تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قضاء بعبدا: هبّة باردة وهبّة ساخنة

Lebanon 24
15-05-2016 | 23:58
A-
A+
قضاء بعبدا: هبّة باردة وهبّة ساخنة<br/>
قضاء بعبدا: هبّة باردة وهبّة ساخنة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هبّة باردة وهبّة ساخنة، هكذا يمكن وصف حال قضاء بعبدا الذي خاض الاستحقاق البلدي أمس بمنطق المواجهة في بعض البقع وبمنطق "أهلية بمحلية" في بقع أخرى. تكفّلت العائلات بتكسير رؤوس الاحزاب، والأحزاب بفرض شروطها حيث أمكن في قضاء يعتبر واحة تفاعل استثنائية لتناقضات سياسية طائفية ومذهبية تكاد تختصر المشهد البلدي في لبنان، المشهد الحاضن لـ «الباقة» الأكبر من الأحزاب: "التيار" و"القوات" و "الكتائب" و "حزب الله" و "أمل" و "الاشتراكي" و "القومي" و "الشيوعي" و "الارسلانيين" و "المرده" و "الوعد"... ومع ذلك، بقيت السياسة تقريبا على "الرفّ" تاركة العائلات والاجباب "يفتكون ببعض". من الساحل عند الاوزاعي وطريق دمشق بيروت الدولية ومجرى نهر بيروت شمالا وصولا الى ترشيش في أعالي المتن الجنوبي وجواره مرورا بالوسط، لم ينج القضاء من "لعنة" تحالفات ستولد خلافات واصطفافات لن تنتهي حتى تفتح الصناديق مجدّدا بعد ستّ سنوات. قضاء الـ 63 بلدة، و46 بلدية، وأكبر تجمّع سكاني بحسب الاحصاءات مقارنة مع عدد ناخبيه، ومقرّ رئاسة الجمهورية ومؤسسات رسمية عدة، اختبر الترجمة العملية للتحالف القواتي العوني الطرّي العود بنسخ متضاربة وحسابات متمايزة، في بقعةٍ تشكّل قوةُ الناخبين المسيحيين فيها الثقلَ الابرز من الساحل وصولا الى فالوغا وحمانا مرورا بمعظم قرى الجبل. الشيعة والسنة ينفلشون ساحلا، وفي ترشيش، أما الدروز ففي قرى الجبل وصولا الى أعالي صنين. القضاء المحسوب تاريخيا على "الكتائب" لم يعدّ كذلك. يتباهى «البرتقاليون» بوصفهم "القوة الضاربة" اليوم. يلعبون في ملعبهم، ويحاولون جرّ الآخرين اليه. لكن البلديات تفضح وأحيانا كثيرة تقزّم النتائج، حتّى بوجود ثلاثة نواب "عونيين" في القضاء؛ حيث لم يتوحّد العونيون سارعوا الى رفع المتاريس في ما بينهم. وضع "القوات" و "الكتائب" والاحزاب الاخرى ليس أفضل حالا. لم يكن بالامكان ضبط "موزاييك" البلديات تحت عنوان واحد. بين الشياح التي قدمّت صحن التزكية لـ 12 الف ناخب، وصليما التي أنقذها قرار وزارة الداخلية بتأجيل الانتخابات البلدية فيها بعد أن فعلت الخلافات الطائفية "فعلها"، خاضت البلديات الأخرى معاركها تحت سطوة الصراعات العائلية والشخصية، وسيكون لذلك ارتداداته في صناديق النيابة. في الحازمية، إحدى أهمّ بلدات القضاء والأكثر جذبا للاستثمارات، وفي فرن الشباك نبض القضاء التجاري، أصيب الحليفان بنكسة. في الاولى دعمت "القوات" و "الكتائب" و "الاحرار" رئيس البلدية جان الأسمر، فقامت لائحة مدعومة من "التيار" بوجهه، والنتيجة تشنّج انعكس على الارض، وفي الثانية، "خبّص" الاثنان في صحن "التفاهم"، وهربا من مواجهة مباشرة ضد رئيس البلدية ريمون سمعان تاركين الحرية للناخبين. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ملاك عقيل - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك