وجّه مدير مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا رسالة تهنئة إلى الزميلات والزملاء الصحافيين، لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وجاء في رسالة شلالا:" في هذه الأيام المباركة، إذ يحلّ علينا عيد الأضحى المبارك، يتجدّد الأملُ في قلوبنا، ونستحضر معاني الفداء والتضحية والصبر، وهي معانٍ لا يعيشها أحدٌ بعمقٍ كما نعيشها اليوم. ذلك ان عيد الأضحى المبارك هو عيد التضحية بامتياز، يستلهم روحه من تلك اللحظة الخالدة حين أسلم إبراهيم
الخليل، اب المؤمنين، أمره لله، فكانت طاعته درساً للأجيال في معنى البذل الحقيقي. فالتضحية ليست مجرّد فعلٍ عابر، بل هي إرادةٌ راسخة تُقدّم فيها المحبةُ على الذات، والوطنُ على الراحة، والمستقبلُ على اليوم".
أضاف:" وفي هذا العيد، نستذكر بامتنانٍ عميق كل من قدّم روحه وأهله ومقدّراته على مذبح
لبنان، فكان شمعةً أضاءت في وجه الظلام.
صحيح ان لبناننا
الغالي يمرّ بمحنةٍ قاسية، وأهلنا يتجرعون مرارة الحرب وتداعياتها الموجعة على كل صعيد، غير أنّ فينا من الإرادة والصمود ما يجعلنا نؤمن، رغم كل شيء، بأنّ
الفجر آتٍ لا محالة".
ختم رسالة التهنئة بالقول:" في هذه المناسبة الغالية، أتوجّه إليكم بأصدق التهاني وصادق المعايدة سائلاً
المولى عزّ وجلّ أن يُعيد هذا العيد على لبنان وأهله بالأمن والسلام، وأن يُعيد
النازحين إلى ديارهم، ويشفي جراح الوطن، ويُلمّ شمل العائلات التي نزحت قسراً من القرى والبلدات التي استحال بعضها ركاما وأثراً بعد عين. مع ذلك الالم الذي يعتصر قلوبنا نردد دائما بأمل: كل عامٍ وأنتم بألف خير".