تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شبعا تدشّن المواجهات العرقوبية الساخنة

Lebanon 24
18-05-2016 | 01:07
A-
A+
شبعا تدشّن المواجهات العرقوبية الساخنة
شبعا تدشّن المواجهات العرقوبية الساخنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فشلت في شبعا، عاصمة العرقوب، كل المحاولات التوافقية المتعدّدة، والتي سعت جهات فاعلة سياسية ودينية إلى تمريرها في هذه البلدة ذات الخصوصية الأمنية والجغرافية في قلب المثلث الحدودي اللبناني ـ السوري ـ الفلسطيني. هدفت المساعي إلى جمع كلمة شبعا وأهلها وتحصينها عبر مزيد من اللحمة والتماسك، وبعيداً عن الأنانيات والحسابات السياسية والعائلية الضيقة، لتفويت الفرصة على العدو الإسرائيلي ومؤامراته والمجموعات التكفيرية ومخططاتها المشبوهة، في ظل الأوضاع المخيمة في هذا المحور الحساس والمفتوحة على أكثر من احتمال. المشهد الانتخابي في شبعا، البلدة السنية الأكبر في العرقوب، مشابه لقرى العرقوب كافة، وخاصة كفرشوبا، كفرحمام والهبارية، حيث فشلت فرص التوافق التي جهد من أجلها معظم الأطراف والقوى السياسية والعائلية والدينية. اصطدمت المساعي بالتفاوتات الحزبية والعائلية بشكل خاص وبعضها موروث منذ العهد التركي، والذي يقسّم البلدة بمكوناتها العائلية كافة إلى أربعة أقطاب هي: هاشم، وعساف، وزليخة وبرغش. ويلتف حول كل ربع العديد من العائلات والأجباب حيث يغلب الانتماء العائلي على السياسي والحزبي. هذا ما يجعل القرار الانتخابي، محصوراً وبنسبة كبيرة، بيد هذه الأرباع العائلية، التي تقرر التوجّهات السياسية والحزبية أحياناً. هذه التقسيمات العائلية لا تخلو من نكهة سياسية حزبية في ضوء خريطة التيارات السياسية الملحوظة على الأرض الشبعاوية. وتتوزّع هذه القوى ما بين "تيار المستقبل" و"الجماعة الإسلامية" والتيار المقرب من المقاومة وخطها، وبعض السلفيين. تبدو المعركة الانتخابية في شبعا حامية وقاسية بعدما انحسرت بين لائحتين قويتين متوازيتين من حيث الإمكانيات والتأييد الشعبي: الأولى برئاسة الرئيس الحالي محمد صعب، والثانية برئاسة نائبه الحالي صافي نصيف، أحد كوادر "الجماعة الإسلامية". وإذا كانت البلدية الحالية جمعت المتنافسين الحاليين طيلة السنوات الست الماضية، فقد جاءت انتخابات اليوم لتفرقهما، وتضعهما في منافسة شديدة من الصعب التكهن بنتائجها. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا (طارق أبو حمدان - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك