تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أضحم تفجير منذ وقف النار في محيط قلعة الشقيف.. تغيير جذري في معالم عدد من المناطق المحيطة بها

Lebanon 24
31-07-2026 | 22:18
A-
A+
أضحم تفجير منذ وقف النار في محيط قلعة الشقيف.. تغيير جذري في معالم عدد من المناطق المحيطة بها
أضحم تفجير منذ وقف النار في محيط قلعة الشقيف.. تغيير جذري في معالم عدد من المناطق المحيطة بها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على مسافة ثلاثة أيام من موعد الجولة المقبلة من المحادثات اللبنانية - الاسرائيلية - الأميركية في روما، رسمت ردود فعل المسؤولين معالم متشائمة حيال الواقع المواكب للتفجيرات الضخمة التي يقوم بها العدو الإسرائيلي في الجنوب وما قد تتركه من اثار سلبية على المفاوضات واستكمال تنفيذ عملية المناطق التجريبية ، بالتوازي مع في الخشية من انفجار تصعيدي جديد في حال انفجار حرب واسعة بين الولايات المتحدة الأميركية وايران مجددا ، حيث تضج المعطيات بتقدير اقتراب الوضع من انفجار واسع على الجبهة الإيرانية.
Advertisement

وكتبت" النهار": قبل خمسة ايام على الجولة السابعة من مفاوضات روما وعشية وصول الموفد السعودي يزيد بن فرحان الى بيروت اليوم كما الموفد القطري وزير الدولة للشؤون الخارجية، محمد بن عبد العزيز الخليفي، اهتزت عند منتصف ليل الخميس - الجمعة  مناطق الجنوب دوي تفجير غير مسبوق نفذته القوات الاسرائيلية في المنطقة الواقعة بين قلعة الشقيف والاطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف تسبب بارتجاجات هائلة وأصوات سمعت حتى منطقتي اقليم الخروب وخلدة .واظهرت المشاهد الصباحية حجم ما تسبب به تفجير الشقيف وان لم تُصب قلعة الشقيف بالضرر المباشر، الا ان مسافة 1200 متر، تمتد من الطرف الجنوبي للقلعة باتجاه الجنوب نحو يحمر الشقيف تغيرت معالمها بالكامل وتحديدا  مناطق "جوار الدرنكية"، و"مرج السلطان"  و"عريض الهوا" وهي مرتفعات صخرية واراض زراعية وعليها بعض المنازل وتتبع عقاريا لبلدة يحمر الشقيف ، وغنية بصخور الموزاييك التي كانت تستخرج من الارض لتصنيع البلاط المنزلي ، وانقلب مشهد الاراضي الى مساحة من المواد الكلسية والموازييك  غطت المنطقة بالكامل وصولا حتى منطقة " المزحلق" وهو المنحدر الواقع على كتف القلعة لجهة الخردلي والطيبة. من جهته، أفاد مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية على منصة "إكس" بأنه "عند الساعة 12:02 من فجر يوم الجمعة ٣١ تموز 2026، سُجّلت على كل محطاته الزلزالية، موجات أرضية، ناتجة عن التفجير الذي قام به العدو الإسرائيلي في منطقة الشقيف والذي يمكن تشبيهه بهزة أرضية قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر".

وكتبت" الاخبار": قبل أيام قليلة من الجولة السابعة للمفاوضات في روما، لم تجد إسرائيل وسيلة أوضح للتعبير عن موقفها من كل المسار التفاوضي سوى بتفجير جنوب لبنان. مئات الأطنان من المتفجرات هزّت قلعة الشقيف ومحيطها، وامتدت عمليات النسف والتدمير إلى دير سريان والمنصوري ومجدل زون وحداثا وأرنون وكفرتبنيت ويحمر الشقيف، فيما بقيت الطائرات المسيّرة تحلّق بلا انقطاع فوق الجنوب وبيروت والضاحية الجنوبية، في مشهد لا يحتاج إلى كثير من التفسير: إسرائيل لا تفاوض على وقع الهدوء، بل تفاوض بالنار، وتفرض شروطها بالمتفجرات، وتكتب وقائعها على الأرض قبل أن يجلس أحد إلى طاولة الحوار.

أهمية الشقيف لا تقتصر على الأنفاق التي ادّعى العدو وجودها وتفجيرها. فالقلعة التي ترتفع أكثر من 700 متر فوق سطح البحر تشرف على وادي الليطاني ووادي السلوقي والجليل الأعلى، ما جعلها، عبر التاريخ، إحدى أكثر النقاط حساسية في الجنوب. ومن يسيطر عليها يمتلك قدرة واسعة على المراقبة والرصد والتحكم بالنار، وهو ما يفسر تمسك العدو بالموقع منذ احتلاله سابقاً، وسعيه اليوم إلى تحويله، وفق تصريحات مسؤوليه العسكريين، إلى نقطة إشراف متقدمة على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.

وأظهرت المعاينات الميدانية أن التفجير الإسرائيلي الواسع الذي استهدف محيط قلعة الشقيف أحدث تغييراً جذرياً في معالم عدد من المناطق المحيطة بها، بعدما امتدت آثاره على مساحة واسعة شمال القلعة وجنوبها وشرقها.

ففي مشاع بلدة أرنون، شمال قلعة الشقيف، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، تبدلت تضاريس المنطقة بالكامل، إذ اندثرت مرتفعات صخرية وحقول زراعية، واختفت منازل تحت تأثير الانفجار، فيما غطت الأتربة والمواد الكلسية البيضاء مساحات شاسعة، وامتدت آثار التفجير حتى أطراف كفرتبنيت – الخردلي.

وإلى الشرق من القلعة، طاول التفجير منطقة الدبش التابعة عقارياً لبلدة أرنون، حيث غطت المواد الكلسية الناتجة عن الانفجار مساحة تقارب كيلومتراً، فيما أدى التفجير إلى محو عشرات المنازل عن وجه الأرض. أما جنوب قلعة الشقيف، فقد تغيّرت معالم مناطق جوار الدرنكية ومرج السلطان وعريض الهوا التابعة لبلدة يحمر الشقيف، وهي مناطق تضم مرتفعات صخرية وأراضي زراعية ومنازل متناثرة. وتحولت هذه المساحات إلى حقول مغطاة بالمواد الكلسية وشظايا الصخور، وامتدت آثار التفجير حتى منطقة المزحلق الواقعة على كتف القلعة باتجاه الخردلي والطيبة ودير ميماس.

الرواية الإسرائيلية تقول إن السيطرة العسكرية على الموقع لم تعد كافية. فبعد دخول القوات الهندسية إلى شبكة الأنفاق المدّعاة وتفتيشها وسحب ما أمكن من معدات ووثائق وأسلحة، اتُّخذ القرار بتدمير المجمع كاملاً لمنع إعادة استخدامه مستقبلاً. هذا القرار ينسجم مع الاستراتيجية التي يعتمدها جيش العدو منذ اندلاع الحرب، والقائمة على تدمير البنى التحتية العسكرية الواقعة تحت الأرض، سواء في غزة أو جنوب لبنان، انطلاقاً من اعتبارها أحد أبرز عناصر القوة لدى المقاومة.

وكتبت" الشرق الاوسط": فتحت إسرائيل فجر الجمعة، مرحلة جديدة من عملياتها الهندسية في جنوب لبنان، منفذة واحدة من أضخم عمليات التفجير منذ بدء الحرب، بعدما أعلنت استخدام نحو 700 طن من المتفجرات لتدمير شبكة أنفاق قالت إنها تابعة لـ«حزب الله» في محيط قلعة الشقيف. وأحدثت العملية ارتجاجات سُمعت في مناطق بعيدة، فيما رأى خبراء عسكريون أن التفجير يندرج ضمن استراتيجية إسرائيلية تقوم على إزالة البنية التحتية قبل أي انسحاب محتمل من المناطق التي تسيطر عليها.
هزّت الانفجارات مختلف مناطق الجنوب، ووصل دويها إلى مناطق بعيدة، فيما أظهرت المشاهد الميدانية تبدلاً واسعاً في معالم الشريط الممتد جنوب قلعة الشقيف باتجاه يحمر الشقيف، حيث تحولت المرتفعات الصخرية والأراضي الزراعية إلى مساحات مغطاة بالركام والمواد الكلسية، بينما بدت القلعة نفسها من دون أضرار مباشرة.

وكتبت" الديار":على وقع تفجير انفاق شقيف، والإرتدادات التي أحدثتها 700 طن من المتفجرات، وبلغت 3,8 درجات على مقاييس مراصد الزلازل، ردا على استهداف مزعوم لجرافة «دي9» غير مأهولة في منطقة علي الطاهر، اجمعت مصادر ميدانية، على نفي صحة الاستهداف من اساسه، عاد الجنوب إلى واجهة الحدث، فاتحا الباب أمام موجة جديدة من المواقف السياسية والتحركات الدبلوماسية، قبل خمسة ايام على الجولة السابعة في روما وعشية وصول الموفد السعودي يزيد بن فرحان الى بيروت اليوم، تزامنا مع زيارة الموفد القطري وزير الدولة للشؤون الخارجية، محمد بن عبد العزيز الخليفي.
اضافت:وفي متابعة لنتائج زيارة رئيس الجمهورية الى واشنطن، كشفت المعطيات ان الاميركيين قدموا طلبًا واضحًا الى الجانب اللبناني يقضي بتعيين شخصية تتولى مهمة التنسيق المركزي بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن وحدة القرار لتامين سرعة تنفيذ قرار الرئيس دونالد ترامب بالسماح لشركات الطيران الاميركي الهبوط في لبنان، حيث تم الاتفاق على ان يتولى وزير الاشغال العامة والنقل شخصيًا هذا الدور، على ان يشكل لجنة تنسيق متخصصة، تضم أشخاص إضافيين إليها تباعًا وفق طبيعة الملفات والحاجة العملياتية لكل مرحلة، في اطار الحفاظ على أعلى مستويات الجهوزية، ولا سيما في مطار رفيق الحريري الدولي، الذي يشكل أولوية أمنية ولوجستية، إضافة إلى البناء على القرارات الجريئة التي اتخذتها الحكومة فيه خلال المرحلة الماضية، والتي أسهمت في تعزيز الرقابة، ورفع مستوى التنسيق بين الأجهزة المختصة، وتأكيد قدرة الدولة على إدارة هذا المرفق الحيوي بكفاءة ومسؤولية.
وجاء في" نداء الوطن": مشهد جنوبي بالغ القسوة، بعد التفجيرات الهائلة التي هزّت، ليل الخميس – الجمعة، منطقة الشقيف، وأيقظت في نفوس الجنوبيين الذعر والقلق، وخلّفت تشوّهًا في الأرض والتضاريس. غير أن هذه التفجيرات الإسرائيلية الخطيرة والعدوانية كشفت، في المقابل، حجم البنية العسكرية التي أنشأها "حزب الله" في المنطقة على مدى سنوات، من أنفاق ومنشآت في إطار دويلة امتدّت تحت الأرض كما فوقها، ودفع ثمنها، في نهاية المطاف، أهل الجنوب، الذين غُرّر بهم لعقود بأوهام الردع الاستراتيجي وموازين القوى التي رسّخها "الحزب" في عقول بيئته ووجدانها.
ومن الناحية العسكرية، حصل التفجير بعد عملية برية وهندسية طويلة بدأت مع سيطرة القوات الإسرائيلية على المرتفعات المحيطة. وتقول إسرائيل إن قواتها أمضت أسابيع في مسح الشبكة الجوفية والسيطرة عليها وتفخيخها، قبل تفجير أجزاء واسعة منها باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات.
وبحسب روايتها، كانت الشبكة محفورة عميقًا في الصخر، وتتألف من طبقات وممرات متعددة تضم غرفًا للقيادة والإقامة، ومستودعات للأسلحة، وشبكات للمياه والكهرباء، فضلا عن مواقع لإطلاق الصواريخ المضادة للدروع والمسيّرات. كما سبق للجيش الإسرائيلي أن أعلن اكتشاف نفق يبلغ طوله نحو كيلومتر، يضم ست فتحات ومنشآت قادرة على استيعاب أعداد كبيرة من المقاتلين لفترات طويلة.
وعليه، فإن الهدف، وفق خبراء عسكريين، هو إسقاط الشبكة من الداخل وتحويل الموقع إلى منطقة يصعب استخدامها عسكريًا من جديد. وبذلك، سعت إسرائيل إلى حرمان "حزب الله" من القدرة على العودة إلى الموقع بعد أي انسحاب محتمل، وفرض واقع ميداني جديد يسبق أي تسوية أو انتشار للجيش اللبناني في المنطقة.
وفي هذا السياق، يرى مصدر سياسي أن من شأن تفجير الشقيف أن يلقي بثقله على جولة روما المقبلة، إذ ستسعى إسرائيل إلى تقديمه نموذجًا لما تعتبره شرطًا يسبق أي انسحاب، أي تفكيك البنى العسكرية والتحقق من استحالة إعادة تشغيلها. وفي المقابل، يستطيع الوفد اللبناني الاستناد إلى ضخامة التفجير وما خلّفه من أضرار لرفض استمرار إسرائيل في فرض وقائع ميدانية أحادية بالتوازي مع المفاوضات. ومن المرجّح أن يطالب بجدول زمني واضح يربط بين وقف العمليات الإسرائيلية، وانسحاب قواتها، وانتشار الجيش اللبناني، بدل أن تتحول ذريعة البحث عن منشآت جديدة إلى مبرر لإطالة الاحتلال.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك