تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

محاولات اسرائيلية للتوغل شمال"الخط الأصفر" في الجنوب عبر محورين

Lebanon 24
10-06-2026 | 22:23
A-
A+
محاولات اسرائيلية للتوغل شمالالخط الأصفر في الجنوب عبر محورين
محاولات اسرائيلية للتوغل شمالالخط الأصفر في الجنوب عبر محورين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يسعى العدو الإسرائيلي للتقدم على محورين على الأقل خارج "الخط الأصفر" الذي سبق أن أعلنه في الجنوب عبر توغلات محدودة. وشن خلال اليومين الماضيين، هجمات جديدة في محاولة للتوسع في محيط قلعة الشقيف في النبطية، باتجاه كفرتبنيت وتلة علي الطاهر الاستراتيجية في المنطقة، كما حاول التقدم في القطاع الغربي باتجاه بيوت السياد ومجدول زون، لكن تلك المحاولات لم تسفر عن توغلات جديدة، حسبما قالت مصادر أمنية في جنوب لبنان لـ«الشرق الأوسط».
Advertisement

وتعد تلك المحاولات في محيط بلدة النبطية في القطاع الشرقي، الخامسة من نوعها منذ أسبوعين، بعد السيطرة على قلعة الشقيف وبلدات يحمر وأرنون وزوطر الشرقية، فيما تم توثيق ست محاولات في القطاع الغربي منذ الشهر الماضي بعد السيطرة على بلدتي البياضة وشمع.

وقالت المصادر إن القوات الإسرائيلية «وسعت دائرة النار من زوطر وأرنون ويحمر الشقيف، باتجاه بلدات كفرتبنيت وميفدون وشوكين والنبطية الفوقا ومدينة النبطية، في محاولة لتقدم باتجاه كفرتبنيت ومنها إلى تلة علي الطاهر» الاستراتيجية التي تطل على مدينة النبطية وقراها من الغرب، كما تطل على القليعة ومرجعيون والخيام من الجهة الشرقية، وعلى أحراش قضاء جزين في المحمودية والجرمق والعيشية والريحان من الجهة الشمالية.

وأوضحت أن تلك المحاولات باتجاه كفرتبنيت «لم تنجح، بعد تعرض الآليات لمسيرات (حزب الله) الانتحارية، كما لصواريخ موجهة مضادة للدروع (كورنت) في أرنون ويحمر، إضافة إلى ضرب التحشيدات في زوطر والقنطرة وغيرها»، مما دفع الجيش الإسرائيلي لتكثيف الضربات الجوية والمدفعية على بلدات كفرتبنيت وميفدون وشوكين المحيطة. وقالت المصادر إن توسعة النار باتجاه تلك البلدات «تسعى منها إسرائيل لضرب محاولات استهداف قواتها وآلياتها اللوجستية»، كما أشارت إلى محاولات تقدم أخرى باتجاه ميفدون وأطراف شوكين «عبر آليات مسيّرة، وذلك لاختبار دفاعات (حزب الله)».

وعلى المحور الغربي، نفذ العدو الإسرائيلي ست محاولات توغل انطلاقاً من بلدة البياضة الساحلية، باتجاه العمق في جنوب لبنان، وتحديداً بلدات بيوت السياد ومجدل زون وأطراف زبقين.

وقالت مصادر محلية في صور إن محاولات التقدم «بدأت بعد أسبوع على سيطرة القوات الإسرائيلية على بلدتي البياضة وشمع، واستحداث مواقع فيها، لكن تلك المحاولات فشلت، رغم التقدم المحدود إلى بيوت السياد الذي سرعان ما تم التراجع عنه».

وأضافت المصادر أن التقدم في تلك المنطقة الحرجية والمليئة بالبساتين «يبدو أن إسرائيل تسعى من خلاله إلى تقويض قدرة «حزب الله» على استهداف الآليات والتجهيزات والجنود في المنطقة عبر مسيرات الألياف الضوئية، أو الصواريخ الموجهة». وقالت المصادر إن مقاتلي «حزب الله»، «استهدفوا الدبابات المتوغلة ثلاث مرات على الأقل»، في وقت «قلصت فيه القوات الإسرائيلية حشودها في المنطقة، وباتت تعتمد على عدد محدود من الآليات للتقدم، بالتزامن مع تغطية جوية ومدفعية كثيفة».

وكتبت" الاخبار": يتواصل العدوان الإسرائيلي مع اتساع نطاقه الميداني وتصاعد وتيرة الاستهدافات. فقد وجّه المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، إنذاراً عاجلاً إلى سكان بلدتي الغسانية وحومين الفوقا، بالإخلاء الفوري، قبل أن يوسّع دائرة الإنذارات لتشمل لاحقاً بلدة أنصارية. وتركّزت غارات اليومين الماضيين على مدينة صور ومحيطها، بعدما اضطر عدد كبير من الأهالي إلى مغادرتها إثر إنذار بالإخلاء شمل الحي المسيحي وعدداً من المخيمات والأحياء المجاورة، ما أثار موجة نزوح جديدة في المنطقة. واستهدفت غارة إسرائيلية سيارة عند منطقة البوابة الفوقا في صيدا، قبالة مطرانية صيدا، ما أدى إلى سقوط شهيدين كانا داخلها. كذلك، طاولت الغارات الإسرائيلية بلدات النبطية الفوقا وحبوش وكفررمان وكفردونين، فيما تعرضت بلدة يحمر وأطراف سحمر في البقاع الغربي لقصف مدفعي.

وترافق ذلك مع مواقف إسرائيلية تؤكد التوجه نحو مواصلة العمليات العسكرية في لبنان. فقد نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وزيرة الاستيطان أوريت ستروك أن «لدى إسرائيل قيوداً على الهجوم في بيروت، لكن ليس على العمليات في جنوب لبنان»، مضيفة أنه «إذا أطلق حزب الله النار فسنرد بشكل مؤلم، وسيدرك أن ذلك ليس في مصلحته».

وفي الاتجاه نفسه، أكدت القناة 14 الإسرائيلية أن تل أبيب «لن تسمح للإيرانيين بفرض معادلات أمنية جديدة في الشرق الأوسط»، مشيرة إلى أن «أي خطأ من حزب الله قد يقود إلى جولة قتال إضافية مرتبطة بالمواجهة مع إيران». وأشارت القناة 12 الإسرائيلية الى أن «الغارات الأخيرة التي نفذتها إسرائيل في جنوب لبنان هدفت أيضاً إلى توجيه رسالة مباشرة إلى إيران، مفادها أن تهديداتها لن تحول دون مواصلة العمليات الإسرائيلية في الساحة اللبنانية».

وواصلت المقاومة أمس عملياتها العسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونفذت سلسلة هجمات استهدفت تجمعات للجنود والآليات الإسرائيلية في البياضة ويحمر الشقيف والقنطرة وزوطر الشرقية. وبدأت المقاومة عملياتها فجر الأربعاء باستهداف تجمع لجنود الاحتلال وآلياته في بلدة البياضة بصليات صاروخية، قبل أن تتوالى الهجمات على تجمعات الاحتلال في الأطراف الجنوبية الشرقية ومحيط بلدة يحمر الشقيف. كما استهدفت آلية نقل عسكرية إسرائيلية في تلة الصلعة بالقنطرة بواسطة محلقة «أبابيل» الانقضاضية، وخيمة يتموضع فيها جنود إسرائيليون عند مجرى النهر في أطراف زوطر الشرقية، ثم آلية اتصالات إسرائيلية في الموقع نفسه. كما استهدفت المقاومة مقراً قيادياً لجنود الاحتلال في بلدة البياضة بصلية صاروخية. وأعلن جيش العدو ارتفاع عدد الإصابات في صفوفه منذ بدء العدوان على جنوب لبنان إلى 1302 إصابة بينهم 76 بحال خطرة و146 بحال متوسطة.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك