قالت أوساط خليجية مطلعة في مجلس خاص إنّ عودة رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري الى لبنان جاءت بعد إصرار سعودي عليه للعودة.
ووفق المصادر فإنّ الحريري لا يزال يتمتّع بحصانة سعودية أكيدة، أما المصاعب التي تعاني منها شركته "سعودي أوجيه" فهي مشتركة مع شركتين كبريين منها "مجموعة بن لادن" والسبب هو أنّ الحكم السعودي قرر فتح السوق للتنافس وعدم حصره بثلاث شركات فقظ كما كان حاصلا في السابق. وقالت الأوساط المطلعة إن السعوديين طالما أصروا على الحريري للعودة الى لبنان، وكان وزير الخارجية الراحل الأمير سعود الفيصل يردد بأن عودة الحريري ضرورية إذا أراد الإكمال في العمل السياسي.
ولفتت الأوساط الى أن الحريري قرر العودة الى لبنان بعدما لمس جدية القرار السعودي بالإستقالة من لبنان حالياً الى أجل غير محدد، لافتة الى أن المملكة لا تناور في هذا الموضوع لأنها تعتبر أن لبنان لم يفدها بشيء ولا داعي لسياسة العواطف التي كانت سائدة سابقاً، وخصوصاً سياسة دفع الأموال التي لم يجن منها لبنان شيئاً بل ذهبت الى جيوب بعض الزعامات.