تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دريان زار ضريح المفتي حسن خالد في ذكرى استشهاده

Lebanon 24
16-05-2016 | 06:24
A-
A+
دريان زار ضريح المفتي حسن خالد في ذكرى استشهاده
دريان زار ضريح المفتي حسن خالد في ذكرى استشهاده photos 0
Documents 31575
Documents 31575 Photos
Documents 31574
Documents 31574 Photos
Documents 31573
Documents 31573 Photos
Documents 31572
Documents 31572 Photos
Documents 31571
Documents 31571 Photos
Documents 31570
Documents 31570 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ضريح المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد بمناسبة ذكرى استشهاده السابعة والعشرين، في حضور ممثل الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة النائب عمار حوري، ورئيس مؤسسات المفتي الشهيد حسن خالد المهندس سعد الدين خالد وشخصيات سياسية ودينة واجتماعية وثقافية وتربوية وأولاد المفتي الشهيد وعائلته. بعد قراءة الفاتحة عن روح الشهيد، قال دريان: "تمضي العقود على استشهاد المفتي الشيخ حسن خالد، وتبقى ذكراه متجددة وحاضرة. وذلك لأن استشهاده يرتبط بمحاولات إنهاء النزاع الداخلي، وإعادة الاستقرار إلى لبنان. وقد كان المفتي حسن خالد - كما قال لنا مرارا- يعرف المخاطر التي تتهدده نتيجة مساعيه، للتواصل بالداخل اللبناني، وللتواصل مع العرب. لكنه ما توقف عن المحاولة بل المحاولات، ولا تزعزع إيمانه بالمسؤولية والقدرة والاتكال على الله عز وجل. تحضر ذكرى المفتي خالد هذا العام، فتوقظ في نفوسنا المثل والأخلاق والقيم التي كانت تحركه، ولعل المفتاح لفهم شخصيته، هو تعبير أو مصطلح: أخلاق المسؤولية. فقد تعطلت المؤسسات الدستورية، والحياة السياسية، فكان يجمع اللقاء الإسلامي بدار الفتوى، أو في منزله في عرمون، ليبقى النصاب السياسي قائما، وتبقى بيروت حاضرة. وخشي أن تؤثر انقسامات الحرب على الانتماء اللبناني، والعلاقات بين المسلمين والمسيحيين، فاشترع مع الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين، وثيقة دار الفتوى للثوابت العشر، التي اعتبرت أن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه". أضاف: "وصعبت ظروف العيش على الناس، وسط جولات الصراع، وتقطعت السبل بين المناطق، فأنشأ صناديق الزكاة، للتضامن بين المواطنين ومعهم. وها هي المؤسسة العريقة تزدهر ولا تتوقف، وتؤدي وظيفة جليلة في مكافحة الفقر، ورعاية الشؤون الاجتماعية والإغاثية للناس. وعرف الشهيد حسن خالد بعمق، معنى التواصل بين المسلمين والمسيحيين، فحرص على القمم الروحية، وعلى العمل المستمر مع سائر القيادات الدينية، لكي تبقى رسالة الأديان السامية، عصية على الاستغلال والاستخدام. وهذه الأمور كلها هي التي تكشف وتفصح عن أخلاق المسؤولية لديه، وهي الأخلاق التي ميزت شخصيته وعهده. إننا نقف اليوم مع ذكرى شخصية أحبها وقدرها سائر اللبنانيين، وسائر العرب. وما زرنا موطنا في العالم العربي، إلا ووجدنا ذكرى حسن خالد شذية وحاضرة. وإذا كانت أخلاق المسؤولية هي التي تميز شخصيته وعمله، فإن إطلالته على العرب، انطلقت من عمق الانتماء، والتزامات المصير. فقد قصد مصر، وقصد المملكة العربية السعودية، وقصد الكويت، ودولة الإمارات، وكان لبنان ونزاعاته وحروبه، والتدخلات الخارجية في شؤونه، هو الهم الدائم في سفراته ورحلاته. وقد كان يقول: إنه لا حل للبنان إلا الحل العربي. وعلى ذلك التقى مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي كان يمضي بخطى ثابتة باتجاه عقد مؤتمر الطائف، بدعم من المملكة العربية السعودية، واستضافتها". وتابع دريان: "ما أشبه الليلة بالبارحة، وهذا سبب آخر لتجدد ذكرى المفتي الشهيد..فالوطن يعاني من أزمة طاحنة، بسبب فراغ منصب رئيس الجمهورية، وتعطل المؤسسات الدستورية، والتقاطع الحاصل بين أهل السياسة، وتزداد ظروف الحياة صعوبة بسبب الأزمة الاقتصادية، وتفاقم الهجرة السورية. وهكذا، فإن الوطن يحتاج إلى رجالات في هم وهمة حسن خالد، ومحمد مهدي شمس الدين، والبطريرك صفير، لكي يتجدد بمساعيهم ودعائهم الأمل، ويمضي المواطنون والوطن على طريق واضح، إلى الاستقرار والسلام والتصالح. أما بالنسبة لنا نحن في دار الفتوى، فيكون علينا المضي قدما في طريق حسن خالد لبناء المؤسسات، ولتجديد التعليم الديني، ولمكافحة الفقر والعوز. وإذا كان هم حسن خالد إعادة التواصل الودود بين جناحي الوطن، فإن همنا ينبغي أن ينصب على مكافحة التطرف، ونشر قيم التسامح والاعتدال. إن الرسالة الأخرى التي ينبغي إيصالها في ذكرى المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد، أن المسلمين لم يقصروا في افتداء وطنهم ومواطنيهم، وذلك منذ زمن الاستقلال، وإلى زمن الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما بعده، فكان مثلهم ما جاء في القرآن الكريم {وما ضعفوا وما استكانوا}، وقوله تعالى {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}. رحم الله المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد، وأحسن عزاء المسلمين واللبنانيين والعرب به، وثبتنا على طريق الحق والصدق، والسيرة الصالحة للمفتي الشهيد، وحفظ أوطاننا وإنساننا، وجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك