في تطور ميداني لافت، أعلن العدو الإسرائيلي عن اشتباك مع "حزب الله" في الجنوب في مؤشر إضافي إلى تزايد النشاط الإسرائيلي في محيط تلة علي الطاهر قرب مدينة النبطية التي شهدت منذ أيام استهداف آلية هندسية للجيش الإسرائيلي فيها.
وأصيب جندي إسرائيلي بجروح متوسطة خلال اشتباك من مسافة قريبة مع عناصر "حزب الله" في
جنوب لبنان ليل الجمعة-السبت، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي.
وقال الجيش في بيان: "أصيب عنصر في الجيش الإسرائيلي بجروح متوسطة خلال عملية عسكرية في جنوب
لبنان ليلاً (بين الجمعة والسبت)"، موضحاً لـ"وكالة الصحافة
الفرنسية" أن الجندي "أصيب خلال اشتباك من مسافة قريبة مع إرهابيين" في المنطقة.
وأفادت
إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن "(حزب الله) تصدّى خلال الليل لقوة إسرائيلية من وحدة (إيغوز) حاولت التسلل إلى منطقة علي الطاهر واشتبك معها".
وتأتي هذه الحادثة بعد 3 أيام على استهداف "حزب الله" آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي حاولت التقدم باتجاه مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية الواقعة شرق مدينة النبطية في جنوب لبنان.
ويُنظر إلى الاشتباك على أنه حادثة نادرة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في حزيران الماضي؛ حيث رُصد اشتباكان فقط خلال هذه الفترة، رغم أن الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف وتفجير في سائر المنطقة التي يحتلها في الجنوب.
وفي عيد الجيش في الأول من آب، وبعد زيارة الجمعة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل الى زوطر، حط امس في مدينة صور، قائلا "نؤْمن بأنّ كل شبر من أرضنا هو حق لنا، ونرفض بقاء
الاحتلال الإسرائيلي على أي جزء من ترابنا. لن تذهب تضحيات شهدائنا وجرحانا سدى، وسنواصل الوقوف إلى جانب أهلنا ومواكبة عودتهم مهما بلغت التحديات".
وختم : "نؤمن بوطن واحد موحد ولا يتجزأ، ويدافع عنه جيش واحد يحمي حدوده ويؤمّن استقراره".
في المقابل، استمرت الاعتداءات الاسرائيلية، ونفذ الجيش الاسرائيلي، تفجيرا ضخما في بلدة زوطر الشرقية احدث ارتجاجات قوية ودوي انفجار تردد صداه خارج مناطق الجنوب.
كذلك، نفّذ تفجيراً عنيفاً في منطقة أرنون، سُمع صداه بوضوح في مختلف قرى منطقة
مرجعيون، وأثار حالة من القلق بين الأهالي، فيما لم تُعرف بعد طبيعة الهدف الذي استُهدف أو حجم الأضرار الناجمة عن الانفجار.
ونفذت مسيرة معادية غارة بصاروخ موجه على حي العقيدة في بلدة النبطية الفوقا. وأفيد عن وقوع إصابتين.
وفي وقت سابق، أقدم زورق إسرائيلي على أطلق رشقات نارية باتجاه مراكب الصيادين قبالة شاطئ بلدة المنصوري المقابل لبلدة البياضة دون وقوع اصابات في محاولة لمنعهم من الصيد في المنطقة.
من جهة ثانية، أقدمت القوات الاسرائيلية على تفجير عدد من المنازل في بلدتي برعشيت وحداثا في قضاء بنت حبيل واحرقت عددا من المنازل. وافيد عن سلسلة تفجيرات في طلوسه ودير سريان.