مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
عن أي اتفاق تتحدثون؟
ولأي اطار تروجون وتفرحون؟
وماذا بعد من ملحقات سرية تخفون؟
قبل أن يجف حبر توقيع اتفاق الإطار عاجل العدو
الإسرائيلي جنوب
لبنان بالنار أثبت الاتفاق انه ضد نفسه ولا يمكن أن يطبق اللهم الا اذا كان الإتفاق المشؤوم او ملحقاته السرية تتضمن موافقة لبنانية على تفجير ما تبقى من الجنوب كما حصل في مجدل زون وحرق ما بقي من البيوت كما فعل جيش العدو في الخيام او قصف كل البلدات كما في النبطية الفوقا وحداثا والطيبة.
في الخلاصة هذا اتفاق ولد ميتا.. ونقل البحث من تثبيت حقوق لبنان واللبنانيين وفرض الانسحاب الإسرائيلي الكامل ووقف الاعتداءات وإعادة الأسرى والإعمار إلى شروط سياسية وأمنية تمنح العدو الإسرائيلي شيكا على بياض لتحقيق ما سعى اليه منذ قيام كيانه المحتل.
بإختصار هو اتفاق إملاءات كما وصفه رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كان حاسما في رفضه للاتفاق الإطار مؤكدا أنه لا ينسجم مع الثوابت الوطنية ولا يمكن أن يفرض على لبنان بهذه الصيغة محذرا من مخاطره على الوحدة الداخلية ومن تحويله إلى باب للفتنة والانقسام.
وبحسب رئيس المجلس الخطر الحقيقي لا يكمن في بنود الاتفاق فحسب بل في ما يرمي إليه من ضرب الوحدة الوطنية واستدراج اللبنانيين إلى الفتنة مؤكدا أن مواجهة هذا المسار تكون بالتمسك بالمؤسسات والدستور وبمنع الاحتلال من استثمار الانقسامات الداخلية.
وردا على ما يتم تداوله عن وجود توجه لإقالة قائد الجيش جزم الرئيس بري:«لا يمزحن أحد هذه المزحة، ولا يلعبن أحد بالجيش... المؤسسة العسكرية خط أحمر.
ومن منطلق نفس الفهم الصحيح للواقع والحرص الحقيقي على لبنان تقاطع موقف الرئيس بري مع موقف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي أعاد التذكير بمرجعية اتفاق الهدنة ووثيقة الوفاق الوطني رافضا أي تجاوز للثوابت التي تحكم موقف الدولة
اللبنانية.
إقليميا، تتسارع التطورات مع عودة الاتصالات بين واشنطن وطهران حيث من المقرر ان تستأنف المفاوضات الفنية وسط خلافات تتركز حول ترتيبات أمنية وملاحية في مضيق هرمز قبل الانتقال مجددا إلى الملف النووي.
ومن المتوقع أن يحضر مبعوثا الرئيس الأميركي دونالد ترامب (ستيف ويتكوف) و(جاريد كوشنر) اجتماعات رفيعة المستوى في إطار مواصلة مناقشة مذكرة التفاهم مع إيران في الدوحة يوم الثلاثاء. وعلى هامش هذه المحادثات الرفيعة المستوى ستعقد أيضا محادثات تقنية.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض (كارولاين ليفيت) أن "ترامب يريد المضي في عملية السلام إلى نهايتها".
وفي المقابل تؤكد طهران تمسكها بإدارة المضيق بالتزامن مع الإعلان عن خطوات مرتبطة بالإفراج عن جزء من أصولها المالية المجمدة.
مقدمة الـ"أم تي في"
الاتفاق بين لبنان واسرائيل يتبلور عمليا، فيما مواقف الحزب وما تبقى من داعميه تراوح مكانها.
بين الأمس واليوم تنقل قائد القيادة المركزية الاميركية الاميرال براد كوبر في لبنان واسرائيل، وأجرى محادثات عنوانها: كيفية تطبيق الاتفاق - الاطار، على أن تضطلع اللجنة العسكرية التقنية من اجل لبنان، اي " أم سي دجي فور ليبانون" بمراقبة حسن تطبيق وقف اطلاق النار وكيفية التنفيذ.
ووفق المعلومات فان الجيش الاسرائيلي حدد ثلاث قرى في جنوب لبنان لبدء الانسحاب منها هي: زوطر الغربية، فرون والغندورية، لكن حتى الان لم يحصل اي انسحاب عملي، ربما في انتظار انتهاء التدابير التي تؤدي الى تأمين انسحاب الجيش الاسرائيلي مقابل دخول مدروس للجيش اللبناني.
في هذا الوقت واصل مسؤولو
حزب الله هجومهم الساحق الماحق على الاتفاق - الاطار مطلقين عليه كل النعوت والصفات السيئة الممكنة.
ولكن الملاحظ انهم جميعا لم يقدموا بديلا مقنعا، كما لم يعترفوا ان حربهم الخاسرة والمدمرة التي خاضوها اسنادا لايران هي التي أدت الى نتيجة اليوم.
صحيح ان الحملة الحالية تتركز على الرئيس جوزف عون، لكن هؤلاء تناسوا كيف انهم كانوا ينتقدون اتفاق 27 تشرين الذي توصل اليه الرئيس نبيه بري بعد حرب اسناد غزة ويعتبرونه اتفاق اذلال.
فهل يكون الحق والحالة هذه على المسؤولين اللبنانيين، ام على حزب الله الذي خاض حربين مدمرتين، وفي الحالين انتهى به الامر الى رفع صوته منتقدا، مستنكرا، شاجبا، وانما من دون فاعلية؟
مقدمة "المنار"
اتفاق العار - المسمى اتفاق إطار - لن يمر، وهو أسوأ بأضعاف من اتفاق السابع عشر من أيار، وفيه ما يكفيه للسقوط، كما أشار الرئيس نبيه بري، العارف بحقيقة نوايا كاتبيه قبل سوء المكتوب فيه.
وما كتبه الأذلاء بماء وجههم في مفاوضات واشنطن، لن يسيء إلا إلى اسمهم وتاريخهم ومستقبلهم، أما الوطن المكتوب تاريخه بأغلى الدماء، المحمي حاضره ومستقبله بعطاءات من اجترحوا صنوف المعجزات، فسيبقى مع أهله ورجاله عصيا على خيانتهم، وأقوى من مؤامراتهم وشريكهم الصهيوني، الذين ارتضوا أن يسلموه رقابهم، ولن يسلموا من غدره عندما يستنفد أدوارهم.
وإن دار صغارهم على المنابر والشاشات مهللين لبيع الوطن ودماء أهله لقوات الاحتلال، فإنهم لا يزالون عاجزين عن مواجهة المواطنين لتوضيح ما يحويه اتفاقهم من ويلات، وتنازل عن أبسط مقومات السيادة والمسؤولية الوطنية، بما يؤسس لفتنة حقيقية.
والحقيقة أن هؤلاء أعطوا ما لا يملكون، ولن يطول الوقت حتى يصابوا بخيبة ما يفعلون، فما يتكشف كل يوم على لسان الصهاينة من بيع لبنان لهم دون أي مقابل، لن يقابله اللبنانيون بالتهليل والترحيب، ولا بالخضوع لسلطة تظن أنها تتسيد على عرش البلاد ودماء العباد، فيما هي أوهن من أن تصلح قسطل مياه.
وإن استفادت السلطة من لحظة الحاجة الأميركية إلى الورقة اللبنانية لتستر بها عورات بنيامين نتنياهو السياسية والعسكرية، او لتقارع بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن دماء اللبنانيين العزيزة على الإيرانيين لن تكون مادة للمبازرة، وسيادة لبنان الحقيقية وأرضه الطاهرة لا تقدر بثمن عند أهل الوفاء، الذين جددوا على مسمع الوسطاء أن وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي الكامل من لبنان شرط إلزامي لا تراجع عنه في ورقة التفاهم مع الأميركي.
أما استحضار قائد القيادة الوسطى الأميركية إلى القصر الرئاسي للدفع مع المستشارين بأصحاب القرار نحو مزيد من السقوط السلطوي، والكشف في البيانات عن ملحق أمني لاتفاق العار ، فهذا كله لن يخيف امرأة جنوبية قدمت أبناءها شهداء على مذبح القضية، ولا رجلا وقف على أنقاض حي في بلدته يتوعد المحتل بالانتقام عبر الرجال الأشداء.
ولن يخيف اجتماع الشر هذا أهل الأرض، الذين خرج منهم فارس دير سريان فاشتبك مع قوة من جيش الاحتلال بعتادها ودبابتها، وقتل قائدها وأصاب عددا من جنودها، ولم يحم اجتماع الشر الأميركي الإسرائيلي مع بعض اللبنانيين نائب قائد لواء الكوماندوز في عيتا الشعب من عبوة أصابت مجموعته، فسال دمها حسب اعترافات الإسرائيليين . فيما المقاومة تراقب الخروقات الصهيونية المتمادية، مؤكدة أنها لا تزال، حتى الآن، ملتزمة بوقف إطلاق النار.
وحتى الآن.. ليست مجرد عبارة فقط.
وأما نار السلطة وصغارها، المصوبة على الجيش اللبناني وقائده، فقد طوقها الرئيس نبيه بري بالتحذير من أن الجيش خط أحمر، منبها هؤلاء إلى أنه أحد أعمدة الاستقرار الوطني، والضمانة الأساسية للسلم الأهلي.
مقدمة الـ"أو تي في"
4257 شهيدا و 12196 جريحا في لبنان منذ 2 آذار 2026 وحتى اليوم.
بالنسبة الى البعض القليل، هذان الرقمان تفصيل صغير ضمن المشهد الكبير.
ولكن عند عموم اللبنانيين، هؤلاء شهداء وجرحى دفعوا أغلى ما يملكون في صراع لا أفق لنهايته، في ضوء التعنت غير المبرر لفريق، في مقابل رهانات غير وطنية لفريق آخر، ووسط تخبط سلطة سياسية، أقل ما وصفت فيه بعد الاتفاق الاخير، هو أنها تفتقد الى الخبرة، في مقابل متمرسين، حصلوا منها في الديبلوماسية، ما فشلوا في نيله بالحرب.
فاليوم، وفيما كان قائد القيادة المركزية الاميركية الادميرال براد كوبر يجول على المسؤولين اللبنانيين، ومن ضمن سلسلة مواقف ومعطيات سياسية وإعلامية اسرائيلية، اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس أن بقاء الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان سيكون طويل الأمد وأنه يقوم بتعميق منطقة الخط الأصفر ولن يكون هناك أي انسحاب آخر بعد المنطقتين التجريبيتين في جنوب لبنان قبل نزع سلاح حزب الله، كما رأى ان جنود الجيش اللبناني لن يتحولوا فجأة لمهاجمة حزب الله.
وفي غضون ذلك، نشر نص غير رسمي للملحق الامني لاتفاق الاطار اللبناني- الاسرائيلي-الاميركي. ويتضمن أن يتولى الجيش اللبناني قيادة تنفيذ هذا النموذج، على أن يقاس نجاحه من خلال التنفيذ القابل للتحقق لعملية نزع السلاح وتفكيك البنى العسكرية.
وينشئ لبنان وإسرائيل بموجب الاتفاق مجموعة للتنسيق العسكري الخاص بلبنان، تتولى العمل على مدار الساعة، لإدارة منع الاحتكاك، وعمليات التحقق، والإشراف على التنفيذ العام. وترفع هذه المجموعة تقاريرها إلى السلطات السياسية المختصة في كل من لبنان وإسرائيل.
ويلتزم الجيش اللبناني وفق الاتفاق باتخاذ التدابير العملياتية اللازمة لضمان نزع سلاح حزب الله وجميع الجماعات المسلحة الأخرى غير التابعة للدولة، وضمان عدم امتلاكها أي دور أو قدرة عسكرية داخل لبنان.
ورهنا بإتمام عملية متفق عليها وقابلة للتحقق لنزع السلاح وتفكيك البنى العسكرية، تلتزم إسرائيل بتنفيذ خفض تدريجي لقواتها وإعادة انتشارها بصورة مرحلية وقائمة على تحقق الشروط.
هذا في لبنان، اما على المستوى الاميركي-الايراني، فأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ان السلطات الإيرانية طلبت اجتماعا سيعقد الثلاثاء في الدوحة، بعد ساعات من نفي طهران معلومات بهذا الشأن. وجاء هذا الإعلان في وقت اتفقت
الولايات المتحدة وإيران على وقف الهجمات المتبادلة التي تسببت بتصعيد جديد في الخليج في الأيام الماضية رغم توقيع مذكرةال تفاهم بينهما.
مقدمة الـ"أل بي سي"
الإنفصام السياسي في أبهى حلله في لبنان، حيال اتفاق واشنطن: الرئيس نبيه بري، ومعه حزب الله، يقول: الإتفاق لن يمر.
في المقابل الجانب الأميركي، من قصر بعبدا ومن اليرزة، دخل في مرحلة نقاش الخرائط. إنها مرحلة لا تشبه سابقها في شيء، ومن غير العلمي والمنطقي الدخول في مقارنات، لا مع 17 أيار ولا مع "جبهة الخلاص الوطني"، المرحلة مختلفة كليا.
لهواة المقارنات: ما يجري اليوم نتاج حرب بدأت في الثامن من تشرين الاول 2023، واستمرت إلى اليوم، وتسببت في تلاحق هزائم ومراكمة انتصارات، في غياب عمق استراتيجي، ما جرى منذ ثلاثة وأربعين عاما كان نتاج حرب لأربعة أشهر فقط، وكان لها عمق استراتيجي بدايته في الضاحية الجنوبية ونهايته في موسكو مرورا بدمشق وطهران.
هذا هو المشهد الكبير الذي لا يصح أغفاله على الإطلاق.
حدث اليوم الكشف عن الملحق الأمني السري للإتفاق والذي نشرته مديرة مكتب الشرق في واشنطن.
الملحق يتألف من خمسة بنود لعل ابرزها البند الأول وفيه اتخاذ التدابير القانونية بحق جميع العناصر المسلحة وتدمير أو تعطيل البنية التحتية المرتبطة بها، والتأكد من إخلاء المنطقة من جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية، ونشر وحدات عالية الكفاءة من الجيش اللبناني تتولى وتبقي السيطرة العملياتية الحصرية على المنطقة لمنع عودة الانشطة المسلحة غير الحكومية.
وجاء في البند الرابع من الملحق السري: "رهنا بالإنجاز الناجح لعملية نزع السلاح والتفكيك المتفق عليها والقابلة للتحقق، تلتزم إسرائيل بإجراء خفض تدريجي مرحلي ومشروط لقواتها، وصولا إلى إعادة انتشارها خارج الأراضي اللبنانية.
بعد نشر الملحق السري، لم يعد هناك أي ورقة مستورة، وبات اللعب على المكشوف، فهل يتوسع الإنفصام السياسي؟
وما هي مفاعيله؟
مقدمة "الجديد"
الأدميرال يلتقي الجنرال وبعد الدبلوماسية وإطارها>
تقدمت البزة العسكرية على الملحق الأمني سر أسرارها قادما من تل أبيب أجرى قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر هبوطا آمنا على مدرجي بعبدا وضاحيتها في اليرزة>
وبين القصر الرئاسي ووزارة الدفاع تم استعراض التحضيرات المتصلة ببدء تنفيذ اتفاق الإطار الناتج عن المفاوضات الثلاثية في واشنطن وكيفية إنجاح آلية تنفيذ الملحق الأمني والعمل المشترك بين الجيشين اللبناني والأميركي بما يحفظ أمن لبنان جولة كوبر بين الرئيس جوزاف عون وقائد الجيش رودولف هيكل.
لم تغب عن عين المسيرات السياسية
الإسرائيلية وبرشقات من المواقف أصدرها وزير الحرب يسرائيل كاتس أعلن اتفاقا مع قائد القيادة المركزية الأميركية يقضي بعدم الانسحاب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة.
ومن هذا العنوان العريض انتقل كاتس إلى العناوين الفرعية ومنها أنه لن يكون هناك أي انسحاب آخر بعد المنطقتين التجريبيتين في جنوب لبنان حتى يتم نزع سلاح حزب الله وأن بقاء الجيش الإسرائيلي سيكون طويل الأمد ليتولى
وزير الخارجية جدعون ساعر تحديد الهدف بالتوصل إلى اتفاق سلام وتطبيع للعلاقات مع لبنان.
وعلى القول المأثور وضع العربة أمام الحصان، ربط تحقيق الهدف بضمان الأمن للحدود والمواطنين بحسب قوله نفذ ساعر قفزة حرة في الهواء في وقت لم يتحدث لبنان الرسمي عن التطبيع.
ودون هذه الخطوة إجماع عربي يستند إلى المبادرة العربية في قمة بيروت عام ألفين واثنين.
وإذا كان لكل مقام مقال فالمقال لا يزال يتمحور حول عن إعلان واشنطن فإلى قول الرئيس نبيه بري إن الفرصة الوحيدة المتاحة أمام لبنان لانتزاع حقوقه وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل تكمن في المسار الأميركي- الإيراني فإن الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وبحسب معلومات الجديد لا يزال على موقفه من رفض اتفاق الإطار مع تسجيل ملاحظاته بتغييب اتفاق الهدنة عنه وعدم ذكر الانسحاب إضافة إلى البند الذي لا يسمح للبنان بمقاضاة إسرائيل.
وتضيف المعلومات من جهة أخرى أن جنبلاط يؤكد للمقربين دعم العهد والحكومة ومبدأ التفاوض المباشر وحصر السلاح بيد الدولة وإنهاء حروب حزب الله.
وأما على جبهة عين التينة فتشير المعلومات الى أن الرئيس نبيه بري لم يعترض على فكرة التفاوض إنما على بنود لا يمكن قبولها أو تمريرها.
وبين الموقفين يفتح موقف حزب الله الهجومي تجاه التفاوض قوسين حيث أن الحروب التي افتتح الحزب جولاتها انعكست سلبا على الجنوب وأفرزت آلاف النازحين وتدمير القرى وتوسع الاحتلال.
وإذا كانت لدى إسرائيل أطماع قديمة متجددة في لبنان ولا تحتاج للذرائع فإن حق لبنان في تحرير أرضه وبكل الوسائل هو حق مكفول ومن هذا الحق اختارت الدولة طريق الدبلوماسية باتفاق إطار قد لا يجد طريقه نحو التنفيذ إنما هو محاولة "تجريبية في وقت لم يقدم حزب الله خريطة طريق أو رؤية أو يضع شروطه للتفاوض مباشرة أو من خلال وسيط الثنائي بدل إطلاق النار على المسعى الدبلوماسي.
وفي صورة أبعد من المشهد الداخلي لكنها تتقاطع مع الحراك الخارجي وترتيبات الدول ففي العراق أمهلت الحكومة المجموعات المسلحة حتى شهر أيلول المقبل لتسليم السلاح ووزير خارجيته وصل إلى دمشق في أول زيارة منذ سقوط نظام الأسد حيث التقى نظيره أسعد الشيباني والرئيس أحمد الشرع.
وأما التحديات المشتركة بين دمشق وبغداد فلا تختلف عن التحديات بين الشام وبيروت التي تستعد لزيارة الشيباني منتصف الأسبوع وعلى جدول أعمال الزيارة لقاء مع رئيسي الجمهورية والحكومة زائدا بري في أول لقاء يجمعه مع مسؤول سوري لتكتمل الصورة غدا بلقاء الجبارين الإيراني والأميركي على أرض الدوحة وهناك مربط الفرس.