تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ماذا قال إيهود باراك عن "حزب الله"؟ اعترافات جديدة

Lebanon 24
05-06-2026 | 07:06
A-
A+
ماذا قال إيهود باراك عن حزب الله؟ اعترافات جديدة
ماذا قال إيهود باراك عن حزب الله؟ اعترافات جديدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متهماً إياه بإهدار فرص دبلوماسية وصفها بـ"التاريخية" كان من شأنها إحداث تحول جذري في الواقع الأمني والسياسي على الجبهتين اللبنانية والسورية، معتبراً أنَّ استمرار نتنياهو في السلطة بات العقبة الرئيسية أمام أي تقدم سياسي.
Advertisement

وفي مقال نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الخميس، قال باراك إن الوضع في شمال إسرائيل ولبنان يكشف حجم الإخفاقات التي تواجهها حكومة نتنياهو، مشيرا إلى أنَّ سكان المستوطنات الشمالية يتعرضون للخداع عبر وعود حكومية لا تتحقق، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي خوض معارك مكلفة في ظل غياب حلول فعالة للتهديدات المتزايدة، ولا سيما الطائرات المسيرة.

واعتبر باراك أن الحكومة الإسرائيلية بالغت في تصوير نتائج المواجهة مع حزب الله، رغم ما وصفه بالإنجازات العسكرية التي تحققت خلال الحرب، ومنها اغتيال الأمين العام السابق للحزب السيد حسن نصر الله واستهداف قادة بارزين ومنظومات صاروخية. 

في الوقت نفسه، أكد باراك أن هذه الإنجازات لم تؤد إلى تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في إضعاف "حزب الله" أو دفعه نحو الانهيار.

كذلك، ذكر باراك أن "حزب الله"، بقيادة نعيم قاسم، ما زال يحتفظ بقدرته العسكرية والسياسية، ويواصل إلحاق الأضرار بإسرائيل وسكان الشمال، معتبراً أن حصيلة سياسة الحكومة في لبنان يمكن اختصارها بكلمة واحدة هي "الفشل".

وانتقد باراك ما وصفه بالأوهام التي تروج لها الحكومة بشأن إمكانية القضاء على "حزب الله" عبر الضغط العسكري فقط، مؤكداً أن تفكيك الحزب لا يمكن أن يتحقق من خلال العمليات العسكرية أو احتلال أجزاء من لبنان، وإنما عبر مسار سياسي واسع تشارك فيه الحكومة اللبنانية والولايات المتحدة ودول إقليمية فاعلة.

ورأى أن سياسة تدمير القرى والبلدات اللبنانية لا تؤدي إلى إضعاف "حزب الله"، بل تمنحه مزيداً من الشرعية داخل المجتمع اللبناني باعتباره قوة تدعي الدفاع عن البلاد في مواجهة إسرائيل، محذراً من أن آثار هذه السياسة ستبقى حاضرة لعقود.

وكشف باراك أن فرصة سياسية غير مسبوقة برزت قبل نحو عام ونصف، مع صعود الرئيس اللبناني جوزيف عون الذي دعا، بحسب المقال، إلى تغيير جذري في سياسة لبنان تجاه "حزب الله" وإلى التفاوض على ترتيبات أمنية مع إسرائيل تمهيداً لإنهاء الصراع والتطبيع وصولاً إلى اتفاق سلام.

وأوضح أن هذه المبادرة حظيت بدعم دولي وإقليمي ضم فرنسا والولايات المتحدة والسعودية، إضافة إلى سوريا بقيادة الرئيس أحمد الشرع، الذي قال باراك إنه يرى في إضعاف "حزب الله" مصلحة مباشرة له بسبب الخلافات المتراكمة بين الطرفين منذ سنوات الحرب السورية.

مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
08:15 | 2026-06-05 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك