تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ترامب يتوقع انسحاباً إسرائيلياً من لبنان ودوراً سورياً.. مصادر تكشف عن رسالة ماكرون للشرع

Lebanon 24
08-07-2026 | 22:29
A-
A+
ترامب يتوقع انسحاباً إسرائيلياً من لبنان ودوراً سورياً.. مصادر تكشف عن رسالة ماكرون للشرع
ترامب يتوقع انسحاباً إسرائيلياً من لبنان ودوراً سورياً.. مصادر تكشف عن رسالة ماكرون للشرع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت مصادر سياسية ودبلوماسية عن معطيات جديدة تتصل بالتحركات الفرنسية، وبالرسائل التي حملها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، وانعكاساتها على المسارين اللبناني والإقليمي.
Advertisement
وكشفت مصادر سورية وثيقة الصلة بالسلطة في دمشق لـ «الديار» عن رسالة بالغة الدقة والخطورة نقلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى نظيره السوري أحمد الشرع. ومفاد هذه الرسالة أن «مذكرة التفاهم» بين واشنطن وطهران، واتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب، ولدا في أكثر الظروف الإقليمية والدولية تعقيداً، مما يجعل السير بأي منهما على أرض الواقع أمراً يقترب من المستحيل، بفعل «الألغام» التي تفرضها المواسم الانتخابية؛ تارة في الولايات المتحدة، وتارة أخرى في إسرائيل التي باتت انتخاباتها على الأبواب.

وفي هذا النطاق، يبدو ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يتخوف من أي انتكاسة انتخابية قد تؤثر على طريقته في ادارة السياسات الخارجية، يجد نفسه مضطراً لشق طريقه نحو الكونغرس مستعيناً بـ «لغة النار» وأوراق القوة العسكرية لتأمين مكاسبه السياسية.

وفي المقلب الآخر، يبدو رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وضع أكثر حرجاً لان الاخير يخوض «معركة وجود» سياسي وشخصي عنوانها «البقاء أو عدم البقاء». هذا المأزق يدفع نتنياهو نحو خيار التصعيد الدموي إلى حدوده القصوى، وهو ما يلقي بظلاله الثقيلة والمباشرة على المسار التفاوضي وموجباته الميدانية، لا سيما في جبهة جنوب لبنان.

وخلال لقائه الرئيس السوري على هامش قمة الاطلسي، اكد الرئيس دونالد ترامب أن سوريا يمكن أن تساعد الولايات المتحدة في ملف حزب الله ولبنان، معتبراً أن المرحلة الجديدة في دمشق تفتح الباب أمام دور مختلف في الإقليم، معربا عن اعتقاده بأن إسرائيل ستسحب قواتها من جنوب لبنان، مضيفاً أن «إسرائيل ولبنان قاما بعمل رائع». وتابع: «إسرائيل ستغادر لبنان».

وكتبت" البناء": كان لافتاً أن ترامب أعاد فتح الباب أمام دور سوري في لبنان، عبر حديثه عن الرئيس أحمد الشرع، ودور دمشق في معالجة ملف حزب الله، رغم تأكيدات سورية وتركية باستبعاد هذا الخيار ووضع كلام ترامب في سياق دعوة بنيامين نتنياهو إلى التخلي عن فرضية القيام بمعالجة ملف سلاح حزب الله.

اضافت" البناء": لم يكن أهم ما خرج من قمة أنقرة هو صخب التصريحات، بل ما لم يصدر عنها؛ فبعد كلام بسقوف مرتفعة انتهى مؤتمر قمة دول حلف الناتو بخلاصة باردة: لا قرار أطلسياً بعمل عسكري في مضيق هرمز، ولا تفويضاً للناتو بالانتقال من مناقشة حرية الملاحة إلى خوض مواجهة بحرية مع إيران. صحيح أن ملف هرمز حضر على جدول النقاش، وأن واشنطن طلبت من الحلفاء بحث مهمة مشتركة مع دول الخليج، ولكن القمة لم تنتج قراراً عسكرياً أطلسياً، وهو ما يعني أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم ينجح، أو لم يشأ في النهاية، تحويل التوتر في المضيق إلى حرب يلبسها ثوب الحلف.
 

وكتب ميشال نصر في" الديار": تحدثت مصادر مواكبة عن ان ماكرون حمل معه الى العاصمة السورية "خارطة طريق"، تعيد رسم قواعد العلاقة السورية - اللبنانية خلال المرحلة المقبلة، على اسس من التعاون بين البلدين، بعيدا عن النفوذ والوصاية. واشارت المصادر الى ان مقاربة الاليزيه تنطلق من اعتبار دمشق شريكاً ، لا يمكن تجاوزه في أي مقاربة جدية للاستقرار اللبناني، انطلاقاً من قناعة فرنسية بأن تشابك الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية بين البلدين، الدائم والمستمر، يجعل من الصعب فصل مسارهما ومصيرهما، ضمن حدود احترام السيادة المتبادلة.

 

وختمت المصادر ان الرئيس ماكرون كان سبق واقترح على نظيره السوري، عقد قمة ثلاثية تضم اليهما الرئيس اللبناني، الا ان الشرع فضل ان تكون قمته مع عون ثنائية، مشيرة الى ان باريس لم تعد تنظر إلى سوريا باعتبارها جزءاً من المشكلة اللبنانية، بل بوصفها جزءاً من أي حل محتمل، على اساس احترام استقلال الدولة اللبنانية، حيث جزم الشرع بانه غير معني بكل الطروحات التي تحدثت عن دخوله العسكري الى لبنان، وان احدا لم يفاتحه بهذا الامر.  

 


 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك