أكدت مصادر سياسية مطلعة أن
العقوبات الاميركية الجديدة التي طالت قيادات في"
حركة أمل" لم تكن بعيدة عن ضغوط مارسها بشكل مباشر لوبي لبناني ناشط داخل
الولايات المتحدة الأميركية خلال الأشهر الماضية.
وبحسب المصادر، فإن هذا اللوبي عمل عبر سلسلة لقاءات واتصالات مع مسؤولين ومعنيين داخل
الإدارة الأميركية لإقناعهم بضرورة توسيع دائرة الضغط السياسي والمالي في
لبنان، وعدم حصرها ب"
حزب الله" فقط.
وترى المصادر أن الهدف من هذه الخطوة هو زيادة الضغوط على البيئة السياسية الحليفة ل"الحزب" ودفع "حركة أمل" إلى تقديم تنازلات في ملفات داخلية وإقليمية مرتبطة بالمرحلة المقبلة والتطورات التي تشهدها المنطقة.