تحت شعار "العمل في خدمة الشعب اللبناني"، أحيا
السفير الفرنسي في
لبنان، هيرفيه ماغرو، العيد الوطني الفرنسي في قصر الصنوبر، في حفلٍ غلب عليه طابع الرصانة والتضامن مع المتضررين من الحرب، بحضور رسمي وديبلوماسي رفيع.
وأكد السفير ماغرو في كلمته
أن فرنسا مستمرة في الوقوف إلى جانب لبنان، مستعرضاً جهود بلاده الإنسانية التي شملت مساعدات طارئة بقيمة 17 مليون
يورو، ودعماً للقطاعات الصحية والتعليمية، معلناً عن إعفاء الطلاب اللبنانيين من رسوم التسجيل الإضافية في الجامعات
الفرنسية الرسمية، وتخصيص قرض بقيمة 75 مليون يورو للمساهمة في إعادة إعمار
المناطق المتضررة.
سياسياً، شدد ماغرو على دعم
فرنسا لخيارات
الدولة اللبنانية في مسار المفاوضات لإنهاء الحرب، داعياً إلى بناء "لبنان السيد" الذي تحتكر فيه الدولة وحدها السلاح، مؤكداً في الوقت ذاته أن تحقيق النهوض الاقتصادي والمالي مرهون بتنفيذ الإصلاحات الهيكلية الضرورية، وعلى رأسها إصلاح
القضاء وكشف حقيقة انفجار المرفأ.
ختم ماغرو كلمته بتأكيد ثبات الالتزام الفرنسي تجاه لبنان رغم التحديات، معرباً عن أمله في أن يستعيد لبنان استقراره وينعم بسلام مستدام لمستقبل أجياله الشابة.