تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ماذا يبقى للشيعة إذا ضاع جبل عامل؟

Lebanon 24
31-05-2026 | 23:27
A-
A+
ماذا يبقى للشيعة إذا ضاع جبل عامل؟
ماذا يبقى للشيعة إذا ضاع جبل عامل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جان فغالي في" نداء الوطن": كانت إسرائيل تسيطر على خمس نقاط "استراتيجية" في الجنوب، فأصبحت تسيطر على أكثر من خمس وستين قرية.
Advertisement
كانت إسرائيل تتحدث عن "نزع سلاح حزب الله"، فأصبح الحديث، في اجتماع البنتاغون، عن لجنة عسكرية تضم ضباطًا إسرائيليين، مع ضباط من الجيش اللبناني، للإشراف على حسن تطبيق بند نزع سلاح "حزب الله".
كأن إسرائيل تريد أن تقول: "لا تحلموا بالعودة إلى ما كان الوضع عليه قبل الثاني من آذار"، أو بمعنى أوضح: "الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية لم يعودا كافيين للتأكد من تخلي "حزب الله" عن سلاحه". إذًا الحجر المفقود في "البازل"، وليس الوحيد، هو: إشراك ضباط إسرائيليين في أي لجنة عسكرية للتأكد من تطبيق اتفاق نزع سلاح "حزب الله". وهذا أحد أهداف "المسار العسكري" في البنتاغون، وعن عمد قرر الجانب الأميركي أن يكون هناك مسار أمني مواز للمسار الدبلوماسي.
 وكتب نخلة عضيمي في" نداء الوطن": سقطت قلعة الشقيف، ورفع الجيش الإسرائيلي علم إسرائيل وعلم لواء غولاني فوق أسوار القلعة، ليعلن أن التركيز حاليًا هو على إحكام السيطرة على القلعة ومحيط نهر السلوقي. سقوط الشقيف ليس مجرد سقوط لموقع استراتيجي، بل سقوط مدو لـ "حزب الله" الذي يتسبب يومًا بعد يوم بدمار المزيد من أرض الجنوب وحضارته وإرثه التاريخي العريق، وتاريخ جبل عامل الذي تشكّل القلعة جزءًا أساسيًا منه شاهد على ذلك.
لقد عاش شيعة لبنان قرونًا من التهميش، لكنهم احتفظوا بأرضهم وثقافتهم وذاكرتهم، وهي حاليًا بخطر بسبب ما يقوم به "حزب الله". فكيف يمكن لجماعة خارجة عن القانون والتاريخ أن تستبدل التاريخ العميق بمشروع سياسي يأتمر بنظام الملالي في إيران؟ وهل يجوز أن تختزل هوية جبل عامل، بكل ما تمثله من علم وفقه وثقافة ومدن عريقة، في وظيفة عسكرية أو في ارتباط خارجي؟
 وكتب ألان سركيس في" نداء الوطن": اسرائيل تواصل فرض وقائع ميدانية جديدة وتتقدّم، فيما يبدو "حزب الله" عاجزًا عن وقف هذا التطور. ما يحصل ربما "ميني اجتياح"، فالقرى الواقعة في محيط النبطية وصور دفعت أثمانًا باهظة خلال المعارك الأخيرة، بين دمار واسع وتهجير طال عشرات الآلاف من السكان الذين انتقل قسم كبير منهم إلى مناطق شمال الزهراني وخارج الجنوب.
ما يجري في الجنوب لم يقتصر على الخسائر البشرية والمادية، بل أصاب البنية العسكرية لـ "الحزب" في الصميم. فالمنظومة الدفاعية التي بناها على مدى سنوات تعرّضت لضربات متلاحقة، فيما فقدت العديد من المواقع والقدرات التي كانت تشكّل جزءًا أساسيًا من شبكة الحماية والردع. وتستفيد إسرائيل من هذا الواقع لتوسيع هامش تحرّكها العسكري والأمني، مستندة إلى تفوّق استخباراتي وجوي واضح.
وتشير المعلومات إلى أن هذا الواقع فتح باب التذمّر داخل "البيئة الحاضنة" حول مصير الصواريخ الدقيقة ودورها الفعلي. فهذه الصواريخ التي كانت تُقدَّم على أنها عنصر أساسي في معادلة الردع، وآذت إسرائيل أكثر من الصواريخ التي أُطلقت من طهران، غابت عن المواجهة رغم اتساع رقعة الدمار في القرى الجنوبية. وتقول أوساط متابعة إن هذا الأمر لم يعد يمر من دون تساؤلات، خصوصًا في المناطق التي تحمّلت الكلفة الأكبر للحرب.
 وكتب أمجد اسكندر في" نداء الوطن":
أكانت المفاوضات مباشرة أو غير مباشرة، فذلك تبدّل في الشكل لا في الجوهر. هل سيحمل لبنان مطالب مختلفة إذا جرى التفاوض "عن بُعد"؟ وهل تتبدّل موازين القوى بتبدّل الطاولة؟ المفارقة أن هذه الميليشيا الإيرانية، ومن حيث لا تريد، حوّلت التفاوض المباشر فعلا سياديًا للدولة اللبنانية، في مقابل إصرارها على ربط "الورقة اللبنانية" بـ "اتفاق الإطار" بين طهران وواشنطن. بلغت النزعة الانتحارية لدى هذه الجماعة حد مراكمة الأعداء فوق ركام الهزائم. ففي "حرب الوجود" التي أعلنتها، يبدو جوزاف عون ونواف سلام وأكثرية اللبنانيين وإسرائيل وأميركا في منزلة واحدة. وبذلك، لم يعد ارتداد السلاح المهزوم في الجنوب إلى الداخل اللبناني احتمالا بعيدًا، بل صار هاجسًا مطروحًا بقوة بعد التجييش المتصاعد ضد الجميع.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك