تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله خطط لتفجير سد القرعون".. تقرير إسرائيلي يزعم

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
01-06-2026 | 15:00
A-
A+
حزب الله خطط لتفجير سد القرعون.. تقرير إسرائيلي يزعم
حزب الله خطط لتفجير سد القرعون.. تقرير إسرائيلي يزعم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر معهد "ألما" الإسرائيليّ للدراسات الأمنيّة والاستراتيجيّة تقريراً جديداً زعم فيه أن "حزب الله" كان يخطط لتفجير سد بحيرة القرعون لوقف المناورات البرية للجيش الإسرائيلي شمال نهر الليطاني.
Advertisement

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إنه "في 26 أيار الماضي، نفذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية بالقرب من سد بحيرة القرعون، الواقع في الجزء الجنوبي من البحيرة"، وأضاف: "في 27 أيار، حذرت الهيئة الوطنية لنهر الليطاني في لبنان من كارثة وطنية في حال تعرض سد القرعون لأضرار. ووفقاً للهيئة، فإن الضربات الإسرائيلية المتكررة على منطقة سد القرعون والطرق المجاورة له قد تُهدد استقرار السد نفسه".

وتابع التقرير: "لقد أوضحت الهيئة أن أحد الطرق التي استُهدفت يعدُّ جزءاً من النظام الهندسي المتصل بجسم السد، وبالتالي، فإن استمرار الضربات يتطلب مراقبة هندسية مستمرة. كذلك، شددت الهيئة على أن أي ضرر مباشر أو غير مباشر يلحق بالسد قد يؤدي إلى فيضانات واسعة النطاق، وأضرار في البنية التحتية الحيوية، وتهديدات للسكان القاطنين على طول نهر الليطاني".

وبحسب التقرير، فقد أرفق بيان الهيئة بوثيقة تحدد سيناريوهات انهيار السد المحتملة ومناطق الفيضانات المتوقعة في حالة حدوث انهيار هيكلي، مما يوضح الحجم المحتمل للمخاطر التي تنطوي عليها.

ويُعد سد بحيرة القرعون، الذي اكتمل بناؤه عام 1965، أحد الأصول الاستراتيجية للبنية التحتية الوطنية في لبنان، ويعمل كركيزة أساسية لقطاع الطاقة في البلاد من خلال محطة توليد الطاقة الكهرومائية، فضلاً عن قطاعه الزراعي، لا سيما في سهل البقاع وجنوب لبنان.

ويوم 28 أيار الماضي، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الغرض من الغارة الجوية التي نفذت بالقرب من السد، دون تعريض السد نفسه للخطر، هو استهداف عناصر "حزب الله" الذين كانوا يعتزمون تفجير المنشأة.

ويقول التقرير إنه "كان من شأن انهيار السد نتيجة التفجير الذي خطط له حزب الله، أن يتسبب في تدفق هائل للمياه جنوباً بسرعة عالية على طول نهر الليطاني"، مشيراً إلى أن بيانات نشرتها صحيفة "النهار" تفيد بأن انهيار السد المحتمل كان سيولد موجة فيضان هائلة بتدفق يتجاوز 70 ألف متر مكعب في الثانية، ليصل ارتفاعها إلى أكثر من 40 متراً في عدة مناطق على طول نهر الليطاني، وقد تصل سرعة موجة الفيضان إلى 45 كيلومتراً في الساعة، جارفةً معها كل ما في طريقها، بما في ذلك الناس والممتلكات.

وأكمل: "في الأسابيع الأخيرة، كان الجيش الإسرائيلي يعمل على عبور نهر الليطاني، بما في ذلك المنطقة الواقعة بين طيبة (جنوب الليطاني) ويحمر (شمال الليطاني)، للوصول إلى قلعة بوفورت (قلعة الشقيف) وهضبة علي الطاهر (تلة علي الطاهر)، وكلاهما يقع شمال الليطاني، والاستيلاء عليهما. وأمس الأحد (31 أيار)، أفادت التقارير بأنَّ قوات الجيش الإسرائيلي سيطرت على قلعة الشقيف ومنطقة مرتفعات علي الطاهر. وعملياً، تُعدّ هذه المنطقة استراتيجية، إذ تُطلّ على منطقة النبطية من الشمال الغربي ومنطقة مرجعيون من الشمال الشرقي، كما تلتقي فيها طرق تعزيزات حزب الله وإمداداته القادمة من شمال الليطاني. وإلى جانب أهميتها الرمزية والنفسية، فإن السيطرة على هذه المنطقة الجغرافية تُضعف بشدة انتشار حزب الله وعملياته في منطقة النبطية، التي تُمثّل مركز ثقل رئيسي للتنظيم في جنوب لبنان".

وتابع: "كان هدف حزب الله تفجير سد بحيرة القرعون لوقف تقدم قوات الجيش الإسرائيلي بأي ثمن، ومنعها من عبور نهر الليطاني بتحويل مجرى النهر إلى عائق منيع بسبب ضخامة وقوة تدفق المياه. وحسب تقديرنا، سعى حزب الله أيضاً إلى إغراق الجنود والمعدات العسكرية الموجودة داخل مجرى النهر أو بالقرب منه".

وختم: "إن الأضرار البيئية الهائلة، والأضرار الجسدية الجسيمة التي لحقت بالمدنيين، والتدمير الواسع النطاق للممتلكات المدنية والبنية التحتية للدولة التي كان من الممكن أن تنجم عن تدمير السد، لم تكن ذات صلة من وجهة نظر حزب الله ولم تشكل اعتباراً في تخطيطه".
 
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"