تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الإنتخابات البلدية في بيروت: 6 ملاحظات

Lebanon 24
17-05-2016 | 00:39
A-
A+
الإنتخابات البلدية في بيروت: 6 ملاحظات<br/>
الإنتخابات البلدية في بيروت: 6 ملاحظات<br/> photos 0
Documents 31643
Documents 31643 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تنقسم بيروت إلى ثلاث دوائر انتخابية هي الدائرة الأولى التي تضم الأشرفية، الصيفي والرميل، وعدد ناخبيها 92423 ناخباً. الدائرة الثانية التي تضم الباشورة،المرفأ والمدور، وعدد ناخبيها 107569 ناخباً. والدائرة الثالثة التي تضم زقاق البلاط ، المصيطبة، دار المريسة، المزرعة، ميناء الحصن، ورأس بيروت، وعدد ناخبيها 276029 ناخباً. وبهذا يكون مجموع عدد الناخبين في مدينة بيروت هو 476021 ناخباً، اقترع منهم 95870 أي مانسبته 20.14 %. وصل عدد المرشحين لعضوية المجلس البلدي في بيروت إلى 114، منهم 92 ذكور و22 إناث. واستمر 93 مرشحاً في ترشيحهم حتى منتصف ليل يوم الاربعاء في 27 نيسان 2016، بينما انسحب واحد وعشرون مرشحاً ضمن المهلة القانونية، منهم 18 ذكراً و3 إناث. الملاحظة الأولى تتعلق بمدى الإلتزام بالتصويت للائحة كاملة، ويُظهر الجدول أدناه أن الفرق بين أصوات المرشح الذي نال أعلى عدد من الأصوات في "لائحة البيارتة" والذي نال أدنى عدد منها هو 8476 صوتاً ويدلّ على أضعف التزام بين اللوائح المتنافسة، يليه تباعاً "لائحة مواطنين ومواطنات في دولة" حيث الفرق هو 4780 صوتاً، "بيروت مدينتي" 3764 صوتاً، "لائحة بيروت" 3171 صوتاً، و"لائحة البيروتي" 1027 صوتاً. بالنسبة لمرشحي تيار المستقبل على "لائحة البيارتة" فإن الفرق بين أصوات المرشح الذي نال أعلى عدد من الأصوات وذاك الذي نال أدنى عدد منها هو 6484صوتاً. الملاحظة الثانية تتعلق بمعدل الأصوات ضمن اللائحة الواحدة، وهو في "لائحة البيارتة" 43239 صوتاً، ورغم ضعف الالتزام بالتصويت للائحة كاملة فإن هذه القدرة التجييرية ناتجة عن تحالف 14 حزباً وجهة سياسية وروحية بقيادة تيار المستقبل، وكذلك دور ناخبي الدائرة الثالثة كرافعة للائحة. أمّا المعدّل في "لائحة بيروت مدينتي" فهو 29395 صوتاً، "لائحة مواطنون ومواطنات في دولة" هو 3571 صوتاً، "لائحة بيروت" 2580 صوتاً، و"لائحة البيروتي" 715 صوتاً. الملاحظة الثالثة هي بالنسبة إلى حجم التصويت في الدوائر، فقد جاءت "لائحة البيارتة" أولى في الدائرتين الثانية والثالثة، بينما "لائحة بيروت مدينتي" جاءت أولى في الدائرة الأولى. أمّا بالنسبة إلى الأصوات التي نالتها اللوائح، فقد نالت "لائحة البيارتة" و"لائحة بيروت" و"لائحة البيروتي" أكثرية أصواتها في الدائرة الثالثة فالثانية ثم الأولى، بينما نالت "لائحة بيروت مدينتي" و"لائحة مواطنين ومواطنات في دولة" أكثرية أصواتها في الدائرة الثالثة فالأولى ثم الثانية. كما أن أصوات المستقلين جاءت بمعظمها من الدائرة الثالثة. الملاحظة الرابعة هي حول نسب الإقتراع، ففي دائرة بيروت الأولى لامست 19.97 في المئة، وفي الدائرة الثانية 17.95 في المئة، أما في الدائرة الثالثة فوصلت إلى 22.5 في المئة، وهذه النسب المتقاربة بالنسبة لعدد ناخبي كل دائرة، دلالة واضحة على أن الإستنكاف عن المشاركة في الإقتراع في مدينة بيروت ليس موجهاً نحو جهة سياسية معيّنة، بل هو يدلّ على موقف عام للناخبين البيارتة على تباين إتجاهاتهم السياسية والطائفية والإجتماعيّة والمناطقيّة. الملاحظة الخامسة تتعلق بالتساؤل حول مصير النتائج لو أن المعارضين "للائحة البيارتة" تمكنوا من تلافي الخلافات والتباينات فيما بينهم وتصدّوا لها في لائحة موحّدة. واقع الأمر أن هذا التساؤل لا يمكن الإجابة عنه عبر عملية حسابية بسيطة مثل تجميع أرقام اللوائح المعارضة إضافة إلى المستقلّين، لأن عملية الإستقطاب لمثل هذه اللائحة الموحّدة قد تاخذ أبعاداً مختلفة وربما غير متوقعة، لكن في كل الأحوال لا يُمكن الإستهانة، على سبيل المثال، بأرقام "لائحة بيروت مدينتي" ودلالاتها. على أي حال فإن على المراهنين على التغيير، والعاملين على تحقيقه، الإنكباب والعمل على فهم وتحليل أسباب وخلفيات الإستنكاف عن الإقتراع، واستنباط الطرق واللأساليب للتمكن من تغيير مزاج وقناعات الناخب البيروتي. الملاحظة السادسة: الأرقام التي نالها المرشحون، والمستخدمة في الجدول، صدرت رسمياً عن وزارة الداخلية والبلديات. إنما لم يصدر عنها حتى تاريخه أي بيان رسمي حول عدد الأوراق البيضاء والأوراق الملغاة، وهذه الأرقام ربما كانت ستُسفر عن مدلولات وإشارات إضافية. أخيراً، انتهت الجولة الإنتخابية قي بيروت وحان وقت العمل على تنفيذ البرامج والوعود، والسعي بجدّ وإخلاص إلى تضافر جميع القوى والجهود، لأن بيروت تستحق التميّز في مجالات التنمية والإزدهار والخدمات ... وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. (عبد الفتاح خطاب - مازن خطاب - اللواء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك