وسط غارات إسرائيلية عنيفة عشية العيد، وجّه الجيش الإسرائيلي خلال ساعات سلسلة إنذارات عاجلة إلى سكان مدينة النبطية، وعدد كبير من البلدات في الجنوب والبقاع، بينها مشغرة، سحمر، سلعا، برج قلاوية، جبشيت، القصيبة، فرون، عبا، دير كيفا، كفر صير، صريفا، الغندورية، عدشيت الشقيف، خربة سلم، قبريخا، مجدل سلم، تولين، صوانة، طير فلسية، معروب، دبعال، جويا، دير انطار، طورا، دير قانون النهر، بدياس، برج رحال، معركة، العباسية وطير دبا.
واستهدفت غارتان محيط النبطية الفوقا، فيما طالت غارة بلدة تولين، تزامناً مع استمرار الغارات على مناطق عدة في الجنوب والبقاع الغربي.
وفي القرعون، استهدفت مسيّرة دراجة نارية في محيط محطة عميص قرب السد، قبل أن تُسجَّل غارات إضافية في محيط سد القرعون. وبحسب المعلومات، مُنع الجيش اللبناني، وبتبليغ من لجنة "الميكانيزم"، من التوجّه لسحب جثمان أحد الشهداء، وسط ترجيحات بأن يكون أحد عناصر الجيش، بالتزامن مع إطباق جوي واستهداف محيط طريق سد بحيرة القرعون.
وكان الطيران الإسرائيلي قد كثّف غاراته على صديقين، الرمادية في قضاء صور، زوطر الشرقية، سحمر، مشغرة، محيط شوكين، حبوش، النبطية الفوقا وكفرتبنيت. وأدت غارة حبوش إلى سقوط 6 شهداء وجريحة بحالة حرجة، فيما استهدفت غارة مشغرة منطقة الصهريج، وطالت غارة سحمر محيط أفران العمار.
وفي موازاة التصعيد، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش بدأ تعبئة جنوده بهدف تكثيف عملياته العسكرية في لبنان، وطلب من جنود سُرِّحوا خلال الأيام الأخيرة الالتحاق بالخدمة الاحتياطية فوراً.
كما ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الطاقم الوزاري المصغر سيجتمع لبحث التطورات الأمنية المرتبطة بالتصعيد في لبنان والاتفاق المحتمل مع إيران، فيما أعلنت القناة 15 أن الجيش الإسرائيلي قرر اعتبار رأس الناقورة منطقة عسكرية مغلقة حتى 31 أيار على الأقل.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الجيش أنه وسّع عملياته البرية خلال الأيام الأخيرة إلى ما وراء "الخط الأصفر" في أجزاء من جنوب لبنان، زاعماً أن الهدف هو دفع عناصر "حزب الله" إلى مناطق أبعد شمالاً، بالتزامن مع غارات جوية مكثفة، قالت تل أبيب إنها طالت أكثر من 100 موقع للحزب خلال ليل الاثنين.