تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طرابلس كرمت توفيق سلطان الرافعي

Lebanon 24
19-05-2016 | 08:32
A-
A+
طرابلس كرمت توفيق سلطان الرافعي
طرابلس كرمت توفيق سلطان الرافعي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كرمت طرابلس بدعوة من بلديتها توفيق سلطان الرافعي، في إحتفال اقيم في قاعة فندق "كواليتي ان" في حضور الرئيس نجيب ميقاتي، وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، فادي الشامي ممثلا الوزير أشرف ريفي، النواب: سمير الجسر وقاسم عبد العزيز واحمد كرامي وخضر حبيب، مصطفى الحلوة ممثلا النائب محمد الصفدي، الوزراء السابقين: جان عبيد، عمر مسقاوي، فيصل كرامي، الفضل شلق، جوزيف شاوول والنائبين السابقين: عبد المجيد الرافعي ومحمود طبو. كما حضر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، عضو المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى الشيخ مظهر الحموي، رئيس مجلس ادارة المرفأ محمود سلهب، مدير عام المرفا الدكتور احمد تامر، السفير الدكتور خالد زيادة، رئيس بلدية طرابلس عامر الرافعي وعدد كبير من الشخصيات والفاعليات الطرابلسية والشمالية وجمهور من أبناء المدينة. بداية النشيد الوطني، ثم القى الصحافي غسان ريفي كلمة نوه فيها بسلطان، مؤكدا أن "الحشد السياسي الموجود يؤكد أهمية سلطان في الحياة العامة". من جهته، القى الرافعي كلمة تناول فيها ظروف العمل البلدي ابان ولايته وتطرق الى تكريم سلطان، مشددا على "أن ذلك انما ورد في قرار بلدي 1/15516 الصادر باجماع المجلس بتاريخ 29/1/2016"، مشيرا الى ان "سلطان رجل أعطى من وقته وتابع قضايا مدينته في المحافل وكان ولا يزال يشير الى مكامن الخلل والضعف في مرافقها ويطالب بالاصلاح"، لافتا الى أن "سلطان رجل شكل حالة سياسية واجتماعية وانسانية وارتبط اسمه مع القضايا والمشاريع المحقة في المدينة وخصوصا توسعة مرفأ طرابلس والاهتمام به". ولفت الى أن "سلطان حافظ على المواقع الاثرية والتراثية في منقطة التل، وجعل من ذلك قضية كبرى وبذل جهودا لمنع هدم العديد من الابنية التراثية، وقد مثل حضارة المدينة وعراقتها وأصالتها وكان خير ممثل لتاريخ ونضال المدينة، وهو يعتبر من الرواد الاوائل من جيل النهضة والتحرر ونبض الشعب الادبي". وأوضح الرافعي أن "سلطان أمضى نصف قرن في النضال الوطني والعروبي وفي الدفاع عن حقوق طرابلس، ورفع الصوت بشكل دائم من أجل انصافها والمطالبة بحقوقها ومسح صفة الحرمان والاهمال عنها". ثم كانت كلمة المكرم سلطان، فقال: "ان الشكر واجب لمجلس بلدية طرابلس الذي أحب أن يكرمني رغم انني لم اكن من ناخبيهم ولا موافقا على طريقة انتخابهم، ولقد ثبت أني كنت محقا لأن التوافق الذي شكل المجلس في أيام التناغم عطل المجلس البلدي في أيام الخلاف". وأضاف: "ان البلدية إقترحت أن يكون الاحتفال برعاية رئيس الحكومة تمام سلام، لكنني قلت لتقم الحكومة برعاية مشاريع طرابلس وهذا يكفينا، ولسنا بحاجة أن يكون إحتفالنا برعاية أحد. مشكلة طرابلس لم تكن حصرا بالمجلس البلدي فالظرف الذي مر على طرابلس لأكثر من ثلاث سنوات تجاوز حجم امكانيات البلدية، فلا يعقل ان تقدم البلدية الخدمات في وقت الانتشار العسكري والتراشق بكل انواع الاسلحة الذي طال ليس التبانة وجبل محسن فحسب بل المناطق البعيدة عن خطوط المواجهة". وتابع: "طرابلس جزء من لبنان، فإذا كان موقع رئيس الجمهورية شاغرا ومجلس النواب معطلا ومجلس الوزراء يعمل بالقطعة والنفايات تعم البلد، فلا تؤاخذ بلدية طرابلس على التقصير وحدها، فمن الظلم أن تلقى كل تبعات التقصير على المجلس البلدي المنتهية ولايته، هذا الكلام هو من ضميري كما تعودت أن أقول الحق ولو على نفسي، واليوم ونحن عشية انتخاب مجلس بلدي جديد لمدينة طرابلس، آمل أن تكون نقلة نوعية رغم مسلكية تأليف اللائحة لا تختلف عما جرى للمجلس المنتهية ولايته، وليعلم كل من يتعاطى بالتأليف انه سيكون مسؤولا أمام المواطنين بقدر مسؤولية المجلس الجديد ان لم تكن أكثر". وأردف: "طرابلس مقهورة، مشاريعها متوقفة، فعلى سبيل المثال لا الحصر، مرفأ طرابلس يفتقر الى كشاف جمركي ونحن نطالب منذ ثلاثة أشهر بتصحيح الامور، لأن البضائع ترحل الى مرفأ بيروت للكشف عليها لأن هناك 24 كشافا ولطرابلس كشاف واحد. البنى التحتية للمرفأ الذي هو الانجاز الوحيد الذي تحقق لطرابلس والكل يعلم كيف تحقق وبأي جهود، يفتقر الى استكمال البنى التحتية الملزمة منذ أكثر من سنتين، وقد توصلنا الى استكماله من واردات المرفأ مقسطة ومع ذلك لم تحصل على موافقة الدولة المقصرة". وختم: "إذا كانت مشاريع طرابلس الممولة من طرابلس لا تبصر النور فكيف تستقيم الامور ومن المسؤول عن هذا التقصير؟ أعود وأكرر أن طرابلس بحاجة الى استنهاض الهمم بعيدا عن استجداء المسؤولين لأن اهتماماتهم في غير مكان، ومن جهتي لم أسأم ولن أيأس وسأبقى متابعا لمشاريع طرابلس بمساعدة الصداقات والعلاقات الشخصية أضعها في خدمة طرابلس كما تعودت دون مفاخرة أو انتظار جزاء ولا شكورا". وفي الختام، قدم الرافعي درع مدينة طرابلس لسلطان، كما أقيم حفل كوكتيل في المناسبة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك