تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بـ"700 طن من المتفجرات".. إسرائيل تعلن نسف أنفاق تحت قلعة الشقيف

Lebanon 24
30-07-2026 | 22:33
A-
A+
بـ700 طن من المتفجرات.. إسرائيل تعلن نسف أنفاق تحت قلعة الشقيف
بـ700 طن من المتفجرات.. إسرائيل تعلن نسف أنفاق تحت قلعة الشقيف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي استخدم 700 طن من المتفجرات لنسف أنفاق أسفل قلعة الشقيف في جنوب لبنان.
Advertisement

وقال نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك الخميس، إن العملية جاءت رداً على ما وصفاه بخرق "حزب الله" اتفاق وقف إطلاق النار، بعد استهداف آلية هندسية إسرائيلية في منطقة علي الطاهر.

وحذر البيان من أن أي محاولة لاستهداف القوات الإسرائيلية ستُقابل بـ"رد حازم"، مؤكداً أن إسرائيل لن تقبل بأي خرق للاتفاق.
 
وأدّت التفجيرات العنيفة التي شهدتها منطقة قلعة الشقيف إلى تحطّم زجاج عدد من نوافذ المنازل في بلدة القليعة.

وأفاد الأهالي بأن دويّ الانفجارات كان شديداً رافقته موجة ارتجاج قوية هزّت البلدة، إضافة إلى انتشار رائحة البارود في الأجواء.

وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي مواصلة عملياته في مرتفعات علي الطاهر، مشيراً إلى إبقاء قواته في حالة تأهب دفاعي وهجومي والعمل على إزالة ما وصفها بالتهديدات.

وكان الجيش قد فتح تحقيقاً في استهداف آلية هندسية تابعة له، مساء الثلاثاء، شمال قلعة الشقيف. وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الآلية أصيبت بأضرار من دون وقوع إصابات، مرجحة استخدام طائرة مسيّرة مفخخة في الهجوم.

ووصفت الهيئة الحادثة بأنها الأولى من نوعها منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فيما لم يعلن "حزب الله" مسؤوليته عنها، كما لم يتبنَّ أي هجوم منذ 20 حزيران الماضي.

وزعمت هيئة البث الإسرائيلية أن عشرات من عناصر الحزب لا يزالون داخل مجمع تحت مرتفعات علي الطاهر، وأن الجيش يفرض حصاراً على الموقع منذ أسابيع من دون اقتحامه.
 
من جهة أخرى، مشطت قوات العدو مساء امس، أطراف بلدتي المنصوري وبيوت السياد في قضاء صور، كما استهدفت بلدة المنصوري بقذائف عدة. 

كما سمع صوت دبابات معادية في تلة برعشيت لجهة بلدة عيناتا في قضاء بنت جبيل. وكانت سمعت اصوات انفجارات وارتجاجات قوية في القطاع الشرقي والغربي .

وتأتي التطورات رغم توقيع لبنان وإسرائيل، في 26 حزيران، اتفاق "صيغة الإطار" برعاية أميركية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك