تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"أبو الياس" يورّث نجله: من لا يملك لمن لا يستحق!

Lebanon 24
18-05-2016 | 00:39
A-
A+
"أبو الياس" يورّث نجله: من لا يملك لمن لا يستحق!<br/>
"أبو الياس" يورّث نجله: من لا يملك لمن لا يستحق!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستعد وزير الداخلية السابق ورئيس "مؤسسة الانتربول لعالم أكثر أماناً" الياس المر، مطلع الشهر المقبل، لتسلّم مقاليد الزعامة المتنية من والده النائب ميشال المر، في مهرجان كبير ينظم داخل عمارة شلهوب في بلدة الزلقا في المتن الشمالي. لا يمكن الفصل بين هذا الحدث وبين تعمّد المر الأب التجوال شخصياً الأحد الماضي، للمرة الأولى منذ أعوام، في جل الديب وانطلياس وضبيه، وحرصه ثانياً على الظهور فجأة في أكثر من وسيلة إعلامية بعد غياب طويل للمبالغة في ربحه المتني والتباهي بإمساكه بـ40 بلدية متنية من أصل 55. يريد المر تنصيب نفسه زعيماً على القضاء قبيل توريث ابنه ما لا يملكه أصلاً! ويختلف وضع أبو الياس عن الياس في هذا السياق. فسياسياً، المر الأب أقرب الى قوى 8 آذار، نظراً الى محافظته على علاقة متينة برئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الطاشناق، وعبر الاخير بحزب الله. أما الياس فمحسوب على قوى 14 آذار، وتيار المستقبل تحديداً. ويظهر ذلك جلياً من خلال جريدة «الجمهورية» التي يملكها والتي تبنّت سليمان فرنجية وبدأت حملة للدفاع عنه منذ تبنّاه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مرشحاً الى رئاسة الجمهورية. وكان لافتاً طردها لأحد الصحافيين القواتيين عقب عدم التزامه بهذا الموقف. على المقلب الآخر، الياس المر بعيد عن قوى 8 آذار، رغم نشوء علاقة بينه وبين رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، علماً بأنه سبق للابن أن اتهم حزب الله مباشرة بمحاولة اغتياله. إلا أن علامات استفهام تطرح حول قدرته على الفوز بمقعد نيابي، لعدة عوامل، أبرزها افتقاده للشرعية الشعبية وعدم قدرة تيار المستقبل على إفادته في قضاء المتن حيث النفوذ الأكبر للتيار الوطني الحر. وبالعودة الى النائب ميشال المر، يصعب للوهلة الأولى عدم تصديق كلامه حول ربحه الثمين، خصوصا أن لا ردّ رسمياً من التيار الوطني الحر على تصريحاته. إلا أن ما يفترض أخذه في الاعتبار يقود الى مجموعة نقاط رئيسية تصبّ جميعها في خانة صعوبة توريث ابنه شبكة بلدية لا يسعه شخصياً السيطرة عليها أو إدارتها: ـــــ أولاً ضمان المر فوزه برئاسة اتحاد بلديات المتن الشمالي بـ17 صوتاً أو أكثر لا يعني قطعاً أن رؤساء البلديات الذين سيصوّتون له في جيبه. فهؤلاء يهبونه أصواتهم بسبب سياسة العصا والجزرة القديمة التي مكّنت المر من إمساكهم من الخاصرة التي تؤلمهم، لسبب وحيد هو سيطرته على الاتحاد منذ عام 1998 وحرصه على عدم تغيير الريّاس لضمان أصواتهم. ولكن، في الواقع، لم يعد المر زعيمهم الأوحد، وباتوا، منذ دخول الأحزاب الى القضاء، أصدقاء الجميع، خصوصاً النائب ميشال عون ويزورونه باستمرار، فضلاً عن عدم قدرتهم أخيراً على تشكيل مجالسهم من دون التعاون مع الأحزاب، وفوز بعضهم بالتزكية جاء نتيجة توافقه مع التيار وتوزيعه الحصص في ما بينهما، علماً بأن أي مرشح مفترض الى الاتحاد، كرئيسة بلدية بكفيا نيكول الجميل أو رئيس بلدية الجديدة أنطوان جبارة، كفيل بإضعاف موقف المر وتشتيت أصوات البلديات، وصولاً الى منافسة ميرنا المر على منصبها. ـــــ ثانياً، لا يمكن هؤلاء الريّاس، من الدكوانة الى الجديدة ـــــ البوشرية ـــــ السدّ الى المنصورية وجل الديب وانطلياس وضبيه إمرار أي مشروع من دون العودة الى مجالسهم التي دخلتها الأحزاب، وخصوصاً التيار. ففي الدكوانة للعونيين حصة نائب الرئيس ونصف عدد أعضاء البلدية (ومختاران). وفي الجديدة 7 عونيين في المجلس البلدي، وفي المنصورية 5 من أصل 12 (و3 مخاتير). وفي جل الديب للنائب نبيل نقولا حصته من الربح، وخرقت لائحة التيار بثلاثة أعضاء، وفي انطلياس الأمر نفسه، وكذلك في بصاليم. في قرنة شهوان يشكل العونيون نصف المجلس البلدي وفي الزلقا تمكنوا للمرة الأولى من التمثل بثلاثة حزبيين. ما سبق يقود الى خلاصة واحدة أن رئيس البلدية شيء ومجلسه شيء آخر، وادعاء المر أن المجالس البلدية تناصره هو من نسج الخيال، حيث لا يمكن لأي حزب أو سياسي اختصار المجلس البلدي بشخصه. وحتى في بتغرين، ضيعة أبو الياس الوفية، يضم المجلس البلدي عونيَّين! لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (رلى ابراهيم - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك