تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تشدد لبناني بالمطالب والاحتلال يتلطّى بالتغطية الأميركية لشروطه

Lebanon 24
17-07-2026 | 23:21
A-
A+
تشدد لبناني بالمطالب والاحتلال يتلطّى بالتغطية الأميركية لشروطه
تشدد لبناني بالمطالب والاحتلال يتلطّى بالتغطية الأميركية لشروطه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب غاصب المختار في" اللواء": تأخّر كثيراً ظهور نتائج ما قيل انه ضغط أميركي مباشر وقوي على كيان الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ بنود اتفاق الإطار مع لبنان، عبر البدء بالانسحاب من المناطق التجريبية في قرى الجنوب المحتل منها والمسيطر عليه بالنار الإسرائيلية، وحصد لبنان زيادة عدد القرى التي سينسحب منها الاحتلال من ثلاث الى ست قرى هي: زوطر الغربية وزوطر الشرقية والغندورية وبرج قلاويه وصريفا وفرون، وهو متواجد عند أطرافها لا داخلها، وكان بالإمكان الوصول الى هذه النتيجة في الاجتماعات الأولى للمفاوضات في واشنطن لو مارس الوسيط الأميركي بجدّية وحزم ضغوطه على كيان الاحتلال للبدء فوراً بتنفيذ ما اتفق عليه في حزيران الماضي، ولجرى مبكراً تشكيل لجنة التنسيق والمتابعة العسكرية الثلاثية، بغض النظر عمّا كان يمكن أن يتحقق من مكاسب لبنانية إضافية لو استفاد لبنان الرسمي من ربط إيران تنفيذ مذكرة التفاهم ببندها الأول القاضي بوقف الأعمال العدائية في كل الجبهات ومنها لبنان وانسحاب قوات الاحتلال من القرى المحتلة.
Advertisement
 
 
أما وقد توصل المفاوضون في روما الى آلية تطبيق اتفاق الإطار، فإن لبنان وكيان الاحتلال الإسرائيلي والوسيط الأميركي هم الآن أمام اختبار نوايا وإجراءات على الأرض مراقبة ومتابعة حثيثة ودقيقة ومجرّدة عن الخلفيات والأهداف التي يستبطنها الأميركي والإسرائيلي، سواء بالمماطلة أو ابتداع أسباب تؤخّر الانسحاب من هذه القرية أو تلك، أو عرقلة انتشار الجيش اللبناني، علماً ان وحدات الجيش باشرت أمس الأول تسيير دوريات في القرى الست المحدّدة كمناطق تجريبية. ذلك ان تصريحات قادة العدو وإعلامه الموجّه خلال اليومين الماضيين أكدت عدم صفاء النيّة، ورفض الانسحاب من المناطق التي تسمّيها إسرائيل أمنية في لبنان وسوريا وغزة، عدا عن نيّتها مواصلة العدوان على لبنان حتى الانتهاء مما تصفه جيوب حزب الله في المنطقة الحدودية. على ان التأخير والمماطلة في تنفيذ الاتفاق دفع لبنان الرسمي الى التشدّد في مواقفه خلال المفاوضات، ودفعت التطورات الإقليمية من حرب أميركا وإيران الإدارة الأميركية الى السعي لـ «تصفير» المشكلات الأخرى التي تعتبرها الإدارة فرعية نسبة إلى الأزمة الكبيرة والخطيرة مع إيران والتي تصيب دول الخليج وأوروبا ومعظم دول العالم بسبب إنعكاس الحرب على موضوع الطاقة. ولكن ما زال الرئيس ترامب يطلق المواقف المبهمة والمتناقضة أحياناً حول كيفية التعامل مع الوضع اللبناني، فتارة يريد تسليم ملف لبنان لسوريا بحجّة منع رئيس كيان الاحتلال نتنياهو من الاستمرار في تعامله الخاطئ مع الوضع اللبناني. وتارة أخرى يقول انه يتفهم «هواجس إسرائيل» ويغض النظر عن ممارساتها العدوانية بحجّة حماية أمنها، وطورا يوبّخ نتنياهو على تصرفاته التي تشاغب على محاولات ترامب التوصل الى اتفاق مع إيران تخشى إسرائيل انعكاساته عليها، ويؤخّر استقباله في البيت الأبيض دليل امتعاض وليس غضباً أو خلافاً فعلياً، فما بين أميركا وإسرائيل أقوى من تهزّه سياسات خاطئة أو ملاحظات من هنا وهناك على أداء معيّن.
وجاء تأجيل اجتماع لجنة التنسيق الثلاثية اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية الذي كان مقرراً أمس، بحجّة «أسباب تقنية مرتبطة بالولايات المتحدة و«إسرائيل»، ليؤكد المؤكد بنيّة كيان الاحتلال بالمماطلة والمراوغة تهرّباً من تطبيق ما يجب عليه تطبيقه، ولكن الغريب ان التأجيل تم بموافقة أميركية أيضاً ما يطرح الأسئلة حول مدى استمرار الإدارة الأميركية بتغطية حجج الكيان الإسرائيلي، برغم الكلام المسرّب عن إن إسرائيل لا تزال تتهرّب من وضع جدول زمني للانسحاب من جنوب لبنان، أن الإدارة الأميركية تدعم موقف لبنان المطالب بتحديد هذا جدول زمني وتحديد مناطق انسحاب محتلة». بينما أكدت مصادر عسكرية لـ «اللواء» ان الجيش جاهز للانتشار في أي منطقة جنوبية سواء أكانت محتلة أم مسيطر عليها بالنار أم محررة، وما يمنع انتشاره الكامل استمرار التحرشات الإسرائيلية.
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
18/07/2026 08:28:01 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك