تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إجراء من سوريا يطالُ "حزب الله".. تقرير إسرائيلي يتحدّث

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
17-07-2026 | 15:00
A-
A+
إجراء من سوريا يطالُ حزب الله.. تقرير إسرائيلي يتحدّث
إجراء من سوريا يطالُ حزب الله.. تقرير إسرائيلي يتحدّث photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريراً جديداً، تناول عملية أعلنت السلطات السورية إحباطها لتهريب شحنة أسلحة كانت في طريقها إلى "حزب الله"، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي في توقيت حساس يتزامن مع ضغوط أميركية وإسرائيلية ولبنانية متزايدة على الحزب، ومساعٍ لدفع المفاوضات الثلاثية الخاصة بجنوب لبنان.
Advertisement

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إنَّ "حزب الله" يواجه حالياً ضغوطاً من إسرائيل والولايات المتحدة ولبنان، في وقت تأمل فيه واشنطن إحراز تقدم في المفاوضات الثلاثية الرامية إلى تمكين الجيش اللبناني من بسط سيطرته على "مناطق نموذجية" في جنوب لبنان، يجري خلالها إبعاد "حزب الله".

ويشير التقرير إلى أن إسرائيل أعلنت أنها لن تنسحب أو تعيد انتشار قواتها في جنوب لبنان قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا المسار، فيما لمحّت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية مساهمة سوريا في دعم الجهود الرامية إلى الحد من نفوذ الحزب، وهو ما أعاد ترامب التأكيد عليه خلال مقابلة أجراها مع مراسل شبكة "فوكس نيوز" تري ينغست.

ويرى التقرير أن الدور السوري بات محورياً في أي ترتيبات تتعلق بلبنان، معتبراً أن دمشق تعمل على قطع خطوط إمداد الأسلحة إلى "حزب الله".

واستشهد في هذا السياق بما أعلنته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، الخميس، عن تمكن وزارة الداخلية السورية من ضبط شحنة أسلحة متطورة كانت معدة للتهريب إلى "حزب الله" قرب الحدود السورية - العراقية، بعد إحباط عملية تهريب وصفتها بأنها تستهدف "الميليشيا الإرهابية".

ويعتبر التقرير أن هذه العملية تمثل واحدة من سلسلة نجاحات حققتها السلطات السورية في مواجهة شبكات تهريب الأسلحة إلى "حزب الله"، مشيراً إلى أن الحكومة السورية الجديدة، التي تولت السلطة عقب سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، اتخذت موقفاً معادياً لتلك الشبكات، بعدما كان الحزب حليفاً رئيسياً للنظام السوري طوال سنوات الحرب بدعم إيراني.

ويلفت التقرير إلى أن "حزب الله" أرسل آلاف المقاتلين إلى سوريا بين عامي 2012 و2024 دعماً للنظام السابق، الأمر الذي ولّد عداءً كبيراً بينه وبين الفصائل السورية المعارضة، مُعتبراً أنَّ سقوط نظام الأسد دفع دمشق إلى التحرك ضد شبكات التهريب المدعومة من إيران.

ويشرح التقرير أن الأسلحة الإيرانية كانت تصل إلى "حزب الله" عبر العراق، مروراً بمدينة القائم العراقية، ثم معبر البوكمال داخل سوريا، قبل انتقالها عبر وادي نهر الفرات، كما كانت بعض الشحنات تمر عبر قاعدة "تي-4" في تدمر أو عبر دير الزور، فيما أسهم الوجود العسكري الأميركي في قاعدة التنف جنوب سوريا في تضييق حركة التهريب بالقرب من الحدود الأردنية.

ورغم ذلك، يشير التقرير إلى أن انهيار النظام السوري أدى إلى تغير محتمل في مسارات التهريب، في ظل صعوبة مراقبة الصحراء السورية بالكامل، إضافة إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في جنوب سوريا، ولا سيما في محافظة السويداء، ما أبقى بعض خطوط التهريب ناشطة في تلك المنطقة.

ونقل التقرير عن وكالة "سانا" أن وزارة الداخلية السورية أعلنت اعتراض "شحنة كبيرة من الأسلحة المتطورة" كانت متجهة إلى "حزب الله"، ومنعت دخولها عبر الحدود السورية - العراقية، معتبراً أن ذلك يرجح مرورها عبر المنطقة التي كانت تخضع لمراقبة القوات الأميركية في قاعدة التنف، وهي منطقة صحراوية يصعب تأمينها بالكامل.

وأضاف أن "الوحدات الأمنية المتخصصة" التابعة لوزارة الداخلية نفذت العملية بعد رصد مركبة مشبوهة متوقفة قرب الحدود، حيث عثرت بداخلها على صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، وطائرات مسيرة.

وأشار التقرير إلى أن بعض الفصائل السورية التي تلقت تدريبات أميركية في قاعدة التنف جرى دمجها لاحقاً في الفرقة السبعين التابعة للجيش السوري، ثم في وحدات وزارة الداخلية، مرجحاً أن تكون قد لعبت دوراً في تنفيذ هذه العملية.

ووفقاً لما نقلته "سانا"، أظهرت التحقيقات الأولية أن الشحنة كانت ستعبر الأراضي السورية قبل تسليمها إلى "حزب الله" في لبنان، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد جميع المتورطين وتفكيك الشبكات المرتبطة بعملية التهريب.

وختم التقرير بالإشارة إلى تأكيد وزارة الداخلية السورية أن حماية الحدود وصون السيادة الوطنية تمثلان أولوية قصوى، مشددة على أنها لن تسمح باستخدام الأراضي السورية ممراً أو نقطة انطلاق لتهريب الأسلحة أو لأي أنشطة تهدد أمن سوريا أو الدول المجاورة.
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"