تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رؤوس الأموال أدارت معارك جبيل وغابت عنها النخب

Lebanon 24
16-05-2016 | 01:05
A-
A+
رؤوس الأموال أدارت معارك جبيل وغابت عنها النخب<br/>
رؤوس الأموال أدارت معارك جبيل وغابت عنها النخب<br/> photos 0
Documents 31504
Documents 31504 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال قضاء جبيل، في الانتخابات البلدية والاختيارية، أمس "لا للأحزاب"، على اختلافها وتنوّع زعاماتها ولوائحها. إذ لم يتوجّه الناخب الجبيلي بدافع سياسي أو حزبي، بل عاد لـ "القبلية" لاختيار من يناسبه. فخلع القضاء ثوب المحاسبة ليدخل في زواريب الحسابات الضيّقة التي جعلت التشطيب سيّد المواقف. ومن البحر إلى الجبل، لم يتمّ تشكيل أي لائحة على أساس برنامج انتخابي إنمائي واضح. لا بل اجتمعت اللوائح المتنافسة على برامج شبه موحدة، ما أكّد أن لا تغيير في ذهنية الترشّح وبالتالي العمل. حصرت اللوائح نفسها بشقّ الطرق وبناء جدران الدعم والإنارة، وفي أحسن الأحوال إنشاء المستوصفات والملاعب. والمضحك أن بعضها لم يتبنّ أي برنامج، خصوصاً تلك التي بقيت برئاسة رؤساء المجالس الحالية. ومن البحر إلى الجبل، قلّما تراجع رئيس بلدية عن الترشّح لولاية جديدة، لا بل شهدت غالبية البلدات والقرى مواجهات بين "القديم والجديد"، من دون أن يخرج أي منهما عن حسابات العائلية والأجباب الضيّقة. وأكثر، انكفأت النخب عن ترشيح نفسها، وما بان منها إلّا القليل القليل. وقد اضطرّ من خاض غمار المعركة منها، إلى الانصهار في لوائح غير متكافئة لناحية الخبرات والاختصاصات والإنماء. ومن المؤسف أنه في معظم البلدات والقرى كان أصحاب رؤوس الأموال محرّكي المعارك، سواء من خلال الترشّح أو من خلال دعم مرشّحين، وكانوا أصحاب الحظوظ بالأصوات. خلال الجولة على القضاء بدت الصورة كما هي منذ ست سنوات، الطرق نفسها، الجدران نفسها، حتى الانهيارات نفسها. وما حلّ جديداً إلا بعض الأشغال غير المكتملة هنا وهناك، والتي زادت من ازدحام السير. وكان لافتاً الحديث المكثف عن المال السياسي وكميّة الرشى التي لجأ إليها المرشّحون لشراء الأصوات. وهو، إن كان مجرد شائعات، يبرهن عن مدى تراجع مستوى المرشحين. أما إذا كان حقيقة، فهو يدلّ على تراجع مستوى الناخبين. ومن الملاحظات النافرة أيضاً، عدم التصويت تبعاً للانتماء السياسي، إلّا في أحيان قليلة حيث اضطر الناخبون للالتزام بلائحة دون أخرى. فلم يتمكّن "التيار الوطني الحرّ" و "القوّات اللبنانية" من فرض مرشّحيهما على محازبيهما ومناصريهما. حتى أن التيار دفع في بعض المناطق ثمن انتخاباته الداخلية. كما لم يجد مناصرو "حزب الله" و "حركة أمل" أنفسهم مضطرين إلى الالتزام بـ "التكليف الشرعي" على غرار المحازبين، فغرّدوا خارج السرب في بلدات وقرى شيعية مختلفة، مثل علمات. وقدّ أدّى تراجع التصويت الحزبي لمصلحة العائلي إلى خلط الأوراق بالنسبة للمرشحين، فبدوا مربكين حتى ساعات متقدّمة من النهار. مع هذا ظهر أعضاء لائحة "إنماء بجّه" برئاسة المهندس طوني أبي عقل وأكرم خوري أكثر ارتياحاً، تماماً كما بدت المعركة أكثر سهولة بالنسبة للائحة رئيس البلدية الدكتور طوني عيسى في عمشيت، ولائحة شارل باسيل في حالات. كما بانت متقدّمة لائحة "بلاط الغد" برئاسة أندره القصيفي وعبدو العتيق في بلاط. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (مادونا سمعان - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك