تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بهية الحريري: لا تحيد أولوياتنا عن انتخاب رئيس

Lebanon 24
16-05-2016 | 06:36
A-
A+
بهية الحريري: لا تحيد أولوياتنا عن انتخاب رئيس
بهية الحريري: لا تحيد أولوياتنا عن انتخاب رئيس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت "رابطة الصيداويين المقيمين في بيروت وضواحيها" برعاية النائب بهية الحريري ومشاركة رئيس بلدية المدينة المهندس محمد السعودي، لقاءها السنوي تحت شعار "صيدا بتجمعنا" في استراحة صيدا السياحية والذي خصص ريعه هذا العام لدعم مستشفى "دار السلام" للرعاية الإجتماعية التابع لجمعية "جامع البحر" الخيرية في صيدا. حضر اللقاء أعضاء "لائحة إنماء صيدا" والمنسق العام لتيار "المستقبل" في صيدا والجنوب الدكتور ناصر حمود، رئيس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية الدكتور فوزي زيدان، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، المدير العام لمستشفى الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور حسان الصلح، نائب رئيس جمعية "جامع البحر" الخيرية المهندس فادي حجازي ورؤساء وممثلو عدد من الجمعيات والهيئات الصيداوية وحشد من الشخصيات والعائلات الصيداوية المقيمين في بيروت وضواحيها. وألقت النائب الحريري كلمة رحبت فيها بـ"الصيداويين البيارتة في صيدا التي تجمعنا وتحضننا جميعا"، وقالت: "صيدا حنونة وبيروت حاضنة لكل اللبنانيين بكل محطاتهم المشرقة وازماتهم، وانا فخورة جدا بهذه الرابطة التي استطاعت أن تؤمن التواصل مع الامتداد الصيداوي في بيروت وبطريقة سلسة ومحبة وعنوانها الأساسي عمل الخير، فالتواصل ليس دائماً حاجة اجتماعية مادية بل هو ايضا حاجة روحية تفيدنا في استمراريتنا". وأضافت: "إن صيدا تشهد اليوم فرصة عمرها وهي بلدية المدينة برئاسة الأستاذ محمد السعودي. لا أقول هذا الكلام لأننا على أبواب انتخابات أو استحقاق لأن هذا الاستحقاق هو برسم أبناء المدينة، هم يقررون كيف يعطون الثقة للانجازات والأعمال وليس للأشخاص، فكيف إذا كانت هذه الإنجازات تحققت بقيادة ناجحة وبقصة نجاح مستدامة إسمها محمد السعودي وفريق العمل الذي اشتغل معه والذي نوجه اليهم تحية كبيرة سواء للذين ترشحوا مرة ثانية للقيام بواجبهم أو للجدد ضمن لائحة إنماء صيدا، ونتمنى للجميع النجاح وأهم شيء أن يكون فريقاً متجانساً يعمل على خدمة المدينة ومحبتها وتطوير قدراتها". ورأت أن "ما تشهده صيدا غير مسبوق في لبنان لأنه يقوم من ضمن عملية حوار مستدامة حول قضايا المدينة وبالترافق مع المشاريع العملاقة التي يمكن أن تنقلها من حال لحال أفضل". وقالت: "وهذا ما كان ليتحقق لو لم يعتبرها الاستاذ محمد السعودي تحدياً واستطاع ان يحقق كل البرنامج الذي تعهده في العام 2010 وأضيف له ما يوازيه من مشاريع، كان عددها 21 فأصبحت 40 مشروعا، ومتجهون إلى 50 مشروعا". وأضافت: "الآن التحدي أكبر لأن السلة التي قدمها السعودي والمجلس البلدي سلة وازنة بمشاريع استكمالية لها علاقة بنهوض المدينة مع الأخذ بعين الاعتبار كل ما له علاقة بالتنمية البشرية المستدامة للنهوض ضمن استراتيجية مبنية على قواعد في قمتها التشاركية، أي أنها كانت عبارة عن حوار حول وظيفة المدينة". وتابعت: "نحن نعرف أن هذه المدينة تتحلى بدرجة عالية من المسؤولية ودائماً تنحاز إلى مصلحة صيدا ككل"، متمنية أن يمر "يوم الأحد مع انتخاب ومشاركة كثيفة لأن الثقة تختلف عن النجاح. محمد السعودي وفريقه سينجحون لكن نحن نريد ثقة عالية بكثافة مشاركة حتى تكون لديهم قاعدة صلبة، وأكيد بعد الانتخابات وبعد إقفال الصناديق تكون النتيجة ايجابية، إذا وفقه الله بثقة الصيداويين سيعمل لكل المدينة بغض النظر عن الذين انتخبوا أم الذين لم ينتخبوا، وهذه قاعدة اعتمدناها منذ زمن وكانت واضحة مع الأستاذ محمد لأن البلدية هي بيت المدينة كلها، بيت الصيداويين والمقيمين كلهم. صيدا حاضنة وحنونة ولا تشعر الآتي اليها بأي غربة عنها، بالعكس كل إنسان يختار صيدا تقول له صيدا أهلا وسهلا بك وتحضنه وتحت سقف القانون والمطلب الأساسي هو قيام الدولة اللبنانية بواجباتها ونستطيع القول إنه في صيدا الدولة ممثلة بمؤسساتها الأمنية والعسكرية بكل جدارة هي تحت مظلة القانون". وحيت "كل الذين تركوا صيدا ونجحوا وبيننا انسان نفتخر به هو الدكتور حسان الصلح وغيره كثر وأنا اتواصل معهم وألمس منهم كم يحبون المدينة، لكن نسعى لأن تترجم هذه المحبة ضمن اطر تستطيع ان تستفيد المدينة من افكارهم الخلاقة ليساهموا في ارتقاء المدينة ضمن رفدها بافكار جديدة. نفتخر ايضا بالنقيب جورج افتيموس وكثير من الأشخاص الذين نرفع رأسنا بهم"، متمنية أن "نستطيع أن نتواصل دائما معهم ليشكلوا أيضا رافعة للمدينة وللبلد". كما تمنت أن تكون "هذه المدينة نموذجا، لأن ابن صيدا لم يفكر يوما بصيدا لوحدها وإنما يفكر بكل الوطن ويعطي كل الوطن. نحن نفكر بكل لبنان والمرحلة التي نحن فيها مهما طالت ستنتهي ولا تحيد أولوياتنا عن انتخاب رئيس للجمهورية ويعز علينا إجراء انتخابات بلدية في غياب رأس الدولة وهذا أمر لم يحدث في أي مكان في العالم، نأمل أنه بعد الانتخابات أن تحل الأمور وتعود تنتظم ويعود لبنان ليأخذ دوره كوطن تعددي ويستطيع أن يزدهر ويتقدم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك