تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خروقات العدو والتحديات الميدانية تصعّب مهمة الجيش.. عون: كل تشكيك بالجيش يهدد ما تبقى من الاستقرار

Lebanon 24
01-08-2026 | 23:05
A-
A+
خروقات العدو والتحديات الميدانية تصعّب مهمة الجيش.. عون: كل تشكيك بالجيش يهدد ما تبقى من الاستقرار
خروقات العدو والتحديات الميدانية تصعّب مهمة الجيش.. عون: كل تشكيك بالجيش يهدد ما تبقى من الاستقرار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعيش المنطقة على صفيح ساخن بانتظار الضربة الأميركية – الإسرائيلية المحتملة على إيران، وسط معلومات تتحدث عن أنها، إذا حصلت، قد تستهدف منشآت الطاقة.
Advertisement
 

وعلى وقع ارتفاع حدّة التوتر، بدا لافتًا التحذير الذي وجهته السفارات الأميركية إلى رعاياها في لبنان والبحرين والعراق وإسرائيل والأردن والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات، ونبّهتهم فيه من "تصعيد غير متوقع" في الحرب الإقليمية، وحضّتهم على التفكير في المغادرة، أو الاستعداد للمغادرة.
 
وفي الجنوب ، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة تفجيرات في عدد من القرى، ما دفع مكتب المنسق الأممي الخاص للبنان إلى إصدار بيان أعرب فيه عن قلقه البالغ إزاء عمليات الهدم والتفجير في جنوب لبنان، نظرًا لما تُخلّفه من آثار مدمّرة على البنى التحتية المدنية، والتراث الثقافي، والذاكرة الجماعية لأبناء المجتمعات المحلية.
 
وأعربت الأمم المتحدة، السبت، عن قلقها البالغ إزاء عمليات الهدم والتفجير التي تنفّذها إسرائيل في جنوب لبنان، رغم وقف إطلاق النار المعلن بين الجانبين.
 
وقالت المنظمة الأممية، في بيان، إن "حجم التفجيرات وعمليات الهدم الجارية في جنوب لبنان يثير قلقاً بالغاً، لما تُخلّفه من آثار مدمّرة على البنى التحتية المدنية، والتراث الثقافي، والذاكرة الجماعية لأبناء المجتمعات المحلية".
 
وشدّدت على ضرورة وضع حدّ "لهذا التصعيد في وتيرة التدمير"، إذ إن "القنوات الدبلوماسية متاحة لمعالجة أي مسائل عالقة".

وفي عيد الجيش أمس قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون "ان كل تشكيك بمؤسسة الجيش او محاولة عزلها عن حاضنتها انما يضعف الدولة كلها، ويهدد ما تبقى من مقومات الاستقرار".
 
وأكد أنّ "الجيش هو الضامن الأوحد لوحدة لبنان وسيادته واستقلاله"، مجدداً القول ان "لا شرعية لاي سلاح خارج شرعية الدولة، ولا حماية لهذا الوطن الا بجيشه الوطني الجامع الذي يمثل كل اللبنانيين".
 
واضاف ان المرحلة المقبلة تستوجب انتشارا كاملا للجيش على كامل الحدود الجنوبية، وبسطا حصريا لسلطة الدولة على اراضيها.
 
وعلى بعد أيام من جولة المحادثات الجديدة التي ستحتضنها روما يوم الثلثاء المقبل، بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، اعرب مصدر سياسي بارز امس لـ "الديار" عن خشيته من المحاولات الاسرائيلية المناورة والمماطلة لتأخير البدء بالمرحلة الثانية من الانسحاب التجريبي، او وضع العصي في الدواليب بحجج متنوعة منها تحقق الجيش الاسرائيلي مباشرة نجاح الجيش اللبناني في المرحلة الاولى، مؤكدا رفض مثل هذا الطلب بكل الاشكال.
 
كذلك، أعرب عن عدم تفاؤله بنتائج جولة مفاوضات روما المقبلة، مبديا اعتقاده بان الاسرائيلي ما زال يحاول عرقلة او تاخير الانسحابات التجريبية خصوصا من المناطق المحتلة.
 
وقال ان تصريحات قادة العدو المتكررة تدل على اعتماد المناورة والمماطلة واصرارهم على استمرار احتفاظ الجيش الاسرائيلي بما يسمى المناطق داخل الخط الاصفر.
 
واضاف ان رئيس وزراء العدو نتنياهو لا يريد تقديم اي شيء قبل الانتخابات الاسرائيلية، وان الحديث عن ضغوط اميركية على اسرائيل لم يقترن حتى الان بترجمة عملية.

وكتبت "الشرق الاوسط": بعد مرور أكثر من عشرة أيام على انطلاق العمل فعلياً بطرح "المناطق التجريبية" التي أقرها اتفاق الإطار الذي وقّعه الطرفان اللبناني والإسرائيلي في واشنطن الشهر الماضي، لا تزال تحديات كثيرة تعترض الجيش الذي تم توكيله، بموجب الاتفاق، الانتشار في هذه المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي وضمان نزع السلاح غير الشرعي فيها.
 
لكن بالرغم من مهاجمة "حزب الله" للاتفاق وما نتج عنه وإعلانه صراحة التعاطي معه كأنه لم يكن، لا تزال الإشكالية الأساسية التي تعترض الجيش في مناطق الجنوب مرتبطة باستمرار إسرائيل بخروقاتها وانتهاكاتها التي نبّهت قيادة الجيش، كما رئاسة الجمهورية، أنها تعرقل تنفيذ اتفاق الإطار.
 
وتشدد مصادر عسكرية على أن "أبرز تحدٍ يواجهه الجيش جنوباً هو الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، من تفجيرات وعمليات قصف واستهدافات مباشرة، مما يعيق إتمام المهام المفترض على العسكريين تنفيذها". لافتة إلى أن البيان العالي اللهجة الذي صدر عن القيادة، الأسبوع الماضي، هو "رسالة للداخل والخارج اللذين يطالبان الجيش بحصر السلاح والمضي قدماً بتنفيذ مهامه، بينما المطلوب منهم تركيز الضغوط راهناً على إسرائيل لوقف اعتداءاتها، مما يمكّن الجيش اللبناني من المضي قدماً بما هو مطلوب منه".
 
وتعدّ المصادر، في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، أنه "على الطرف الأميركي تكثيف ضغوطاته على إسرائيل حفاظاً على الاتفاق ومندرجاته"، لافتة إلى أن "ما ينجزه الجيش يحصل بإمكانات ضئيلة جداً، وفي ظل وعود بدعمه وتقويته، معظمها لم ينفذ". وتضيف: "أما على مستوى (حزب الله)، فواضح أنه لا اعتراضات لديه على انتشار الجيش جنوب الليطاني وحصر السلاح هناك، لذلك يمضي الجيش قدماً بالسيطرة على الذخائر والأسلحة التي يتم وضع اليد عليها في الأودية والأماكن العامة. أما دخول المنازل لتفتيشها فلم يحصل بانتظار حل المسألة قضائياً".
 
ويعمل الجيش بكثافة على أكثر من خط تنفيذاً للمهمة الأمنية في المناطق التجريبية، حيث إلى جانب انتشار الوحدات العسكرية في المنطقة التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية والتعامل مع الذخائر غير المنفجرة، يشدد الجيش التدابير الأمنية في المنطقة، من ناحية التدقيق في هويات العابرين والداخلين إلى المنطقة، وتفتيش السيارات والآليات والملكيات العامة.
 
وقد تعرضت وحدة تابعة للجيش اللبناني لإطلاق نار من القوات الإسرائيلية أثناء انتشارها في زوطر الغربية في أولى أيام الانتشار، وهو ما اعترف به الجيش الإسرائيلي، الذي زعم أن تلك القوة "حاولت التقدم في المنطقة الآمنة مخترقة حواجز في زوطر الشرقية بما يخالف التفاهمات".
 
وأضافت "الشرق الاوسط": يعمل الجيش اللبناني جاهداً لإعادة فرص الحياة إلى بلدة زوطر الغربية بجنوب لبنان التي بدأ تطبيق المنطقة النموذجية فيها، كما يعمل الجيش على ضمانة توفير الأمن من خلال انتشار واسع ينفذه داخل البلدة، وعلى تخومها، ومداخلها، وعلى بُعد أمتار من وجود الجيش الإسرائيلي الذي لا يزال يحتل زوطر الشرقية المحاذية.
 
ورصد خلال جولة ميدانية في البلدة، دمار هائل يمنع معظم السكان من العودة، فيما غابت أي أعلام، أو شعارات جديدة لـ"حزب الله" في البلدة. ويزور الأهالي بلدتهم نهاراً، ويغادرونها ليلاً، بسبب تعذر الإقامة. وتحدث السكان العائدون عن آمالهم بأن يعود الأمان والاستقرار ليتمكنوا من العودة الدائمة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك