سأل النائب وليد البعريني، خلال جولة في عكار، "هل يبقى من مبرّر للتمسّك بمعادلاتٍ أثبتت الوقائع سقوطها، فيما الجنوب يُدمَّر، والاحتلال يتوسّع، والأرواح تُزهق، والمنازل تُهدم فوق رؤوس أصحابها؟ أما آن الأوان للاعتراف بأن كل الشعارات التي رُفعت تحت عنوان الردع قد تهاوت أمام الحقائق، وأن الوقت حان للانتقال إلى حلولٍ سياسية وتفاوضية تجنّب لبنان المزيد من الخسائر في شبابه وأرضه ومستقبله؟".
وأعرب عن تشاؤمه "العميق إزاء المشهد الراهن"، معتبرًا أن "الأزمة تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم، فيما يتراجع لبنان أكثر فأكثر إلى موقع المتلقّي لتداعيات المقايضات والتجاذبات الإقليمية والدولية".
وتوقّف البعريني أمام الواقع الاقتصادي متسائلاً عن "الرواتب التي وُعد بها الموظفون ولم تُدفع حتى الآن"، ومحذّرًا من "انفجارٍ اجتماعي يلوح في الأفق إذا استمرّت الأوضاع على حالها".
وعن ملف الصادرات الزراعية، سأل عن "الخطوات والإجراءات التي تعتمدها الحكومة لدعم هذا القطاع الحيوي"، مشدّدًا على أن "الحرب والظروف الاستثنائية التي يمرّ بها لبنان لا تعفي الدولة من مسؤولياتها الاقتصادية والمعيشية، بل تفرض عليها مضاعفة جهودها واتخاذ إجراءات أكثر جرأة وفاعلية لمواجهة التحديات المتفاقمة".