عقد المكتب السياسي في "التيار المستقل" برئاسة رئيسه اللواء عصام أبو جمرة اجتماعه الدوري، وعرض حسب بيان "نتائج الدورة الثانية من الانتخابات البلدية التي تمت الأحد الفائت".
وأضاف البيان: "كما أظهرت انتخابات بيروت خللاً في تجاوب شعبية تيار المستقبل وأزعجه تدني نسبة المقترعين فيها، أثبتت انتخابات جبل لبنان سقوط ادعاء تحالف بعض الأحزاب بتمثيله 80% من المسيحيين، فقدان صدقية تحالفات بعض الأحزاب بالتحالف في مكان والمحاربة في مكان آخر، أثبتت هذه الانتخابات اعتماد بعض الأحزاب مبدأ الغاية تبرر الواسطة حتى ولو تناقض مع المباديء الكبرى التي تغنى بها قادتها، وبرأت من تحالفوا معهم من الاتهامات المشينة التي وصموهم بها لسنين كالفساد وسرقة اموال الخزينة وعقد الصفقات المشبوهة حتى أصبحت شعارات التغيير والاصلاح سلاحا ظرفيا يختفي ويظهر وفق توقيت المصالح والغايات، كشفت مزاعم البعض بعدم توفر الامن لاجراء انتخابات نيابية في لبنان منذ سنوات لفرض تمديد لمجلس النواب فأسقطت الاقنعة عن الوجوه وباتت كل الحج حتى لتبرير التمديد ساقطة حكما".
وتابع البيان: "نتيجة لهذه الصورة في مسار الانتخابات البلدية حتى الآن، ومع تمني هداوة الوضع الامني طيلة أيامها، كرر المكتب السياسي للتيار المستقل طلبه اجراء الانتخابات الرئاسية، وبعدها انتخاب مجلس نواب جديد بموجب قانون الستين المتوفر باعتباره مطلبا دستوريا وشعبيا واجبا، على أن يعمل المجلس الجديد فور انتخابه إلى إصدار قانون انتخابات نطلب أن تعتمد فيه الدائرة الفردية" .