تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

العدو يواصل الحرق والتدمير ومفاوضات روما امام مجلس الوزراء

Lebanon 24
06-08-2026 | 22:44
A-
A+
العدو يواصل الحرق والتدمير ومفاوضات روما امام مجلس الوزراء
العدو يواصل الحرق والتدمير ومفاوضات روما امام مجلس الوزراء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

لم تتوقف العمليات العدوانية الإسرائيلية خلال مدة انعقاد مفاوضات روما، بل شهد الجنوب موجة جديدة من الاعتداءات.

Advertisement

في المقابل، ستحضر "مفاوضات روما" على طاولة مجلس الوزراء، الذي يعقد جلسة اليوم في الثالثة من بعد الظهر في القصر الجمهوري، لمتابعة البحث في المستجدات السياسية والأمنية والإنسانية، إضافة إلى البحث في بنود عادية ومنتظمة وشؤون وظيفية.

 وكان لافتاً كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون بأن المسار التفاوضي لا يمكن أن يحقق جميع المطالب اللبنانية دفعة واحدة، مشيراً إلى أن المفاوضات بطبيعتها تحتاج إلى وقت وإلى خطوات متدرجة، وأن لبنان لا يزال مضطراً إلى مواصلة هذا المسار رغم صعوبة النتائج. واعتبر عون أن تحقيق الأهداف المطلوبة لا يتم عادة منذ المراحل الأولى، بل يتطلب مساراً طويلاً من المتابعة وعدم التوقف.

وكتبت" الاخبار": رغم عدم كشف الجانب الرسمي كامل المعطيات المتعلقة بمسار المفاوضات، تحدثت دوائر رسمية عن «حال توتر» سادت أوساط رئيس الجمهورية جوزيف عون، على خلفية عدم التوصل إلى أي نتائج عملية». في المقابل، يواصل رئيس الحكومة نواف سلام التزام الصمت حيال المفاوضات، كما درجت العادة، انطلاقاً من اعتبار أن «الملف برمّته من اختصاص القصر الجمهوري». أما رئيس مجلس النواب نبيه بري، فقد أبلغ زواره أنه «مصدوم جداً من أداء الوفد اللبناني والتنازلات الكبيرة التي تُقدَّم لإسرائيل، والتي تعني أن الاحتلال سيبقى إلى الأبد». ونقل زوار عين التينة أن بري «كان غاضباً جداً» من المعطيات التي وصلته بشأن مسار المفاوضات الجارية في روما.


في المقابل، وجّه حزب الله انتقادات حادّة إلى أداء السلطة، معتبراً أن «سياسة الخضوع والاستسلام لم تُفضِ إلى تحقيق أي مكاسب للبنان، في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية وخروقاتها المتكررة في الجنوب». ودعت كتلة نواب الحزب إلى وقف المفاوضات، معتبرة أن استمرارها في ظل التصعيد القائم لا يؤدي سوى إلى مزيد من التنازلات من دون مقابل. كما رأت أن تصريحات السفير الأميركي الأخيرة، التي دعت إلى عدم رفع سقف التوقعات حيال نتائج مفاوضات روما، تكشف عن توجّه يقوم على إطالة أمد التفاوض والمماطلة بدلاً من السعي إلى حلول عملية.

الوضع الميداني
ميدانيا نفذت الطائرات الإسرائيلية غارات على بلدة المنصوري في قضاء صور، فيما ألقت مسيّرة قنبلة صوتية على بلدة ياطر، واستهدفت غارة أخرى حيّ المشاع في بلدة ميفدون. وسُجّلت تحركات عسكرية إسرائيلية عبر دوريات مؤللة في منطقتي وادي السلوقي ووادي الحجير، ترافقت مع إطلاق رشقات نارية من الأسلحة الرشاشة باتجاه محيط الطرقات في المنطقة. وفي موازاة ذلك، واصلت قوات الاحتلال عمليات التدمير والتجريف في عدد من البلدات الجنوبية، إضافة إلى إحراق مساحات واسعة من الحقول والأشجار المثمرة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن قيادة جيش الاحتلال تلقّت إبلاغاً أميركياً يفيد بأن حزب الله لم يخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وأن الانفجار الذي وقع في بلدة مجدل زون المحتلة نجم عن حادث لا توجد مؤشرات على أن الحزب يقف وراءه، مرجّحة أن تكون العبوة التي انفجرت من مخلفات المواجهات السابقة.

وبحسب التقارير الإسرائيلية، جاء الموقف الأميركي بهدف منع إسرائيل من تنفيذ أي عملية عسكرية في جنوب لبنان بذريعة الرد على خرق مزعوم من جانب حزب الله، في وقت كانت فيه تل أبيب تبحث عن مبرر لتصعيد ميداني جديد.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الجيش كان ينتظر توجيهات المستوى السياسي قبل إطلاق عملية عسكرية واسعة، لافتة إلى أن الهدف الفعلي الذي كان قيد البحث يقع في القطاع الشرقي، وتحديداً في مرتفعات علي الطاهر.

وبينما نعى رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو الجنود الذين قُتلوا في جنوب لبنان، دعا وزير ماليته بتسلئيل سموتريتش إلى تدمير ما وصفها بـ«البنى التحتية التابعة لحزب الله» فوق الأرض وتحتها، والإبقاء على القوات الإسرائيلية داخل «منطقة أمنية واسعة» خالية من الجماعات المسلحة، معتبراً أن ذلك شرط لـ«ضمان أمن سكان شمال إسرائيل».

وفي ظل استمرار التصعيد، واصلت قوات اليونيفيل مراقبة الوضع في الجنوب، مؤكدة أن المنطقة لا تزال تعيش حالاً هشة نتيجة استمرار الانتهاكات والأنشطة العسكرية. وأعلنت القوة الدولية أنها رصدت إطلاق 113 مقذوفاً من قبل الجيش الإسرائيلي خلال يوم واحد، وهو العدد الأعلى منذ 21 حزيران، مشيرة إلى أن مستوى العنف، رغم تراجعه مقارنة بالأشهر السابقة، لا يزال يشكل تهديداً مباشراً للاستقرار.

 

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك