احتفلت "حركة
لبنان الشباب" بختام الشهر المريميّ، بقداس احتفالي رُفعت خلاله الصّلوات على نيّة السّلام، ترأسه الأب ستليانوس غطّاس عاونه رئيس
رابطة كاريتاس لبنان الأب سمير غاوي والخوري شكرالله شهوان، في
كنيسة سيّدة الانتقال للروم الملكيين-
صوفر، بحضور ناصر شهيّب ممثّلاً
المدير العام للدّفاع المدني، رئيس الحركة وديع حنا والأعضاء والأصدقاء وفاعليات.
وألقى
غطاس عظة قال فيها "إن مريم عاشت الصّدق والطّاعة الكاملة لمشيئة الله، وأعطتنا المثال بالصّبر والثّبات والغفران، خاصّة تحت الصّليب. وعلينا أن نحمل روح مريم إلى حياتنا اليوميّة: صدقًا في الكلام، ومحبة في التعامل، وثقة دائمة بالله".
في الختام، قدّم حنّا درع تقدير للاب غاوي "عربون شكر لعطاءاته وجهوده المتواصلة في خدمة المجتمع وتعزيز رسالة المحبة والتّضامن، ووفاء لمسيرته الإنسانيّة المليئة بالتّفاني والخدمة المحفوفة بالمخاطر"، شاكرًا له زيارته واشتراكه بالقداس.
وبالمناسبة أُلقى بول يمّين كلمة الحركة، فقال: "من قلب هذا الجبل، يعبق البخّور ويكبر الإيمان. من هذا المكان المقدّس الذي أصبح مكانًا للتلاقي والصّلاة ورمزًا يجمع كلّ أطياف الجبل، بروح صادقة، صافية، نقيّة، راقية. سيّدة الانتقال تجمعنا وتحفظنا، وقدّيس لبنان بحضوره في هذا المكان، يحمينا بقداسته. أبونا سميرغاوي، رئيس
رابطة كاريتاس لبنان المحترم، أتيتُم اليوم الى كنيسة سيّدة الانتقال في عين صوفر، فزاد فرحنا بكم، وكبر القلب والكيان. حملتم الشّعلة خير خلف لخير سلف، في أصعب الأوقات. نشكر الله عليكم، على قوّة ايمانكم، فحملتم المسؤوليّة على مساحة كلّ لبنان".
ورد الأب غاوي بكلمة شكر فيها "حركة لبنان الشّباب" على التكريم وعلى "ما قامت به لغاية اليوم من انجازات وأعمال في الكنيسة"، مثنيًا على "العزيمة الصلبة والتّصميم الرّاسخ لإعادة بناء بيت الرّب".