أشارت مصادر متابعة لصحيفة "الأنباء" الكويتية، إلى أنّ "استقصاء التوافق على قانون جديد للإنتخابات أنتج معادلة تضع العماد ميشال عون أمام فرصته الأخيرة: قبول العودة لقانون انتخابات 1960 الساري المفعول وفق تعديلاته الأخيرة في الدوحة، مقابل انتخابه رئيساً للجمهورية لفترة يتفق عليها، وإلّا فلا قانون لانتخابات ولا رئيساً للجمهورية في المدى المنظور".
وأكّدت المصادر أنّ "حزب الله أظهر نوعاً من القبول بهذه المعادلة، فيما عون يدرس الوضع على اعتبار أنّ اعتماد قانون الستين يعني عودة الرئيس سعد الحريري إلى البرلمان الجديد بأكثرية تؤهله للعودة إلى السراي الحكومي على حصان أبيض".
وفي معلومات "الأنباء"، فإنّ "معيار الموافقة أو الرفض يمكن بتلبية عون الدعوة إلى عشاء الأقطاب الذي أقامه السفير السعودي علي عواض عسيري في دارته. فحضره عون فيما منافسه الرئاسي سليمان فرنجية أوفد نجله طوني لتمثيله".
(الأنباء الكويتية)