أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
رأى النائب حسن عز الدين، أن "مكابرة رئيس الجمهورية اللبنانية وإصراره على المضي في خيار المفاوضات المباشرة، وعدم تراجعه عن مواقفه، يضع في الحقيقة الساحة الداخلية أمام انقسام عمودي، ويضعف التفاهم والتوافق الوطنيين، ويبعده عن كونه رئيساً للبنانيين، ليصبح رئيساً لفئة من اللبنانيين، ويجعل موقع الرئاسة لفئة دون أخرى من شركاء الوطن، وهذا سيؤثر على السلم الأهلي والاستقرار والهدوء".
واعتبر في خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" للشهيد ساجد محمد المهدي عياد في "مجمع الإمام المجتبى" في السان تيريز، أن "إصرار رئيس الجمهورية على نزع سلاح القدرة والقوة من لبنان، دفعه إلى مجاراة العدو في أهدافه، باعتبار أن عملية الانسحاب وإعادة الإعمار ومساعدة لبنان اقتصادياً متوقفة على تحقيق هذا الشرط الذي يكمُن في نزع سلاح المقاومة، علمًا أن نزع سلاح المقاومة يوازي نزع أرواح من يحمل هذه البندقية للدفاع عن هذا الوطن، ليبقى حراً سيداً مستقلاً".
ولفت إلى أن "اتفاق الإطار لديه في الحقيقة نقطة جوهرية واحدة لا ثاني لها، وهو أن يوفّر على العدو بذل الجهود الجبّارة لأجل نزع سلاح القدرة والقوة للبنان، علمًا أنه عندما صيغت بنود هذا الاتفاق في واشنطن، لم يكن هناك أطرافاً مضادة، بل جميعهم كان لديهم نفس القضية، وهي نزع سلاح المقاومة، الذي يشكل خطراً على أمن هذا العدو ورفاه المستوطنين المحتلين لأرض فلسطين".