تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تقرير بريطاني يُحذّر: استعمار إسرائيل لجنوب لبنان بدأ

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
28-05-2026 | 10:14
A-
A+
تقرير بريطاني يُحذّر: استعمار إسرائيل لجنوب لبنان بدأ
تقرير بريطاني يُحذّر: استعمار إسرائيل لجنوب لبنان بدأ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "The Middle East Eye" البريطاني أنه "على الرغم من النفي الرسمي الإسرائيلي ورفض بعض اللبنانيين الاعتراف بالواقع، فإن استعمار جنوب لبنان ليس أسطورة ولا خيالاً، بل هو مشروع ملموس ومنظم. وفي 14 أيار، كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أن إسرائيل لديها "خطة استيطانية للبنان"، وأدلى الوزير اليميني المتطرف بهذا التصريح في اليوم نفسه الذي كان من المقرر أن تستأنف فيه لبنان وإسرائيل المفاوضات المباشرة في واشنطن برعاية أميركية، بهدف تطبيع العلاقات والتوصل إلى اتفاق شامل. وقبل ذلك بعدة أسابيع، وتحديداً في 26 آذار، أعلن وزير المالية الإسرائيلية بتسلئيل سموتريتش أن "الليطاني يجب أن يكون حدودنا الجديدة مع دولة لبنان، تماماً مثل "الخط الأصفر" في غزة ومثل المنطقة العازلة وقمة جبل الشيخ في سوريا"."
Advertisement

وبحسب الموقع: "هذه التصريحات ليست مجرد استفزازات بلاغية، بل هي مصاحبة ومؤيدة لأفعال يقوم بها مدنيون إسرائيليون على أرض الواقع داخل الأراضي اللبنانية. ففي الثاني عشر من شباط، قبل أسابيع من اندلاع الحرب الأخيرة، حاول عشرات المستوطنين، بينهم نساء وأطفال، غرس أشجار داخل الأراضي اللبنانية في ما بدا أنه تظاهرة مُدبّرة للترويج لتوسيع المستوطنات الإسرائيلية؛ ودعا المشاركون إلى "استئناف" النشاط الاستيطاني المزعوم في لبنان، واصفين إياه بأنه "تصحيح تاريخي". تم إجلاء المستوطنين في نهاية المطاف من قبل الجيش الإسرائيلي، الذي وصف الحادث بأنه "خطير" وانتهاك إجرامي يعرض المدنيين والجنود للخطر. ووقع الحادث قرب قرية يارون الحدودية، في القطاع الأوسط من جنوب لبنان؛ وفي هذه القرية نفسها، التي يطمع بها المستوطنون الإسرائيليون، هدم الجيش الإسرائيلي لاحقاً ديراً ومدرسة تديرهما راهبات المخلص. وبعد أيام، قامت القوات الإسرائيلية أيضاً بتدمير حسينية بالإضافة إلى مسجد".

غير معزول

وبحسب الموقع: "حادثة يارون ليست حالة معزولة، رغم محاولات السلطات الإسرائيلية تصويرها على هذا النحو؛ فإنها تندرج ضمن حملة أوسع وأكثر تنظيماً تهدف إلى تهيئة الرأي العام الإسرائيلي لفكرة استعمار جنوب لبنان، وهي منطقة يعتبرها بعض المتطرفين جزءاً لا يتجزأ من "إسرائيل الكبرى". وفي 5 كانون الأول 2024، وبعد أيام قليلة من انتهاء "حرب الـ 66 يومًا"، دخلت مجموعة من الإسرائيليين قرية مارون الرأس الحدودية وأقاموا خيامًا قبل أن يقوم الجنود بإجلائهم. وفي ذروة القتال، في 20 تشرين الثاني، كشف حادث كبير آخر عن الطموحات الإسرائيلية بشكل أوضح، فقد قُتل عالم الآثار الإسرائيلي المثير للجدل زئيف إرليخ، البالغ من العمر 71 عاماً، خلال اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي "حزب الله" في قرية شمعة، الواقعة على بعد 25 كيلومتراً من الحدود. كان إرليخ، المنحدر من مستوطنة عوفرا في الضفة الغربية المحتلة يرتدي زياً عسكرياً ويحمل سلاحاً عند وفاته، وقد ألّف العديد من الكتب عن التاريخ اليهودي في إسرائيل والمنطقة المحيطة بها. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن إرليخ قد دُعي "لتقييم حصن" كان من المقرر تحويله إلى مركز مراقبة. وأفادت مصادر لبنانية للموقع أن المهمة الحقيقية لعالم الآثار كانت فحص ضريح القديس بطرس في شماع، المعروف أيضاً باسم مقام شماع الصفا، وهو موقع حج نادر يحظى باحترام كل من المسلمين الشيعة والمسيحيين على حد سواء. وتعرض الموقع الديني، إلى جانب القلعة، لدمار واسع النطاق في الغارات الجوية الإسرائيلية اللاحقة". 

جذور صهيونية

وتابع الموقع: "إن استعمار جنوب لبنان ليس محض افتراء أو وهماً مرضياً، بل هو مشروع واقعي متجذر بعمق في تاريخ الفكر الصهيوني؛ وقد أمضى رجل الدولة ريمون إده، الذي كان والده إميل إده أحد مؤسسي لبنان الكبير، جزءاً كبيراً من حياته السياسية في التحذير من الطموحات الإقليمية الإسرائيلية في لبنان. واليوم، يتم الترويج لمشروع استعمار جنوب لبنان بشكل أساسي في إسرائيل من قبل منظمة تُعرف باسم "أوري تسافون"، والتي سميت على اسم آية توراتية تعني حرفيًا "استيقظي يا شمال". وتأسست الحركة في أواخر آذار 2024 للدعوة إلى إعادة احتلال جنوب لبنان وإنشاء مستوطنات مدنية إسرائيلية في المنطقة؛ كما وتزعم أن الاستيطان في لبنان ضرورة أمنية لشمال إسرائيل وجزء من مهمة مسيانية مشروعة "لاستعادة" الأراضي التي يُعتقد أنها تقع ضمن أرض إسرائيل التوراتية".

زخم متزايد

وبحسب الموقع: "تأسست منظمة "أوري تسافون" تخليداً لذكرى يسرائيل سوكول، الجندي الإسرائيلي البالغ من العمر 24 عاماً والذي قُتل في غزة في كانون الثاني 2024. ووفقاً لعائلته، لم يكن سوكول يحلم فقط بالمستوطنات الإسرائيلية في غزة، بل كان يحلم أيضاً بالاستقرار في لبنان بنفسه. وكتبت مايا رزان في 19 آب 2024: "بالإضافة إلى بناء مجتمع رقمي، نظمت منظمة أوري تسافون أيضًا فعاليات في محاولة لتوسيع وجودها على الأرض. وقد قادت حملات ملصقات في مدن شمال إسرائيل، حيث أصبحت الأماكن العامة، بما في ذلك الملاعب والملاجئ، مزينة الآن بلافتات تدعو إلى استيطان لبنان". وبحسب ما ورد، فإن العمليات التي نفذت في مارون الراس في كانون الأول 2024 وفي يارون في شباط 2026 تم تنظيمها من قبل أعضاء المنظمة. يمكن فهم سبب استمرار القادة الإسرائيليين الرسميين في إنكار أي مطامع إقليمية في لبنان، كما أكد وزير الخارجية جدعون ساعر مجدداً في 25 نيسان، خاصة وأن إسرائيل لا تزال منخرطة في مفاوضات مباشرة مع لبنان في حين تواجه انتقادات متزايدة من الرأي العام الدولي".

وتابع الموقع: "الأمر الأكثر صعوبة في الفهم هو لماذا يستمر بعض اللبنانيين في إنكار النوايا الإسرائيلية تجاه بلادهم".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"