تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مسؤولون إسرائيليون يحرّضون على لبنان.. الغليان يحكمُ تل أبيب!

Lebanon 24
19-06-2026 | 05:20
A-
A+
مسؤولون إسرائيليون يحرّضون على لبنان.. الغليان يحكمُ تل أبيب!
مسؤولون إسرائيليون يحرّضون على لبنان.. الغليان يحكمُ تل أبيب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن حادثة مقتل 4 جنود إسرائيليين في جنوب لبنان أثارت موجة واسعة من ردود الفعل السياسية داخل إسرائيل، وسط دعوات من مسؤولين في الحكومة والمعارضة إلى تصعيد العمليات العسكرية ضد "حزب الله" في مختلف أنحاء لبنان، بما في ذلك استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت وفرض ما وصفوه بـ"ثمن باهظ" على الحزب.
Advertisement

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، قُتل أربعة جنود من الجيش الإسرائيلي إثر إصابة دبابة كانت تعمل قرب نهر الليطاني في جنوب لبنان، ومن بين القتلى قائد الكتيبة المدرعة 52 برتبة مقدم دور بن شمعون.

وفي أعقاب الحادثة، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إلى تصعيد واسع ضد لبنان، قائلاً إن على إسرائيل أن توضح للعالم أن "دماء أبنائها وأمن مواطنيها ليست مباحة"، مضيفاً أن "لبنان كله يجب أن يحترق". 

كذلك، اعتبر بن غفير أن على إسرائيل الرد بقوة، قائلاً إن "على كل دمعة لأم إسرائيلية أن تبكي ألف أم لبنانية"، داعياً إلى التخلي عن سياسة الردود المحدودة و"حسم الإرهاب".

من جهته، كتب وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أن "هذا صباح صعب"، مضيفاً: "حان وقت الحديث بالنار وفتح أبواب الجحيم".

كذلك، علّق عضو الكنيست الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على الحادثة، معتبراً أنه إذا كانت الضاحية الجنوبية لا تزال قائمة بعد مقتل أربعة جنود، فإن ذلك يشكل "فشلاً مباشراً" لرئيس الوزراء ووزير الدفاع، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي يجب أن يفرض ثمناً باهظاً على الطرف الآخر.

وفي السياق نفسه، نعت السلطات المحلية في منطقة جلبوع المقدم دور بن شمعون، قائد الكتيبة 52 في اللواء 401 المدرع، الذي قُتل إلى جانب ثلاثة من أفراد طاقم دبابته خلال المعارك في جنوب لبنان.

بدوره، قدّم الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ تعازيه بمقتل الجنود الأربعة، معتبراً أن إسرائيل استيقظت على "نبأ مرير ومؤلم"، مشيراً إلى أن دور بن شمعون تسلم قيادة الكتيبة قبل نحو شهرين وقاد قواته على الجبهة "بعزم ومسؤولية".

وأضاف هرتسوغ أن القتلى الأربعة ينضمون إلى "قائمة طويلة ومؤلمة" من الجنود الذين سقطوا دفاعاً عن إسرائيل، مؤكداً أن لكل واحد منهم أحلاماً وطموحات انتهت بمقتله، ومعبراً عن تضامنه مع عائلاتهم وتمنياته بالشفاء للجرحى.

من جانبه، اعتبر العقيد الاحتياط وجدي سرحان، القائد السابق للكتيبة الدرزية في الجيش الإسرائيلي ومؤسس حزب "تحالف الإخوة"، أن الحادثة تشكل ضربة قاسية للجيش الإسرائيلي وتأتي في ظل الحديث عن اتفاق ووقف لإطلاق النار.

وقال سرحان إن "حزب الله يحاول في الصيغة الحالية للاتفاق شراء حصانة غير مسبوقة لنفسه"، معتبراً أن ما جرى ليس مجرد حادث ميداني، بل ضربة للردع الإسرائيلي ولمكانة إسرائيل في الشرق الأوسط.

وأضاف أن الحادثة تمثل فرصة لإسرائيل لإعادة النظر في الاتفاق المطروح وتغيير مسارها، مؤكداً أن إسرائيل يجب أن توضح "بالأفعال لا بالأقوال" أنه لن يكون هناك اتفاق يقيد حرية عملها العسكرية أو يمنح الحصانة لأي جهة معادية.

أيضاً، قال السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، اليوم الجمعة، إن وقف إطلاق النار في لبنان يبدأ عندما يتوقف "حزب الله" عن إطلاق النار والقتل.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك