تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نتائج ايجابية مرتقبة من زيارة عون وروبيو حمل ثلاثة عناوين أساسية

Lebanon 24
20-07-2026 | 22:59
A-
A+
نتائج ايجابية مرتقبة من زيارة عون وروبيو حمل ثلاثة عناوين أساسية
نتائج ايجابية مرتقبة من زيارة عون وروبيو حمل ثلاثة عناوين أساسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ميشال نصر في" الديار": في الوقائع اللبنانية، لا يُنظر إلى اجتماع رئيس الجمهورية بوزير الخارجية الأميركي، على أنه مجرد محطة ‏بروتوكولية تسبق اجتماعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، بل باعتباره جلسة حاسمة رسمت الإطار ‏السياسي والأمني للمرحلة المقبلة، بوصفه المسؤول عن الملف اللبناني.‏
Advertisement
مصادر اميركية مطلعة اشارت الى أن الوزير روبيو دخل الاجتماع حاملاً ثلاثة عناوين أساسية: انتشار ‏الجيش اللبناني في الجنوب، سحب السلاح، وتسريع تنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية، باعتبارها ‏مدخلاً لإعادة بناء الشراكة بين البلدين، حيث شدد على أن الإدارة الأميركية مستعدة لرفع مستوى الدعم ‏السياسي، العسكري والاقتصادي للبنان، شرط اثبات الدولة قدرتها على تنفيذ الالتزامات التي تعهدت ‏بها، وفي مقدمها تثبيت الاستقرار جنوباً واستكمال المسار التفاوضي.‏
في المقابل، تتابع المصادر، عرض رئيس الجمهورية لخطة مكتوبة، مفصلة، ومتكاملة، اعدها فريقه، ‏تتمحور وفق المعطيات المتوافرة، حول ربط خطوات حصر السلاح بيد الدولة، ومن ضمنها تفكيك ‏الترسانة العسكرية لحزب الله، بانسحاب إسرائيلي متدرج ومضمون، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق ‏التي يتم إخلاؤها، بما يمنع حدوث فراغ أمني أو إعادة تمركز لأي مجموعات مسلحة، وصولا الى الدعم ‏اللازم لعملية اعادة الاعمار، كما تطرق النقاش الى مسالة التدخل السوري، حيث بدا واضحا التخبط ‏الاميركي والانقسام، حول هذه النقطة.‏
وكشفت المصادر أن الاجتماع لم يدخل في التفاصيل التقنية، المتروكة للمفاوضات المباشرة، بل وضع ‏الأسس التي سيبني عليها الرئيس ترامبمحادثاته مع نظيره اللبناني، ما يسمح للقاء البيت الابيض بان ‏يكون محطة لاتخاذ قرارات سياسية أكبر تتعلق بمستقبل العلاقة الثنائية، ومستوى الدعم الأميركي ‏للمؤسسات اللبنانية، وآفاق تنفيذ التفاهمات الأمنية، خصوصا لما سيحمله من رسائل تتجاوز الملف ‏اللبناني الداخلي.‏
وتشير المصادر إلى أن واشنطن تنظر بإيجابية إلى أداء الجيش اللبناني في المرحلة الأخيرة، معتبرة أن نجاحه ‏في تعزيز انتشاره جنوباً يشكل أحد أبرز عناصر الثقة التي يمكن الاستثمار فيها خلال المرحلة المقبلة.‏‏  

وكتب محمد بلوط في" الديار":ثمة من يراهن على نجاح زيارة الرئيس جوزاف عون الى واشنطن ولقائه المرتقب مع الرئيس الاميركي ‏دونالد ترامب في البيت الأبيض اليوم . لكن هناك صعوبات وعقبات عديدة تخفض منسوب التفاؤل ، ‏ابرزها اصرار "اسرائيل" على الاستمرار في عدوانها واحتلالها للجنوب ، وغياب الضغط الاميركي الجدي عليها ‏للبدء بالانسحاب من الأراضي المحتلة .‏
وكما هو معلوم ، يسعى الرئيس عون الى تحقيق نتائج ملموسة وفورية في ما يتعلق بالانسحاب التجريبي ‏الجدي الذي يطاول مناطق محتلة والذي اقرت اعتماده جولتا المفاوضات الاخيرتين في واشنطن وروما ، ‏بعد ان كان يأمل في تحقيق هذه الخطوة قبل توجهه الى الولايات المتحدة .‏
واذا كانت مصادر بعبدا والمؤيدون للمفاوضات متفائلين باحراز هذه الزيارة نتائج عملية وملموسة ‏لمصلحة لبنان ، فان المعارضين للمسار التفاوضي المباشر مع "إسرائيل" يشككون في جدوى هذا المسار وفي ‏نتائجه.‏
وتتحدث مصادر مقربة من بعبدا بثقة وتفاؤل عن النتائج المتوقعة من الزيارة ، معتبرة ان مجرد توجيه ‏الرئيس ترامب دعوة للرئيس عون وتوقيت لقائه معه بعد الاتفاق الاطاري يعتبر اشارة ايجابية لتحقيق ‏النتائج الإيجابية المنتظرة من هذه الزيارة.‏
وترفض المصادر المقربة من بعبدا التشكيك المسبق بنتائج الزيارة ، معتبرة ان تصعيد المواجهات الاميركية ‏الايرانية واهتزاز مذكرة تفاهم اسلام اباد يعززان وجهة نظر الرئيس عون بالرهان على المفاوضات مع ‏‏"إسرائيل " برعاية اميركية مباشرة .‏
وفي رأي مصادر المعارضين للمفاوضات المباشرة، ان كل ما يبنى على اتفاق الاطار الذي ولد ميتا لن ينجح ولن يصدر عنه سوى المزيد ‏من التنازلات لصالح العدو الاسرائيلي الذي يسعى الى خلق فتنة بين اللبنانيين " .‏
وترى المصادر ان الزيارة لن تسفر سوى عن مزيد من التنازلات تجاه مطالب الاسرائيلي الذي كرس ايقاعه ‏في المفاوضات برفض حتى الإشارة الى كلمة الانسحاب من الجنوب.‏  
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك