تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كنعان: يجب الا نحلم بالدور ونتحسر عليه بل ان نسترده

Lebanon 24
20-05-2016 | 09:29
A-
A+
كنعان: يجب الا نحلم بالدور ونتحسر عليه بل ان نسترده
كنعان: يجب الا نحلم بالدور ونتحسر عليه بل ان نسترده photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد امين سر "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان، في ندوة في جامعة سيدة اللويزة عن "دور الكنيسة والاحزاب في بناء لبنان الغد"، بمشاركة الوزير السابق سليم الصايغ والنائب السابق فارس سعيد، "اننا تحولنا الى قوة دافعة لتعزيز الدور المسيحي الفاعل، وهو ما يجب ان يعمم على سائر المكونات المسيحية، لتحقيق شراكة حقيقية، لان من دونها لا يمكن ان نستمر"، مشددا على انه "حان الوقت لتطوير الاحزاب والافكار للالتقاء على خريطة طريق واحدة". وذكر النائب كنعان بـ"الدور التأسيسي للكنسية، من البطريرك الياس الحويك الذي مثل لبنان في مؤتمر فرساي"، متوجها الى الحضور وعبره الى المسيحيين بالقول: "يجب الا نحلم بالدور ونتحسر عليه، بل ان نسترده من خلال عمل مشترك، ولا نخاف من قول ال "لا" عندما يجب ان نقول لا، ومن قول ال"نعم" عندما يجب ان نقول نعم متى اسهمت في تعزيز حضورنا". واكد: "هكذا فرضنا قانون الانتخاب واستعدنا الجنسية وطالبنا برئيس قوي وفقا للمواصفات الميثاقية وينطلق من بيئته، وهكذا ستنحقق سائر الامور المطلوبة سياسيا ودستوريا وانمائيا". واعتبر ان "تنظيم الوضع المسيحي يتطلب عناصر عدة. اولها الرؤية، الوحدة والديموقراطية، وقواعد اعادة تشكيل النظام، والحضور في القرار الاقتصادي والمالي في لبنان"، موضحا ان "الرؤية التي ندعو اليها ليست رؤية مسيحية، بل رؤية المسيحيين للدولة، ويجب ان ترتبط بالنظرة الى اعادة تكوين الدولة والقواعد الواجب اعتمادها في المؤسسات الدستورية، ووضع المسيحيين في الادارة وعلى مستوى القطاع الخاص والمحافظة على تاثيرهم في هذا القطاع، والاهم استراتيجية المسيحيين لضمان حضورهم في الشرق والعلاقة الاسلم التي يجب انتهاجها في هذا المجال"، سائلا: "فهل هو الحياد؟ ام الربط مع قوى اقليمية ودولية تبعا للظروف؟ ام عليهم تحديد سياستهم الخارجية في شكل مستقبل وفقا للمصلحة اللبنانية؟". ورأى ان "المطلوب كذلك، توسيع رئة الاقتصاد والحضور في شكل فاعل في المسألة المالية ومكافحة الفساد واللامركزية الادارية الموسعة". وشدد على ان "ديموقراطية المسيحيين، يجب الا تكون عبثية، وان يتحول التنافس الى صراع لالغاء الآخر. بل يجب ان نقبل برأي الاكثرية المسيحية، والا، فلا معنى للديموقراطية. ونحن في هذا الاطار، مع الحفاظ على التنوع ضمن الوحدة، وان احتاج الامر ان يتحول الامر في الظروف الاستثنائية الى الوحدة الكاملة، لنتمكن من مواجهة خطر التوطين وافراغ المؤسسات الدستورية والادارة من العامل المسيحي الفاعل والمؤثر". وختم: "يجب الا نذهب الى مشاريع اكبر منا، لاننا ندفع الثمن وحدنا، والتسويات تأتي على حسابنا وهو ما تعلمناه من الحرب حتى اليوم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك