تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كرامي: المدرسة الرسمية لا تختصر بما تواجهه من تحديات بل بما تختزنه من طاقات

Lebanon 24
21-07-2026 | 04:15
A-
A+
كرامي: المدرسة الرسمية لا تختصر بما تواجهه من تحديات بل بما تختزنه من طاقات
كرامي: المدرسة الرسمية لا تختصر بما تواجهه من تحديات بل بما تختزنه من طاقات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

 أكدت وزيرة التربية، ريما كرامي في خلال رعايتها مبادرة المعلم المبدع، أن المدرسة الرسمية مليئة بقصص النجاح التي لا يعرفها كثيرون، وبمعلمين يعملون بصمت، ويتركون كل يوم أثراً عميقاً في حياة طلابهم، من دون أن يطلبوا تقديراً أو ينتظروا تكريماً.

وقالت: "كان من واجبنا أن نبدأ بتسليط الضوء على بعض هذه النماذج، لأنها تمثل الوجه الحقيقي للمدرسة الرسمية، ولأن المدرسة الرسمية ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي واحدة من أهم مؤسسات الدولة، تحمل رسالة بناء الإنسان، وتصون مبدأ تكافؤ الفرص، وتجمع أبناء وبنات هذا الوطن على اختلافهم حول حق واحد هو حقهم في التعلم".

وتوجهت بالشكر إلى "مديري المدارس والثانويات الرسمية في الحملة الوطنية لدعم المدرسة الرسمية ، لأنهم كانوا شركاء حقيقيين في هذه المبادرة. فقد طلبنا منهم ألا يبحثوا عن المعلم الأكثر شهرة، ولا عن صاحب أعلى النتائج، بل عن المعلم الذي ترك أثراً لا يُنسى، وغيّر حياة طالب، أو أعاد إليه ثقته بنفسه، أو جعل المدرسة مكاناً يشعر فيه الطلاب بالأمان، والانتماء، والشغف بالتعلم.

وقالت:" إن هذا التكريم لا يضعكم في نهاية رحلة، بل في بدايتها. فهو يؤسس لثقافة تربوية تقودها مدارس الحملة الوطنية لدعم المدرسة الرسمية؛ ثقافة نريدها أن تكبر عاماً بعد عام، ثقافة تعتبر ان التربية ليست مهنة فحسب، بل علاقة إنسانية عميقة قد تغيّر مسار حياة كاملة. ثقافة ترى في الإلهام قيمة تربوية، وفي الأثر معياراً للتميز، وفي التجديد مسؤولية مهنية، وفي المعلم قائداً للتغيير، وصانعاً للمستقبل، قبل أن يكون ناقلاً للمعرفة.

وتابعت:" أيها المعلمون الملهمون،إن تكريمكم اليوم هو تكريم لكل معلم في المدرسة الرسمية يحمل رسالته بإخلاص، ويؤمن بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار يمكن أن يقدمه لوطنه. وهو أيضاً رسالة إلى المجتمع اللبناني بأن المدرسة الرسمية لا تختصر بما تواجهه من تحديات، بل بما تختزنه من طاقات، ومن رجال ونساء يصنعون مستقبل هذا الوطن كل يوم، داخل الصفوف، بصبر، وإبداع، وإيمان.

لكنني أطمح أن يكون لهذه المبادرة معنى أبعد من التكريم نفسه. أطمح أن تصبح تقليداً وطنياً يعيد تعريف التميز في التعليم. تميزاً لا يقاس فقط بما ينجزه المعلم داخل الصف، بل بما يتركه في حياة طلابه، وبقدرته على اكتشاف إمكاناتهم، وإطلاق طاقاتهم، وقيادة التجديد، وبناء الثقة، وصناعة الأمل".

وختمت قائلة:"هذه هي الثقافة التربوية التي نريد أن نبنيها معاً. شكراً لكم… شكراً لأنكم أثبتم أن أجمل ما يتركه المعلم ليس ما يكتبه على اللوح، بل ما يكتبه في عقول طلابه، وفي ثقتهم بأنفسهم، وفي مسار حياتهم. وقد نبني مدرسة بالحجر، لكننا لا نبني أجيالاً إلا بالمعلم. مبارك لكم هذا التكريم. ومبارك للمدرسة الرسمية أن فيها معلمين يجعلوننا، كل يوم، أكثر إيماناً بأن مستقبل التعليم في لبنان سيبنيه أولئك الذين لا يكتفون بأن يعلّموا، بل يلهمون".

ثم سلمت الوزيرة كرامي والمدير العام فادي يرق ومدير التعليم الأساسي جورج داود ومدير التعليم الثانوي خالد فايد الدروع والشهادات على المعلمين المبدعين وتم أخذ الصور التذكارية في حضور مديري المدارس المشاركة.

كما شارك في الاحتفال: حضور المدير العام للتربية فادي يرق ورؤساء الوحدات المعنية ، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفسورة هيام إسحق وجمع من المعلمين المبدعين الذين رشحتهم إدارات مدارسهم وثانوياتهم الرسمية بحسب سلسلة من المعايير والمسيرة المهنية وخصوصا التأثير الذي يتركه المعلم المبدع في المتعلمين.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك