تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام في زوطر الغربية واعدا بتأمين مقومات العودة.. عون: نزع سلاح "حزب الله" يتطلب انسحاباً إسرائيلياً من لبنان

Lebanon 24
22-07-2026 | 22:23
A-
A+
سلام في زوطر الغربية واعدا بتأمين مقومات العودة.. عون: نزع سلاح حزب الله يتطلب انسحاباً إسرائيلياً من لبنان
سلام في زوطر الغربية واعدا بتأمين مقومات العودة.. عون: نزع سلاح حزب الله يتطلب انسحاباً إسرائيلياً من لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبقى انتظار النتائج الملموسة العملية للقاء الرئيسين جوزاف عون ودونالد ترامب لا سيما على اصعدة تسريع انسحاب الاحتلال الاسرائيلي من الجنوب ودعم اعادة الاعمار ودخول الاستثمارات الاميركية والتحضير العملي لبدء رحلات شركات الطيران الاميركية المباشرة الى بيروت وغيرها مما تعهد به ترامب لعون، وافادت المعلومات ان ترامب أعطى تعليماته لوزير الدفاع الأميركي بدعم الجيش اللبناني.
Advertisement
واعلن الرئيس عون مساء في حديث تلفزيوني، «ان الرئيس ترامب أبدى حماسته للاستثمار في لبنان وقد يُعقد ما يشبه مؤتمرًا اقتصاديًا في الولايات المتحدة يُدعى إليه عدد من الوزراء اللبنانيين لعرض مشاريعهم بحضور شركات أميركية.. وقال عون: نشكر الرئيس ترامب على إعادة السماح للطيران الأميركي بتسيير رحلات مباشرة بين لبنان والولايات المتحدة.
وأكد الرئيس عون أن نزع سلاح «حزب الله» ممكن إذا كنا صادقين بشأن ما يتطلبه الأمر فعلاً، أي إزالة الاحتلال الإسرائيلي وتولي الجيش اللبناني السيطرة الكاملة وبرنامج إعادة إعمار تديره الدولة وحدها.
وقال في اليوم الأخير من زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة الأميركية: «دعوني أتناول مباشرة السؤال الذي أعرف أنه يشغل بال الجميع الليلة: هل نزع سلاح (حزب الله) قابل للتحقيق فعلاً؟ نعم، لكن فقط إذا كنا صادقين بشأن ما يتطلبه الأمر فعلاً». وتابع: «يبدأ الأمر بإزالة السبب الجذري الذي طالما استشهد به (حزب الله) كمبرر لوجوده، الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية. ويستمر مع تولي الجيش اللبناني السيطرة العملياتية الكاملة والحصرية، وهو ما يتطلب دعماً فورياً وغير مشروط لقوانا العسكرية، المدافع الشرعي الوحيد عن هذا البلد، وينتهي بإعادة الاندماج: برنامج إعادة إعمار تديره الدولة اللبنانية وحدها، مقروناً بفرص اقتصادية حقيقية، بحيث لا يعود السلاح هو الخيار الوحيد، بل بينه وبين دولة فاعلة تحقق وعودها».
وأشار إلى أن «الجماعة المسلحة التي نتحدث عنها ليست قوة مرتزقة أجنبية، أنها مؤلفة من مواطنين لبنانيين شكلهم، على مدى أربعين عاماً، استثمار هائل ومستمر على الصعيد الأيديولوجي، والاجتماعي، والعسكري ليتحولوا إلى جماعة مسلحة غير تابعة للدولة تعمل خارج سيطرة الحكومة، هذا الواقع لا يجعل الهدف أقل إلحاحاً، بل يجعل الأسلوب أكثر أهمية».
ورأى عون أن «المعادلة بسيطة: مسار سياسي من دون مسار اقتصادي هو دولة لا يمكنها المنافسة. الدولة القوية هي البديل الوحيد للفراغ، الذي إن لم تحل الدولة محله، فسيتولى آخرون هذه المسؤولية». وقال إنه «في كل مرحلة من هذا المسار، يجب أن تكون الدولة اللبنانية هي الطرف الذي يبسط سلطته على أرضه، ويتحكم بحدوده، ويحتكر وحده قرار الحرب والسلم على أراضيه. هذا هو المسار الذي اخترته، وهو المسار الذي جئت إلى واشنطن لأطلب منكم أن تسلكوه معنا».
وأعلن عون أن «لبنان لا يمكن أن يكون آمناً، ولا يمكن أن يكون موحداً، إلا حين يكون دولة واحدة بجيش واحد، يحمي جميع اللبنانيين من دون تمييز». وقال: «هذه القناعة ليست شعاراً بالنسبة إلي، إنها مهمة ولايتي الرئاسية، ومن خلالها أحمل مسؤولية إنهاء هذه الحرب، ومساعدة تلك العائلات على العودة إلى ديارها، وإعادة بناء مجتمعاتها، والتطلع إلى المستقبل بأمل، وإنهاء حالة العداء مع إسرائيل بشكل نهائي، وترسيخ سيادة الدولة اللبنانية». وعن العلاقة مع سوريا قال عون: «نحن نبني علاقة مع دمشق على أساس ما كان يجب أن تكون عليه دائماً: علاقة من دولة إلى دولة، حصرية، تقوم على الاحترام المتبادل والسيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية». وأضاف: «منذ ما يقارب الخمسين عاماً، كان لبنان ساحة معركة لصراعات ومصالح آخرين: فلسطينية وسورية وإسرائيلية وإيرانية ونعم، أحياناً صراعاتنا نحن. لكن أمراً جديداً يحدث اليوم»، مضيفاً: «منذ تولي السلطة، عملت الدولة، بشكل حاسم نحو هدف واحد: دولة واحدة، جيش واحد، وإنهاء الجماعات المسلحة غير الشرعية العاملة خارج إطار الدولة». وقال: «لطالما عرف لبنان كساحة معركة لحروب الآخرين. أريد أن يذكر الجيل القادم لبنان لا بوصفه المكان الذي لم تنته فيه الحروب يوماً، بل بوصفه المكان الذي ساد فيه السلام أخيراً».

سلام
وحضر رئيس الحكومة نواف سلام الى بلدة زوطر الغربية،في اليوم الأول بعد الانسحاب الاسرائيلي منها ، ليغرس العلم اللبناني.
 ورافق سلام، وزير الدفاع ميشال منسّى، ورئيس الأركان اللواء الركن حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، ومدير غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء زاهي شاهين.
 وتحدّث سلام في ساحة البلدة فقال: "أوجّه كلمة إلى اللبنانيين جميعاً، ولا سيّما إلى أهلنا في الجنوب، من بلدة زوطر الغربية. إن هذه لحظة وطنية تحمل أبعاداً سياسية ومعنوية كبيرة، لأنها تمثّل بداية الانسحاب الإسرائيلي من أرضنا.
 لقد أكدنا منذ البداية أن هدفنا هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل من كل أراضينا. وما نشهده اليوم ليس سوى بداية، لكننا مصمّمون وثابتون، وسنواصل حشد كل جهودنا السياسية والديبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كل الأراضي اللبنانية. وهذه هي رسالتي الأولى.
 أما رسالتي الثانية، فهي إلى أهلنا في الجنوب. نحن هنا لنؤكد أننا بدأنا بتسخير كل إمكانات الدولة لمواكبة عودتكم. فالجيش اللبناني والقوى الأمنية موجودون لحماية أهلنا العائدين، وبالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرقات، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم.
 كما بدأنا التحضير لإعادة جميع الخدمات الأساسية، من مياه وكهرباء واتصالات، والعمل على تأمين المساكن الجاهزة وكل ما يلزم لتوفير مرحلة انتقالية.
 وأؤكد أن عودة الحياة إلى الجنوب ليست مجرد شعار، بل هي هدف وطني تلتزم به الدولة. عودة أهلنا إلى أرضهم هي أصدق تعبير عن وحدة لبنان وسيادته".
وكانت تفاعلت أمس عمليات إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال على وحدات الجيش أثناء انتشارها في الجزء المحتل من قرية زوطر الغربية.
وفي هذا السياق كتبت"الاخبار": كشفت الحادثة أن المسافة بين التفاهمات السياسية والواقع على الأرض لا تزال واسعة، وأن التفاهمات المُعلنة لم تنجح بعد في توفير بيئة أمنية مستقرة تتيح تنفيذها بسلاسة، وهو ما كانَت تطالب به قيادة المؤسسة العسكرية. وكان جيش الاحتلال برّر فعلته بأن «قواته العاملة رصدت قوة للجيش اللبناني تقدّمت مسافة 150 متراً داخل المنطقة الآمنة، مخترقة حواجز في منطقة زوطر الشرقية، بما يخالف التفاهمات بين الجانبين»، مضيفاً أن «المنطقة التي دخلت إليها قوة الجيش اللبناني ليست جزءاً من المشروع التجريبي».
ويكتسب هذا المشهد أهمية إضافية مع اقتراب وصول قائد فريق المراقبة الأميركي لاتفاق الإطار، اللواء جوزيف كليرفيلد، إلى بيروت، في مهمة يُفترض أن تساهم في متابعة تنفيذ التفاهمات ورسم آلية عمل المناطق التجريبية، بالتوازي مع تحديد الرابع من آب موعداً لجولة جديدة من المفاوضات الثلاثية في روما.
إلّا أن نجاح هذه المحطات لن يقاس بحجم الاجتماعات أو البيانات، وإنما بقدرتها على إحداث تغيير فعلي في الجنوب، حيث لا تزال الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة، وعمليات التفجير والهدم متواصلة في عدد من القرى الجنوبية، من بينها كونين ومجدل زون وكفرتبنيت، بالتزامن مع استمرار الأعمال العسكرية المرتبطة بفتح الطرق والتحصينات وربط المواقع. وتثير هذه الإجراءات تساؤلات حول مدى انسجامها مع كلام السلطة عن انسحاب تدريجي، إذ تبدو أقرب إلى تثبيت وقائع أمنية جديدة منها لا التحضير لإنهاء الوجود العسكري.
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
01:45 | 2026-07-23 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك