على الرغم من أن موقف النائب السابق
وليد جنبلاط الرافض لاتفاق الإطار لم يكن مفاجئاً، فإن الأنظار اتجهت إلى الموقف الذي عبّر عنه رئيس
الحزب التقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط.
فاللافت أن الأخير، الذي يُعرف داخل الأوساط السياسية بموقفه الأكثر تشدداً تجاه
حزب الله مقارنة بوالده، بدا منسجماً مع هذا الرفض، من دون أن يفتح الباب أمام أي إعادة تموضع سياسي يمكن أن تُفسَّر على أنها تقارب مع حارة حريك.
وتشير مصادر سياسية إلى أن موقف
تيمور يعكس تحولا واضحا في البيئة الدرزية.