أصدر رئيس لائحة "طرابلس عاصمة" النائب السابق مصباح الأحدب، بياناً جاء فيه: "لطالما أكّدت أنني مستعد لمد اليد لأيّ طرف آخر، يريد أن ينسق معنا حول البرنامج الذي وضعناه لتحصيل حقوق أهالي طرابلس من خلال الإنتخابات البلدية. ولقد تلقيت العديد من الإتصالات وجرت وساطات كثيرة كنت دائماً أتعامل معها بإيجابية. وبالنسبة للوزير أشرف ريفي، قلت بوضوح إن كان مستعداً لتبني البرنامج الذي طرحناه، فنحن مستعدون لمد اليد إليه والتعاون معه، وسنضع ما حصل في الفترة السابقة خلفنا، لاسيّما وأنّنا نطرح برنامجاً واضحاً من شأنه تأمين ألفي وظيفة لأبناء طرابلس، بالإضافة إلى تأمين غطاء صحي عبر صناديق تعاضد، وهذا الأمر ضروري جدّاً لأهلنا، وكل ذلك ضمن برنامج من أصل 9 نقاط أساسية المدينة بحاجة لها بشكل ضروري".
وأضاف: "هناك الكثير من الشباب العاطل عن العمل ولا تؤمن له الوظائف، ويعلم الوزير ريفي أنّه وهو وزير للعدل، لم يستطع معالجة قضية سجلاتهم العدلية، علماً أنّهم لم يكونوا بعيدين عنه عندما تورّطوا وحملوا السلاح، واليوم تمّ التخلي عن هؤلاء الشباب الذين بحاجة لحلول، ونحن نعمل على طرح الحلول لمشاكلهم فيما لا نسمع سوى القيل والقال، فالرئيس نجيب ميقاتي لم يرد على طروحاتنا لذلك لم نضع يدنا بيده، والوزير ريفي لم يجب على طروحاتنا، ونسمع أنّه يشكل لائحة ولكن لا نعلم ماذا ستقدم هذه اللائحة سوى أنّها ستظهر أنّه قبضاي، وأنّه الزعيم وبس، فهل يحل ذلك مشاكل طرابلس"؟
وتابع الأحدب إنّ "الشتائم تضيع البوصلة، يعني الوزير ريفي قال عني بأنّني أرنب نجيب ميقاتي، فيجب أن أرد عليه بنفس الكلام. أقول أوّلاً وقبل كلّ شيء، نحن أبناء طرابلس وليس من أخلاقنا أو قيمنا أن نتداول بين بعضنا البعض بهذه الطريقة. وثانياً أنّ من شأن ذلك تضييع البوصلة عن البرنامج الذي نطرحه، فنحن اليوم نعمل مع فريق متجانس لكي نخوض هذه المعركة الإنتخابية ونكسبها بأذن الله، لان أهل طرابلس بحاجة إلى حلول".
وختم :"كنا نتمنّى أن تكون يدنا بيد الوزير ريفي، ولكن على ما يبدو بدل أن تكون مهمته محاربة المحاصصة، يبدو أنّ لديه مهمة واضحة، وهي محاولة شرخ الشارع الطرابلسي الذي يريد أن يتخلص من وضع اليد على المدينة، وأقول لكلّ أهالي المدينة، إيّاكم أن تنزلقوا إلى الردود والسجالات والإهانات، فنحن نريد أن تتأمن الوظائف لأبنائنا، نريد تغطية صحية لأهلنا، نريد أن لا يبقى ابن طرابلس واقفاً أمام أبواب الزعماء يستجدي وظيفة في شركة حماية بدوام يتجاوز 12 ساعة عمل، وبمعاش لا يتجاوز الـ600 ألف ليرة ، ونريد لطرابلس أن تعود عاصمة حضارية متألقة كما من المفترض ان تكون، بدل الإستمرار بخلافاتهم التي تقزمها".