزت من بين العمليات «الإغارة النارية الواسعة» التي استهدفت «كافة تموضعات جيش العدو» في دبل ورشاف ومحيط حداثا بواسطة «مسيّرات انقضاضية وصليات صاروخية ثقيلة على دفعات متكرّرة».
وفي الموازاة، برز عنصر جديد في خطاب المقاومة العسكري، تمثل في الإعلان عن استخدام «محلّقات أبابيل الانقضاضية» في أكثر من عملية خلال يوم واحد، شملت استهداف تجمعات وآليات إسرائيلية في رشاف والناقورة ودبل وطير حرفا.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة لكون المقاومة كانت تعتمد خلال المراحل السابقة توصيفات عامة من قبيل «مسيّرات انقضاضية» أو «محلّقات هجومية»، من دون إعلان واضح عن نوع المنظومة المستخدمة. أما إبراز «أبابيل»، وبصورة متكررة ومتزامنة، فيوحي بأن هذا الطراز بات جزءاً من الاستخدام العملياتي المباشر على الجبهة، وليس مجرد سلاح محدود الحضور أو ذي وظيفة استثنائية. ويزداد هذا المؤشر أهمية مع ورود تعبير «سرب من محلّقات أبابيل الانقضاضية» في أكثر من بيان، ما يوحي باعتماد تكتيك الهجمات الجماعية والمتعددة الاتجاهات، وهو نمط يُستخدم عادة لزيادة الضغط على منظومات الدفاع الجوي، وتوسيع هامش الاختراق، ورفع احتمالات إصابة الأهداف.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك