تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سعد في الذكرى الـ24 لغياب مصطفى سعد: الوحدة الوطنية حصن لبنان

Lebanon 24
25-07-2026 | 07:49
A-
A+
سعد في الذكرى الـ24 لغياب مصطفى سعد: الوحدة الوطنية حصن لبنان
سعد في الذكرى الـ24 لغياب مصطفى سعد: الوحدة الوطنية حصن لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظّم "التنظيم الشعبي الناصري"، في "الذكرى 24 لغياب رمز المقاومة الوطنية اللبنانية، القائد الوطني والمناضل الكبير مصطفى معروف سعد"، وقفة وفاء عند ضريحه في جبانة صيدا الجديدة – سيروب، "تأكيداً لاستمرار حضوره في الوجدان الوطني، وتجديداً للتمسّك بالقيم والمبادئ التي ناضل من أجلها".
Advertisement


وشارك في المناسبة الأمين العام للتنظيم النائب أسامة سعد، إلى جانب أفراد عائلة الراحل، وحشد من أعضاء التنظيم ومناصريه، والنائب شربل مسعد، ورئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي، ورئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين، وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، إضافةً إلى شخصيات سياسية وعسكرية واجتماعية وثقافية ودينية وإعلامية، وجمع من الأصدقاء والمحبين.



واستُهلّ اللقاء بقراءة الفاتحة عن روح الراحل، أعقبها وضع أكاليل من الزهور على ضريحه. وألقى سعد كلمةً بالمناسبة، استعرض فيها أبرز محطات المسيرة الوطنية والكفاحية لمصطفى معروف سعد، مؤكداً أن "إرثه النضالي سيبقى حاضراً في معركة الدفاع عن الوطن، وصون وحدته، وحماية حقوق أبنائه، وأن المبادئ التي حملها ستظل منارةً للأجيال في مواجهة الاحتلال والعدوان، وفي سبيل بناء دولة عادلة تحفظ كرامة المواطنين وتصون حقوقهم".



وقال: "ملهماً في صفاء وطنيته وعروبته وتقدميّته...  صادقاً في انحيازاته للعدل الاجتماعي ولكرامة العيش... محبّاً لفلسطين، قضية الحق والعدل والنضال... صيدا قلعة إلهامه وصدقه وحبّه، بادلها الوفاء بالوفاء... ترك مقاعد الدراسة على موعد مع معروف أبيه، المتألّق دمه أنواراً تكسر الأزمان ولا تنكسر... من طهارة دم معروف ومن نقاء سيرة نضالٍ مديد اكتسب مصطفى صلابة الموقف وشجاعة الخيارات... بوعي وصدق ردد مراراً: " قدرنا العطاء، قدّمنا وسنقدّم المزيد من التضحيات" كان ذلك بعد تفجير العدو الصهيوني منزله... ألِفَته الأخطار وألِفَها، لم ينكسر أمام عدوٍّ محتل غاصب ولا روّعته محاولات الاغتيال المتكررة... المقاومة حرة وطنية لا تُرتهن، هي للناس ومع الناس، لكرامة الانسان ولكرامة الوطن... هي أمانة معروف والأوائل حملَها مصطفى بشرف وكرامة فكان بطلَها ورمزَها... تقدمي ثائر للحرية، للعدل الاجتماعي للوحدة الوطنية وللدولة الديمقراطية الحديثة... الطائفية والمذهبية في خدمة الصهيونية إنذار مبكر أطلقه مصطفى قبل احتلال 1982 ... فقد الإبنة وفقد البصر وأنهكه المرض، صلباً، ليّناً، راضياً، محباً، وطنياً، عروبياً، تقدمياً عاش مصطفى معروف سعد. بشدة نفتقده، بوعيٍ نقرأه، بنهجه نلوذ ومن سيرته ننهل، يعيش معنا وإن رحل".



أضاف: "أيامنا صعبة وقد تكون الآتيات منها هي الأصعب... واشنطن أم إسلام آباد، أميركا أم إيران ... إستقطاب في غير موضعه يأخذ البلد إلى مزيد من الانقسام والتشرذم ويهدد سلامة الجبهة الداخلية... لا لسياسة المحاور والالتحاق، الرهانات على الخارج خاسرة ومدمرة ... سنناضل لكي لا يكون لبنان ساحة صراع أو لصفقات تقاسم نفوذ ... إن المهة الأساس لنضالنا في هذه المرحلة هي حماية البنيان الوطني من التفكك وتحرير الأرض بلا أثمان تفوق قدرة لبنان على احتمالها... اتفاق الاطار المعلن اجراءاته مفخخة من اسرائيل والتزاماته السياسية لا قدرة للبنان على تلبيتها.... سيظل العدو يراوغ ويماطل وينصب الأفخاخ طمعاً بالارض والمياه والثروات اللبنانية.... المفاوضات ليست امنيات ونوايا طيبة وحقوقاً مجردة توضع فوق الطاولة بل في ما نضعه فوقها من عوامل قوة لها حقائقها على الارض .... وإلا فإن معادلات القوة في الميدان وعلى طاولة المفاوضات ستفرض على لبنان سلام القوة وسلام الإذعان. خطأ تغييب اتفاقية الهدنة ومقررات الشرعية الدولية عن طاولة المفاوضات!!! ولماذا يغيّب لبنان عن المفاوضات قضية اللاجئين وحق العودة الى فلسطين ؟؟؟ ألتوطين أم لتهجير؟"



وتابع: "مع مصطفى والأوائل نؤكّد إن وحشية العدوان لن تُسقِطَ ثوابت وطنية جامعة وراسخة... وإن فواتير الدم المُراق لا تجيّر مكاسب لعدو مجرم بل هي من أرفع القيم الوطنية ذوداً عن لبنان وشعبه... إن الوحدة الوطنية مع الحرب وبعد الحرب، مع المفاوضات وبعد المفاوضات، وفي كل حين، هي حصن لبنان الحصين... إن إسرائيل عدوّ، وإن فلسطين قضية حق وعدل، وإن ضراوة العدوان لن تطمِسَ ذاكرة اللبنانيين ونضالهم... إن الأجيال الجديدة التي روّعتها جرائم الإبادة في لبنان وفلسطين لا يمكن خداعها بأوهام السلام وهي قادرة أن تميّز بين شرورعدوان مجرم وعدالة قضايا التحرر والحقوق الإنسانية".



وختم: "حتماً سيستعيد لبنان ثقته بنفسه ويقينه بتحرير أرضه".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك