تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قمة روحية مسيحية- اسلامية الثلاثاء: دعم الدولة ومؤسساتها الشرعية وحماية السلم الأهلي

Lebanon 24
28-05-2026 | 22:56
A-
A+
قمة روحية مسيحية- اسلامية الثلاثاء: دعم الدولة ومؤسساتها الشرعية وحماية السلم الأهلي
قمة روحية مسيحية- اسلامية الثلاثاء: دعم الدولة ومؤسساتها الشرعية وحماية السلم الأهلي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تستضيف دار طائفة الموحدين الدروز في فردان يوم الثلاثاء المقبل قمة روحية إسلامية - مسيحية جامعة لرؤساء الطوائف والمرجعيات الدينية .

ويأتي التئام القمة في لحظة وطنية حرجة وضغوط امنية واقتصادية واجتماعية تثقل كاهل الدولة اللبنانية، وسط تصاعد التهديدات العسكرية الاسرائيلية وتوسع دائرة استهدافاتها، مما يزيد من مخاطر الانزلاق نحو الفوضى.

ويؤكد القائمون على اللقاء أن الرسالة المركزية ستكون دعم الدولة ومؤسساتها الشرعية، وحماية السلم الأهلي، وصون الاستقرار الداخلي، باعتبار ذلك المدخل الوحيد لاستعادة الثقة ومنع التصدعات الداخلية على نحو أكبر، وتفعيل دور المرجعيات الروحية كصمام أمان وطني أصبح ضرورة ملحة، في ظل الانقسامات السياسية القائمة.

ومن المتوقع ان يتضمن البيان الختامي بنودا تدعم الدولة ومؤسساتها الامنية والقضائية والعسكرية، وتشجع الحوار السياسي الجامع بين الأطراف، وتخفف من خطابات التحدي، وتفعل الدور الاجتماعي للمؤسسات الدينية في التخفيف من معاناة الناس.

ويرى المنظمون أن فعاليات القمة ستوجه رسالة واضحة بأن لبنان لا ينهض إلا بوحدته، وأن تنوعه ركيزة صمود، ومميزات حضارته ركيزة ثابتة في مواجهة تنامي مشاريع التقسيم والتفتيت على مستوى المنطقة ككل

وكتبت" الانباء الكويتية": ستركز المداولات على ثلاثة محاور مترابطة: الاول تحصين التضامن الداخلي بين المكونات الوطنية بوجه خطابات الفتنة والتحريض التي ترفع منسوب التوتر، الثاني تعزيز ثقة المواطنين بالقضاء والجيش والاجهزة الامنية والعسكرية، والثالث معالجة ملفي النازحين وتدهور الاوضاع المعيشية باعتبارهما عاملين يهددان النسيج الاجتماعي ويستدعيان موقفا موحدا.

وأنجزت لجنة الحوار، المكلفة بالإعداد للاجتماع والبيان الختامي، ارضية مشتركة حول العناوين الكبرى للوثيقة الختامية، مع تجنب البنود الخلافية التي قد تثير تحفظات لدى المشاركين. وسيكون البيان متوازنا وعمليا وخاليا من السجالات الجانبية، ويضع مصلحة لبنان فوق اي اعتبار فئوي أو خارجي، وبما يعزز الصوت العقلاني في ظل الانقسام السياسي الحاصل.

وفي اطار التحضيرات جاءت زيارة شيخ العقل سامي أبي المنى الاخيرة للرئيس السابق للحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط في كليمنصو، لتأمين أوسع توافق ممكن حول اهداف القمة وضمان بقائها في اطارها الروحي الجامع. وقالت مصادر مطلعة ان التنسيق جار لمنع أي بند قد يؤدي إلى إخفاق النتائج أو تشتيت الرسالة الأساسية لها.

وحذر أبي المنى من أن «لبنان يمر بمنعطف خطير نتيجة التجاذبات السياسية والصراعات المذهبية والانهيارات المالية والتدخلات الخارجية والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة»، الأمر الذي يستدعي برأيه أن «تشكل القمة مساحة للتعامل بمنتهى الوعي والحكمة والروح الوطنية والعقلانية، بدءا بالضغط لوقف الحرب وانسحاب اسرائيل من الاراضي اللبنانية وتحمل الدولة مسؤولية حماية السيادة وصون الوطن».

 

عون والبابا

وتلقى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون برقية من البابا ليو الرابع عشر جدد فيها خالص محبته للبنان وأبنائه من مختلف الطوائف، مؤكدا اهتمامه الدائم بلبنان.

وقال: «فلنواصل توظيف كل طاقاتنا من اجل خدمة السلام والخير العام».

كلام البابا جاء في خلال رسالة جوابية، ردا على الرسالة التي كان الرئيس عون أرسلها إليه لمناسبة مرور سنة على بدء توليه منصبه بعد انتخابه خلفا للبابا فرنسيس.

وكان رئيس الجمهورية شدد في رسالته على «أن لبنان يمر اليوم بظروف استثنائية بالغة الخطورة. فالتوترات والصراعات التي تعصف بمحيطنا المباشر، وما يترتب عليها من تداعيات عميقة على استقرارنا الداخلي، تعرض أمتنا لتحديات غير مسبوقة. وفي ظل هذه الظروف، فإن الموقف الثابت للفاتيكان، وقربه الدائم، وتدخلاته المتكررة لصالح اللبنانيين، تشهد على تضامن يجل تاريخنا المشترك.

وتجد مناشدات قداستكم لوقف العنف، واحترام حقوق الإنسان، وحماية الفئات الأكثر ضعفا، صدى عميقا وامتنانا في لبنان».

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك