تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المتن: معارك سوريالية.. و"أبو الياس" ينتصر باكراً

Lebanon 24
15-05-2016 | 23:53
A-
A+
المتن: معارك سوريالية.. و"أبو الياس" ينتصر باكراً<br/>
المتن: معارك سوريالية.. و"أبو الياس" ينتصر باكراً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عادة، في الأعراس الانتخابية كلها، للمتن "أقراصه" بفعل لوحته المتداخلة والملوّنة سياسياً. لوحة تمنحه طابعاً مميزاً، تستقطب الأضواء والاهتمام من الأحزاب السياسية، لتحوّله حلبة مبارزة صاخبة. هذه المرة، بدت الأضواء أخف وهجاً، ليس لتغيّر بنيوي طرأ على التركيبة، وانما لعدم قدرة اللاعبين على فرض منطق التغيير في موازين القوى على الخارطة المتنية، وإن وجدت النية مع انطلاق شرارة الانتخابات.. ما سرق الحماسة من ساحات الصراع التقليدية. عملياً، كانت الأنظار مشدودة الى "تركة" ميشال المر التي اعتقد الآخرون أنها صارت "لقمة سائغة" يمكن لـ "الأقوياء" استغلال لحظة فتح الصناديق لوضع اليدّ عليها. لكن الرجل الذي "قبض" لسنوات على المتن بواسطة بلدياته، أثبت أنّه ما زال قادراً على إدارة معركته من "العمارة" وبعزيمته المعهودة. تكفي مشهدية اصطحابه رؤساء المجالس البلدية المحسوبين عليه لتعزية الوزير نهاد المشنوق بوفاة شقيقه، وإصراره على تعريفه عليهم الواحد تلو الآخر، للتأكد من أن الرجل ما زال متقد الذاكرة ولن يسلم الراية الى من يعتبرهم "ورثة غير شرعيين". يحرص "أبو الياس" على إبقاء "العِصمة" بيده، مع أنّ القوى المتنية تعرف جيداً أنه سيصعب على الرجل نقل «ثروته البشرية» الى "ورثته الشرعيين" حتى لو كانت كريمته ميرنا المر هي الممسكة باتحاد البلديات. يصحّ القول في اتحاد بلديات وسط المتن الشمالي وساحله، إنه "كنز آل المر" الذي يضعه "التيار الحر" نصب عينيه.. وفي اعتقاده أنّ "مطرقة" تفاهم معراب ستفعل فعلها وتغيّر المعادلة المتنية. لكن "ابو الياس" كان بالمرصاد وأنشأ قبّة حديدية لمنظومته البلدية، حتى أنّ حماسته حملته لتفقّد ساحات معاركه في ساحل المتن الشمالي، وتحديداً تلك التي تشهد منافسة حادّة (سن الفيل، جلّ الديب، انطلياس والضبية)، سعياً لتحفيز المشاركة لمصلحة لوائحه. أما المفارقة الأبرز فهي تمكّن ميشال المر من إنهاء معركته قبل فتح صناديق الاقتراع، بعدما وضع عشرين بلدية مدعومة منه، في جيبه، تزكية أو شبه تزكية، محصّناً وضعه في معركة الاتحاد، ليتفرّغ لمعارك البلديات الأخرى. ولحكاية صمود "أبو الياس" حيثيات كثيرة لا تتصل فقط بقدرة «ريّاس دولته» على مقاومة محاولات الإطاحة بهم، بل بعوامل خارجية أخرى، أبرزها: ـ التفاهم المريّ ـ الكتائبي الذي حاكه سامي الجميل مع "دولة الرئيس"، وذلك ردّاً على «تفاهم معراب»، وما أثاره من خشية من اكتساح «الثنائي الماروني» للبلديات المتنية، وهذا ما جعل الالتقاء بين بكفيا والعمارة سهلاً نظراً لوجود قواعد مشتركة بينهما وتجارب تعاون سابقة. ـ حرص "الطاشناق" على عدم إفلات يديّ ميشال المر بحكم العلاقة التاريخية بينهما والتي دفعت بالأرمن في كل الاستحقاقات السابقة إلى إمساك عصا المتن من وسطها كي لا يُحرَم "أبو الياس" من نعيم "البلوك الأرمني". صحيح أنّ بلدية برج حمود فازت بالتزكية، لكن «البلوك الأرمني» في ساحل المتن الشمالي صوته مؤثر، لا بل مرجح، نظراً لتكافؤ موازين القوى، ما يجعل الأقلام الأرمنية موقع جذب من جانب القوى الحزبية الأخرى. بالنتيجة، سعى "الطاشناق" إلى دعم "أبو الياس"، حيث اقتضت المعركة القاسية، منها مثلاً الضبية، حيث صفّ الأرمن إلى جانب قبلان الأشقر المدعوم أيضاً من «القوات» و «القومي» بوجه زياد ضومط المدعوم من "التيار الحر". وفي انطلياس، حيث يشكل الأرمن بلوكاً انتخابياً حاسماً (أكثر من 1000 صوت)، وهو الأكبر في الساحل بعد برج حمود، نزل اسم مرشح "الطاشناق" في اللائحتين المتنافستين: المدعومة من الرابية برئاسة ايلي صافي والثانية المدعومة من "العمارة" برئاسة إيلي أبو جودة! لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (كلير شكر - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك