تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"التغيير والإصلاح": فليسمعوا كلمة الصوت الحق وليتفاعلوا معها

Lebanon 24
17-05-2016 | 12:31
A-
A+
"التغيير والإصلاح": فليسمعوا كلمة الصوت الحق وليتفاعلوا معها
"التغيير والإصلاح": فليسمعوا كلمة الصوت الحق وليتفاعلوا معها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار الوزير السابق سليم جريصاتي إلى أنّ "تكتل التغيير والإصلاح فخور بإنجازاته (بشأن الإنتخابات البلدية)، لا سيما أن شعبنا كان متعطشاً إلى الديمقراطية والى صناديق الإقتراع. وكان سبق للعماد عون أن قال: يجب المشاركة في مثل هذه الإستحقاقات بالتعبير عن الإرادة الشعبية مهما كانت إتجاهات الأصوات، وتذكرون لا شك هذا النداء في معرض الإنتخاب البلدي. كما تم إستعراض النافر في دلالات إنتخابات جبل لبنان. إن إنتصار جونية ضد تكتلات عائلية وحزبية، إنتصار يحمل كل الدلالات وبالمجمل في قضاء كسروان، حيث نجحنا بالفوز في 19 بلدية من أصل 23 في الفتوح، 21 بلدية من أصل 36 في كسروان والبعض الآخر مختلط. أما جونية، عاصمة القضاء، فالإنتصار كان بكل المعايير والمفاهيم. إن المهم هو من وقف بوجهنا في جونية، إضافةً إلى المال الأسود الذي إستفز العماد عون، حامي الحمى في جونية. من أوكَل إلى صاحبه مهمة بعثرة المكون المسيحي، ليفشل فشلا ذريعا في الاستحقاقين الرئاسي والبلدي؟ أحالوها معركة سياسية ورئاسية المغزى بامتياز وإلغائية الهدف، فانتصر العماد عون عليهم ليثبت مرة جديدة أن الحيثية المنفردة إنما هو الأقوى في مكونه". وأضاف جريصاتي الذي تلا مقررات التكتل بعد اجتماعه في الرابية برئاسة العماد ميشال عون: "ماذا دهاهم كي يتحدوا العماد عون في عرينه؟ تلقفوا يد الإنماء التي نمدها لكم، لأن جونية بعهدة عمادنا هي لجميع أهاليها، كما كسروان، والحدت، وعاصمة الإمارة القديمة أي دير القمر، وكما كل مدينة وبلدة وقرية في لبنان شهدت أو ستشهد إنتخابا محليا وبلديا. معذور من تحدى وخاصم، والعماد عون، كما تعلمون ويعلم الجميع، أن جوهره مصقول بقبول التحدي وبالخصومة العدائية والمجانية التي تعرض ويتعرض لها. ومعذور من هادن وبقي في الفيء، والعماد عون لا تضيره أن يكون وحيدا في المواجهة، وماضيه يدل عليه بإيباء وفخر، ومعذور من راهن، لأن المراهنة خدمت الرهان. قال المكون المسيحي كلمته في معرض استحقاقٍ محلي وبلدي، تم تسييسه إلى أقصى الحدود. التيار الوطني الحر في المقدمة، فكيف إذا كان عماده والمؤسس على طريق الاستحقاقات الوطنية الكبرى، متجاوزاً كلّ جغرافيا محلية أو بلدية أو مناطقية ومرتادا رحاب الوطن". وأكّد أنّ "ميثاقنا على الموعد مع هذه الاستحقاقات، إن أحسنا التعامل والتفاعل مع إرادة مكوننا الناصعة والحاسمة والمشرفة والمنشرحة في آن. معطيات وحقائق وإنجازات أخرى سجلت على الرغم من كل ما قيل في الإعلام وخارج الإعلام، في المتن الشمالي ساحلا وجبلا ووسطا. يكفي تعداد البلديات التي نحن فيها وازنون أو منتصرون. حتى التزكية، هذه التزكية التي يتغنون بها، إنما هي تزكية نشاطر بلدياتها. أما الانتخابات التي جرت، كما قلت، في الساحل وفي الوسط، وفي الجبل، نقولها بالمباشر وبالملخص، البلديات التي يوجد أموال في صناديقها لم تكن بالمجمل معنا. المهم هو أننا نربح بالنيابة، ونراعي خصوصيات البلديات. المتن الشمالي يختارنا دائما في الاستحقاقات الوطنية، وكذلك المتن الجنوبي". وتابع: "قلنا عن الحدث وكذلك يمكننا أن نقول أيضا عن بلديات الضاحية الجنوبية، كفرشيما، بعبدا بالتقاسم، الشياح بالتوافق. وطبعا عندما نقول عن الضاحية نقول عن حارة حريك. وكذلك الأمر بالنسبة لجبيل وعاليه والشوف، فقد تم استعراض مجمل أوضاع البلدية فيها. إلا أننا آثرنا أن نتكلم أيضا اليوم عن تجربة خاصة أشار إليها العماد عون تهمه، هي تجربة بيت شباب، حيث خاضت شابة من التيار بلائحة غير مكتملة الانتخابات البلدية بوجه كل الأحزاب فدعمها التيار. هذه ظاهرة يجب التعويل عليها قال العماد عون، فهي نواة لوائحنا بالمسقبل، وهي تجربة جديرة بالاهتمام. شبان وشابات هم في صلب رهاناتنا وتطلعاتنا. لك نقول لكم اليوم إن جبل لبنان كان على الموعد، والمكون قال بالمجمل كلمته. قالها في جونية نافرا، وقالها في الحدث نافرا، وقالها في عاصمة الإمارة نافرا. إذا فقد قال كلمته، لذلك فليسمع الشركاء في الوطن، وليؤسسوا على هذا الاستحقاق الإنمائي البلدي بامتياز، الذي حوله الآخرون إلى استحقاق سياسي، فليسمعوا كلمة "الصوت الحق" من المكون، وليتفاعلوا معها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك