تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات النشرات المسائيّة

Lebanon 24
11-07-2026 | 16:54
A-
A+
مقدمات النشرات المسائيّة
مقدمات النشرات المسائيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمة "أل بي سي"



الأزمة الأميركية الإيرانية في سباق بين التصعيد ومساعي التهدئة. إيران حذرت من أنّها لن تلتزم بعد اليوم مذكرة التفاهم الموقّعة مع الولايات المتحدة، إذا استمرت الأخيرة في انتهاكاتها، وذلك حسبما نقل التلفزيون الرسمي عن المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني. ووفق بيان بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، قال إيرواني "إذا استمرت الولايات المتحدة في انتهاك التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم فإنّ إيران لن ترى نفسها ملزمة تعهداتها بموجب هذا التفاهم".
Advertisement



في المقابل، خطّ مساعي التهدئة يتفعَّل... وزير الخارجية الإيراني وصل إلى سلطنة عمان اليوم لبحث الترتيبات المتعلّقة بضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، في وقت تسعى فيه واشنطن للحصول على تعهّد علنيّ بحريّة الملاحة، وتأمين العبور عبر الممر المائي الحيوي. وكتب عراقجي على إكس "لا يمكن أن يكون هناك سوى التزام متبادل".



في الملف اللبناني، تفعيل ميداني قبل اجتماعات روما الأسبوع المقبل، ولقاءِ الرئيس عون بالرئيس ترامب في واشنطن في الواحد والعشرين من هذا الشهر. وفد عسكري أميركي  وصل إلى لبنان حيث بدأ اجتماعات بقيادة الجيش للبحث في وضع آلياتِ تنفيذِ انسحاب الجيش الاسرائيلي، من منطقة تجريبية بين اثنتين في جنوبي لبنان، حسبما أفاد مصدر عسكري لبناني وكالة فرانس برس. وأضاف المصدر: "هذا هو العنوان الاساسي الذي يحمله الوفد العسكري الأميركي للبنان، وهو ترجمة وتطبيق لورقة الاطار".



في سوريا، دخول روسي على خط الاستثمار، مسؤولون سوريون قالوا لرويترز إن روسيا تأمل في أن يكون مركزها اللوجستي التجاري جاهزاً وعاملاً، بحلول منتصف هذا الشهر، في أحد الرصيفين التابعين للقاعدة البحرية التي تستأجرها في ميناء طرطوس السوري، مع الحفاظ على وجود عسكري في الرصيف الآخر.


مقدمة "أن بي أن"



دَعْكَ من تصريحات دونالد ترامب التي نَصَبَ على منصاتها ألف صاروخ جاهزة للإطلاق نحو إيران بالإضافة إلى آلاف أخرى ستتبعها في حال اقدمت طهران على اغتياله استناداً الى تسريبات إعلامية بهذا الشأن مفبركة في تل أبيب.. فواقع الحال أن العمليات العسكرية توقفت بعدما تبادلتها الولايات المتحدة وإيران على مدى بضعة أيام وليالٍ. واذا كانت المنطقة تظل قابعة تحت جمر التصعيد فإنه في قاموس الكثير من الخبراء والمراقبين تصعيدٌ منضبط وفصلٌ من فصول المفاوضات لتحسين الشروط.



وتحت سقف تهدئة أميركية - إيرانية أرساها الوسطاء يستكمل هؤلاء عملية ترميم مذكرة التفاهم وتعمل كاسحات ألغامهم على تمهيد الطريق أمام إعادة تخصيب المسار الدبلوماسي. هذا المسار كان شاهداً على مروحة واسعة من الاتصالات شملت على وجه الخصوص الأميركيين والإيرانيين والسعوديين والباكستانيين والقطريين والمصريين. المسار الدبلوماسي نفسُه قاد وزير الخارجية الايراني الى عُمان اليوم فيما يُتوقع ان يُيمم وزير الداخلية الباكستاني وجهه شطر طهران قريباً.

أما مرشد الجمهورية الاسلامية السيد مجتبى خامنئي فوجه رسالة غداة تشييع والده الشهيد عاهده فيها بالثأر من القتلة المجرمين وقال إن على هؤلاء ان يعلموا ان هذا الأمر سيتحقق سواء كنا أنا وسائر المسؤولين موجودين أم لم نكن.



في بيروت ينصبُّ اهتمام فريقِ من لبنان الرسمي على ملف التفاوض مع العدو الاسرائيلي وما يسمى بالمناطق التجريبية على الرغم من تواضع هذه الخطوة التي تهدف إلى انسحاب جيش العدو من بلدات ليست محتلة أصلاً وتحديداً فرون وزوطر الغربية. وعلى الرغم من تواضع هذه الخطوة المنتظرة يواصل العدو عرقلة انطلاقها. وكان هذا الموضوع محور زيارة وفد عسكري اميركي لتل أبيب قبل انتقاله الى بيروت.



وعشية جولة التفاوض المرتقبة مع العدو في روما قال الرئيس جوزف عون ان نزع السلاح عملية شاقة ولا يمكن حل مشكلة عمرها اكثر من اربعين سنة بأربع ساعات أو أربع جولات. واسترعى الانتباه تأكيدُ رئيس الجمهورية أنه سيبلّغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما يلتقيه في الحادي والعشرين من تموز بأن معالجة سلاح حزب الله تتم في الداخل اللبناني وليس من الخارج وضمن استراتيجية شاملة: اجتماعية واقتصادية وأمنية.


مقدمة "أو تي في"



اطماع اسرائيل واشكالية السلاح وفشل السلطة ثوابت في ظل التحولات. فالاطماع الاسرائيلية التاريخية بأرض لبنان ومياهه وثرواته، معطوفة على احتلالها المتمادي واعتداءاتها اليومية، تجعل من الصعب التكهن بيوم يعود فيه الوضع الى ما كان عليه حتى عشية حرب الاسناد المشؤومة، التي قلبت المشهد رأسا على عقب.



واشكالية السلاح التي وقفت القوة العسكرية عاجزة امامها، لا يبدو ان لها حلا في القريب العاجل، في ضوء النبرة العالية المستخدمة من حزب الله الذي انتخب رئيسا تعهد في خطاب القسم بحصر السلاح، ويشارك في حكومة نالت الثقة على اساس بيان وزاري يلتزم الهدف نفسه.



اما فشل السلطة، فلم تعد تنفع معه مكابرة: لا في ملف الجنوب والوعود المزدوجة التي ندفع ثمن تضاربها اليوم، ولا في موضوع الارهاب، وقد اصبح افلات المجرمين من العقاب امرا عاديا ولو على حساب دماء شهداء الجيش، ولا في ملف الاصلاح المالي، حيث يبدع المسؤولون التنفيذيون والتشريعيون، من الحكومة الى لجنة المال والموازنة، ومن بينهما ومعهما، في اغداق الوعود الفارغة، علها تنسي الناس ارتكابات بدأت عام 2019، وتؤدي يوميا الى تبخر اموال المودعين.



اما في تطورات اليوم، فالابرز مفاوضات اميركية-ايرانية في مسقط، على وقع تلويح المرشد الايراني مجتبى خامنئي بالثأر لوالده.



اما الى لبنان، فوصل وفد عسكريّ أميركيّ حيث بدأ اجتماعات مع قيادة الجيش للبحث في وضع آليات تنفيذ انسحاب الجيش الاسرائيلي من منطقة تجريبية بين اثنتين في جنوب لبنان، على مسافة ايام من مفاوضات لبنانية-اسرائيلية في روما وزيارة يقوم بها الرئيس جوزاف عون للبيت الابيض.


مقدمة "المنار"



غاراتٌ من الطيران الحربي الصهيوني على المنصوري، وقصفٌ مدفعيٌّ على كونين، وتوغُّلٌ في بيت ياحون، وتفجيرٌ للمنازل في حولا، وفي المنطقة الواقعة بين كفرتبنيت وأرنون، وإشعالٌ للحرائق بما تبقّى من بيوتٍ ومساحاتٍ زراعيةٍ في الخيام والعديد من قرى الجنوب..



كلُّ هذا والسلطةُ التي تُحرق الوطنَ وتُضيِّع أرضَه ودماءَ شعبِه، تُهلِّل لاجتماعات روما مع الإسرائيليين، وتستعدُّ لاستقبال الجنرالات الأميركيين، وتجهِّز نفسَها، وتبني أبراجَ مُلكِها على إنجاز استعادة المناطق التجريبية من القوات الإسرائيلية، وهي المناطق غير المحتلة أصلًا من قبل الصهاينة، كما في فرون والغندورية، فيما المناطق المحتلة حقا تباد فيها كل مظاهر الحياة بموافقة السلطةِ واتفاقِ اطارِها..



وكما في تل أبيب، كذلك في لبنان، هناك مَن يريد القضاءَ على المقاومة وأهلِها، ولو أحرقوا الوطنَ وأهلَه. والخطورةُ، بحسب "اللقاء الديمقراطي" الذي اجتمع برئاسة النائب تيمور جنبلاط، أنَّ اتفاقَ الاطار شكَّل تحوُّلًا في مقاربة الصراع مع إسرائيل؛ فهو لا ينطلق من أولوية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، بل يربط حقَّ الدولة في احتكار قرار السِّلم والحرب، وبسط سيطرتها على كامل أراضيها، بالموقف الإسرائيلي؛ فإذا اعتبرت إسرائيل أنَّ لبنان نجح في نزع سلاح المقاومة، عندها فقط تنسحب من الأراضي المحتلة، وهذه سابقةٌ خطيرةٌ ستحاسب عليها الأجيالُ الطالعةُ إن لم تستدرك السلطةُ خطورتَها.



والسلطةُ المكسور خاطرُها، والموتور موقفُها عند كلِّ صوتٍ ينتقد خفَّتَها السياسية أو يحذِّر من سقطاتها الكارثية، فغارقةٌ بالتحضيرِ والاستعدادِ ليومهم العظيم، يومَ يذهبون إلى بيت الطاعة في البيت الأبيض للقاء سيِّدهم الأميركي.



فيما سيد البيت الابيض يكاد يصابُ بالجنون بفعل أداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية العصية على الخضوع ، وقد ادرك مُتأخرا انه لا يمكن ان يُملي عليها مطالبه ورغباته كما يفعل مع الفيفا، بحسب الاعلام العبري.. وبحسب الوقائع فان ايران على أعلى درجات الحكمة والاستعداد لكلِّ الاحتمالات، وقد ردَّت، عبر خارجيتها، على عنتريات ترامب وإدارته ، بأنَّها غير معنية بالمفاوضات مع تخلي ترامب عن اتفاق إسلام آباد.



أما اتفاقُ الإيرانيين على خيار الوحدة والاقتدار، والذي تجلَّى خلال التشييع التاريخي للإمام السيد علي الخامنئي، فقد باركه قائدُ الثورة آيةُ الله السيد مجتبى، الذي عاهد بالمضي على تعاليم الإمام الشهيد، وأكَّد، في رسالة شكرٍ إلى الأمة الإيرانية العظيمة وكلِّ الحلفاء الأوفياء، أنَّ مطلبَهم بالثأر لدماء الإمام الخامنئي وكلِّ الشهداء آتٍ لا محالة.


مقدمة "أم تي في"



أميركا تعتمد سياسةَ العصا والجزرة مع إيران. فترامب يهدد ويتوعد بتنفيذ هجماتٍ واسعةٍ تدميريةٍ شاملة ضد كلِ المناطقِ الإيرانية، في حال أقدمت إيران على محاولةِ اغتياله. في المقابل الولايات المتحدة وإيران استأنفتا المفاوضات في سلطنة عمان، في ظل ضغطٍ أميركيٍ قوي على طهران لفتح مضيق هرمز بشكلٍ كامل ولتحقيق تقدمٍ ملموس في الملف النووي. فهل تصل المفاوضات بين أميركا وإيران إلى نهاياتها هذه المرة؟ الجواب رهنُ أمورٍ كثيرة، قد يكون أبرزُها يتمثل في صراعِ مراكز النفوذ داخل النظامِ الإيراني. إذ نقل مراسلُنا في البيت الأبيض أن واشنطن تريد أن تعرف ما إذا كان الطرفُ الإيراني الذي يفاوض قادراً فعلاً على إلزام الحرس الثوري بقراره، أي أن أميركا تريد أن تعرف من يملك قرارَ الحرب والسلم فعلياً وعملياً في إيران!



لبنانياً، السلطات الرسمية منكبةٌ على إعداد ملفين مترابطين: مفاوضات روما وزيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن. 

والواضح أن الإيقاعَ الإقليمي يؤثر على الواقع اللبناني، الذي يعيش سباقاً محموماً، بين نجاح المفاوضات الدبلوماسية واحتمالاتِ التفجير العسكري والأمني. إذ، في حال فشلت المفاوضات الأميركية - الإيرانية، فإن إيران ستطلب من "حزب الله" أن يصعّد عسكرياً من جديد، ما قد يؤدي إلى فتح الجبهةِ اللبنانية بقوة. في الأثناء، الجيشُ الإسرائيلي يواصل غاراتِه واستهدافاتِه وجرفَ المنازل وإحراقَ البيوت. لكنَّ البارزَ اليوم دبلوماسياً، هو إعلانُ وزيرِ الخارجيةِ الألمانية أن ألمانيا وفرنسا تنويان إطلاقَ مبادرةٍ مشتركة تهدف إلى تحقيقِ السلام في لبنان ، سيُكشف عنها في السابع عشر من تموز في اجتماع المجلس الوزاري الألماني - الفرنسي.


مقدمة "الجديد"


يحمِلُ لبنان اوراقَه ليضعَها في إطارٍ يُنتظَر أن يشكِّلَ اتفاقاً بين اكثرَ من عاصمةٍ وموفَدٍ ومبادَرة / وبينما يتحضّرُ الوفدُ اللبناني لجولة روما التفاوضية على وقْع الضغطِ الدبلوماسي لتحقيقِ انسحابٍ اسرائيلي من المنطقة التجريبية / وهي النُّقطةُ التي تقفُ عندَها عُقدةُ انطلاقِ الاتفاق الاطاري / جرَّاءَ عدمِ انسحابِ اسرائيل من المناطقِ المحددة / فإنَّ الخطَّ الدبلوماسي بين بيروتَ وواشنطن / شهِد على اشاراتِ طَمأنةٍ اميركية بأنَّ صيغةَ الإطار الموقَّعة بين لبنانَ واسرائيل تسيرُ في الاتجاه السليم وبأنَّ الالتزاماتِ المحدَّدة سوف يتمُّ العملُ على تسريعها لتحقيقِ خُطُواتٍ تنفيذية بالتزامن معَ جولةِ روما التفاوضية / وعلى هذا الكلامِ الدبلوماسي / وصلَ الوفدُ العسكريُّ الاميركي الى بيروت آتياً من تل ابيب وبدأ اجتماعاتِه معَ قيادةِ الجيشِ اللبناني للبحث في وضعِ آلياتِ تنفيذِ انسحابٍ اسرائيلي من اولِ منطقةٍ تجريبية في جنوب لبنان / وتقول مصادرُ عسكريةٌ للجديد إنَّ الجانبَ الاميركي يَضغطُ على الاسرائيلي ويريدُ الوصولَ الى آليةٍ معينة ربما قبل اجتماعِ روما لاعطاء دفعٍ للمفاوضاتِ المقبلة على الأرض الإيطالية / أما الوفدُ اللبناني، فيتوجهُ إلى روما بصيغةٍ ثلاثية تضمُّ السفير سيمون كرم، والسفيرة ندى حمادة معوض، إلى جانبِ عميدٍ متقاعد من الجيش اللبناني سبقَ أن واكَبَ جوْلاتِ التفاوضِ السابقة ضِمنَ فريقِ المتابَعة في غرفة عمليات بعبدا. ووَفقَ المعلومات، فإنَّ الوفدَ يَستند إلى مُناخٍ أميركي يوصَفُ بالإيجابي والمتفهِّم، لكنه يذهبُ أيضًا بعَزمٍ على تثبيتِ وقائعِ المسار، وتكريسِ أسسِ الاتفاق، ووضعِ مسؤوليةِ التأخيرِ والتسويف في مكانِها الصحيح، باعتبارِ أنَّ الامتحانَ الحقيقي لأيِّ تفاهمٍ لا يبدأُ بما يُقالُ في الغرفِ الدبلوماسية، بل بما تُنفذُه إسرائيل على الأرض / وعلى الارضِ اللبنانية تتقاطعُ الوَساطاتُ وزياراتُ الموفدِين / اذ تستعدُّ بيروت مطلَعَ الاسبوعِ لاستقبال وزيرِ الدولة القطري محمد بن عبد العزيز الخليفي آتياً من دمشق / حاملاً معه رؤيةَ الدوحة الشاملة لوقف الحرب في المنطقة / وذلك بالتنسيق مع الولاياتِ المتحدة الاميركية والمملكةِ العربية السعودية وتركيا وباكستان / ومن المتوقع ان يبحثَ الوزيرُ القطري معَ المسؤولين اللبنانيين في تقديم الدعم للبنان والمساعدةِ في الضغط على اسرائيل من خلال واشنطن لاجبارِها على وقف عملياتِها العسكرية ووضعِ جدولٍ لانسحابها /./ وعلى خط المبادرات الأوروبية، دَخلت برلين على مسار التحرك السياسي، بعدما أعلن وزيرُ الخارجية الألماني إطلاقَ مبادرةٍ مشتركة معَ فرنسا، هدفُها الدفعُ نحو تحقيقِ السلام في لبنان، في مؤشرٍ إلى اتساع المِظلة الدولية الساعية إلى مواكَبة المرحلةِ المقبلة، وعدمِ تركِ الساحةِ اللبنانية رهينةً للتطوراتِ الميدانية وحدَها/ أما باريس، فتواصِلُ تنسيقَها معَ واشنطن وروما، واضِعةً في أولوياتِها دعمَ الحكومةِ اللبنانية وتعزيزَ حضورِ الدولة ومؤسساتِها. وتكشِفُ مصادرُ دبلوماسيةٌ للجديد أنَّ الاهتمامَ الفرنسي يتركزُ بصورةٍ خاصة على دعمِ الجيشِ اللبناني والمؤسساتِ الرسمية، فيما بدأت باريس تضعُ تصوراتِها لمرحلةِ ما بعدَ مَهمةِ "اليونيفيل"، باعتبار أنَّ شكلَ المرحلةِ المقبلة سيبقى رهنًا بمسارِ التطوراتِ السياسية والميدانية، وبمدى نجاحِ الجهودِ الدولية في تحويل المبادراتِ إلى وقائعَ، لا إلى عناوينَ دبلوماسيةٍ جديدة / اما على خط التوتر العالي الذي ساد بين واشنطن وطهران / فقد عادت اوراقُ المِلف الى وَساطةِ سلطنة عُمان وبمشاركةِ الجانب القطري / اذ وصلَ وزيرُ الخارجية الايراني عباس عراقجي الى مَسقَط لبحث ترتيباتِ المرورِ الآمِن عبر مَضيق هُرمُز وامكانيةِ فتحِ الممرِّ الأوسط امام حركةِ السفن / لتصبحَ بذلك اشاراتُ التفاوضِ والعودةِ الى مذكِرة التفاهم اكثرَ ترجيحاً من مؤشراتِ عودةِ الحرب الى مَجاريها الساخنة .//
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
12/07/2026 00:58:30 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
12/07/2026 00:58:30 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
12/07/2026 00:58:30 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
12/07/2026 00:58:30 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك