تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أحمد الحريري: صيدا ستقول كلمتها كما بيروت

Lebanon 24
18-05-2016 | 06:20
A-
A+
أحمد الحريري: صيدا ستقول كلمتها كما بيروت
أحمد الحريري: صيدا ستقول كلمتها كما بيروت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إفتتح أمين عام "تيار المستقبل" أحمد الحريري مساء أمس معرض "التصوير الفوتوغرافي" الذي ينظمه اتحاد جمعيات العائلات البيروتية في مقره في مار الياس - بيروت، في حضور المدير العام لقوى الأمن الداخلي ممثلا بالعميد عادل مشموشي، المدير العام للمخابرات وفرع بيروت ممثلا بالعقيد بلال قصب، قائد شرطة بيروت العميد محمد الأيوبي، ممثل قائد فوج الإطفاء في بيروت ممثلا الملازم جورج الكاشي، مدير مكتب الرئيس سعد الحريري عدنان فاكهاني، وحشد من الفاعليات الإجتماعية والثقافية والدينية والتربوية والفنانين المشاركين في المعرض، رئيس اتحاد الصيادلة العرب الدكتور ربيع حسونة، رئيس جمعية متخريجي "المقاصد الإسلامية" الدكتور مازن شربجي، رئيس وأعضاء الاتحاد وحشد من اهالي بيروت. بعد النشيد الوطني، ألقى رئيس اللجنة الثقافية في اتحاد جمعيات العائلات البيروتية محمد محمود سنو كلمة قال فيها: "إن الصورة الفوتوغرافية التي كانت فيما مضى عنوان ذكرى من الماضي أصبحت اليوم موضوع تعبير عن ما هو خلفها من رسالة ذات معنى، فهنا رسالتها الجمال وهنا رسالتها السياسة وهنا رسالتها الانسان والحرب، العذاب والدمار والفقر". ثم تحدث رئيس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية الدكتور فوزي زيدان، فقال:"التصوير الفوتوغرافي هو أحد الفنون التشكيلية يرتكز على أخذ التفاصيل المستوحاة من محيط المصور الفنان وينقلها بصورة وبطريقة رؤيته للأمر يبرز فيها مشاعره. وهوموهبة وضعها الله في أشخاص معينين يتميزون عن غيرهم في فن من الفنون ويبدعون فيها. ويختص التصوير الفوتوغرافي في التقاط الصور والمناظر عن طريق تسجيل الضوء أو الإشعاع الكهرومغناطيسي للآخرين أو لأجسام معينة، إما إلكترونيا عن طريق جهاز استشعار الصور، وإما كيميائيا عم طريق مادة حساسة للضوء مثل الأفلام الفوتوغرافية. وهو يوفر للمشاهد رسالة أو مشهدا في قالب فني". وتابع: "بيروت مدينة قديمة وعريقة تتميز بأنشطتها الفنية من معارض اللوحات والصور والمهرجانات السينمائية والحفلات الموسيقية. ورغم المخططات السود التي تحاك ضدها إلا أنها تتقن دوما لعبة الولادة من الرماد. بيروت مدينة حية بالإبداع والتنوع والحرية، وكلها عوامل تجعل أرضها خصبة بالإنتاج الفني، وتشكل أعمال الفنانين مرآة تعكس الحياة الاجتماعية للناس. ويلعب المجتمع المدني دورا مؤثرا في إحياء الأنشطة الثقافية ودعمها في غياب الدعم الرسمي، فالمجتمع المدني هو الذي يعمل على الحفاظ على إرث بيروت الثقافي وتاريخها الفني وتطويرهما. ونأمل بأن تكون مهرجانات بيروت الثقافية التي تبدأ عروضها مساء اليوم في الواجهة البحرية للمدينة هي بداية الطريق لإعادة بيروت على الخريطة الثقافية للعواصم الحضارية، كما نأمل بأن لا تقتصر المهرجانات المقبلة على الميسورين فقط، بل تتعداهم إلى كل شرائح المجتمع البيروتي". وقال: "تقع على المجلس البلدي الجديد مهمة إعادة الدور الثقافي الريادي الذي طالما تباهت به وحسدها الآخرون عليه، فمن مسؤولياته: دعم الأنشطة الثقافية والفنية لهيئات المجتمع المدني، وإقامة مهرجانات ثقافية وفنية فصلية، وإنشاء مسرح يليق بالعاصمة وبتاريخها الثفافي العريق، واستملاك عدد من الأبنية التراثية وتحويلها إلى متاحف متخصصة ونواد ثقافية وفنية. وقد عرض الاتحاد هذه الاقتراحات على المجلس البلدي الذي أوشكت ولايته على الانتهاء وعلى سعادة المحافظ مرات عدة، وسنتابعها مع المجلس المنتخب، ونحن على يقين بأننا سنلقى منه آذانا صاغية خصوصا أن رئيسه المهندس جمال عيتاني شغوف بحب بيروت ولديه برنامج طموح يعيد للعاصمة دورها ورونقها". وختم: "الأهم من كل ذلك أن مرجعية بيروت السياسية الرئيس سعد الحريري سيكون العين الساهرة على أعمال المجلس كي تعود بيروت كما كانت أيام والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكما يريدها هو سيدة العواصم العربية". أمّا الحريري، فاستهل كلمته بتوجيه التحية إلى "إبداع الفنانين المشاركين في المعرض"، وإلى "اتحاد العائلات البيروتية الذي نراه مع الرئيس سعد الحريري، كما كنا نراه مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، صورة بيروت المشعة، في كل عائلة من عائلاته التي نعتز بها ونفتخر بأبنائها في كل الميادين". وأكد أن "البيارتة قالوا كلمتهم في السياسة والإنماء، وأنهم كانوا، وما زالوا، مع خط رفيق الحريري"، مشدداً على أن "الانتخابات أصبحت وراءنا، وصفحة جديدة قد بدأت مع ولاية المجلس البلدي الجديد، حيث سنكون جميعا بمثابة مجلس ظل، لأننا لن نسمح للحظة بتكرار تجربة المجلس السابق ، كما لن نسمح للمناكفات بأن تعطل قدرة المجلس على الإنجاز، تأكيدا على وعد الرئيس سعد الحريري، بأن برنامج المجلس الجديد وضع لينفذ، وأننا لا نريد أن نرى بعد اليوم في بيروت مناطق بسمنة ومناطق بزيت". وقال: "كلنا ثقة بالرئيس الحريري، وبأن حضوره بين أهله في بيروت، بعد طول غياب، هو الضمانة كي تأخذ بيروت حقها، وتبقى كما أرادها الرئيس الشهيد، من أجمل العواصم العربية، وحاضنة لكل اللبنانيين، والأهم حاضنة لوصيته بالمناصفة والاعتدال والانفتاح والتعايش". وأضاف: "تابعتم جميعا حجم الاستهداف السياسي الذي يتعرض له الرئيس سعد الحريري من بوابة الانتخابات البلدية، وفي بيروت تحديدا، هذا الاستهداف الذي ذكرنا بنفس الاستهداف الذي تعرض له الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الانتخابات البلدية في العام 2004. وهذا الاستهداف لا يزال مستمرا اليوم، ويلاحقنا من بيروت إلى صيدا وطرابلس. والغريب أنه يحاول يائسا أن يصور انتصارنا في بيروت بفارق آلاف الأصوات بأنه خسارة، في حين أنه يجتهد لتصوير فوز البعض بفارق عشرات الأصوات في بعلبك وجونيه وغيرها بأنه انتصار ما بعده انتصار". وتوجه إلى كل "الذين يصرون على تصوير الواقع بعكس ما هو، عبر الفوتوشوب"، بالقول: "ما دمتم بعيدين كل البعد عن الحقيقة، ونحن قريبون منها، وقريبون من على المناصفة والعيش المشترك. نحن في المكان الصحيح بين جمهور رفيق الحريري الذي لا تنطلي عليه هذه الحملات. ونحن في المكان الصحيح، مع أهلنا وناسنا الذين قالوا كلمتهم في بيروت وسيقولونها هذا الأحد في صيدا، وفاء لخط رفيق الحريري". وشدد على أن "كرامة البيارتة هي من كرامتنا، كعائلة، وكتيار المستقبل، وهي غالية علينا بقدر ما كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولا يزال، غاليا عليكم". وختم محييا "اتحاد جمعيات العائلات البيروتية، الذي هو خير من يحمل لواء رفيق الحريري، ويدافع عنه، وخير من بمثل بيروت". ثم جال الحريري وزيدان والحضور في المعرض الذي تضمن قرابة المئة لوحة من الصور الفوتوغرافية، وبد ذلك تم توزيع الشهادات على الفنانين المشاركين فيه، ويستمر المعرض لغاية 21 الجاري من الثالثة بعد الظهر حتى السابعة مساء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك