تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحل باستكمال مسار "اتفاق الاطار" رغم ثغراته

Lebanon 24
06-08-2026 | 23:06
A-
A+
الحل باستكمال مسار اتفاق الاطار رغم ثغراته
الحل باستكمال مسار اتفاق الاطار رغم ثغراته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب معروف الداعوق في" اللواء": تسير المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في جولاتها المتواصلة بصعوبة ، وسط حقل من الألغام المتفجرة، منذ البداية لم يكن هناك مَنْ يستسهل المفاوضات المباشرة، او يقلل من صعوباتها وتعقيداتها.

تخوض الدولة اللبنانية، المفاوضات وألغام إسرائيل تطوِّقها من كل جانب، وفي المقابل، تُزنِّر الغام ايران المفاوضات من كل جانب، برفض حزب الله التفاوض مع الجانب الاسرائيلي.

تجاوزت المفاوضات معظم ألغام التعطيل، تقدمت إلى الأمام بإعلان اتفاق الاطار الذي لم يعجب ايران ومن يدور بفلكها.ليس سهلاً التفاوض بين حقل الألغام المتفجرة، الذي بات الخيار الوحيد بعد انعدام ما كان يعلق على ورقة اسلام أبآد سابقاً، ولم يتبقّ امام لبنان الا اكمال مسار اتفاق الاطار، برغم ثغراته.  

 وكتب غاصب المختار في" اللواء": لم تتأكد خلال جولات التفاوض اللبناني - الإسرائيلي الأخيرة في روما - كما سابقاتها في واشنطن - فعالية الرعاية الاميركية ولا جدّيتها، تبدو حالة الغموض الأميركية في كيفية التعامل مع ملف المفاوضات وآليات تنفيذ اتفاق الإطار، ظاهرة في المواقف والبيانات الأميركية.ولا يبدو المشهد العام مريحاً ودافعاً للإطمئنان، فما يجري في الجنوب معطوفاً على ما يجري في الإقليم، وإرتباط المسائل المتشابكة ببعضها، والمواقف السياسية المتشنجة من هنا وهناك، يؤكد وجود تعقيدات كبيرة وعدم اهتمام دولي وبخاصة أميركي كافٍ بمعالجة جذرية للوضع اللبناني.

يبقى الرهان على ما بعد مفاوضات روما وفق النتائج الفعلية التي يمكن التوصل إليها؟ ما هي الخطوة التالية وأين ستعقد المفاوضات؟ وهل سيكون هناك مواضيع جديدة للبحث إذا بقي موضوع المناطق التجريبية معلّقاً على نوايا ورغبات الكيان الإسرائيلي والتسويف الأميركي؟

أسئلة كثيرة مطروحة أمام الدولة اللبنانية والمواطن اللبناني الجنوبي لا أجوبة عليها حتى الآن، والأمر مرتبط بمدى قدرة المفاوض اللبناني على انتزاع ما أمكن من مكاسب وإلّا ذهب كل وقت التفاوض سدى من دون تحقيق أي نتيجة فعلية.  

 وكتبت روزانا بو منصف في" النهار": قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أثناء استقباله رئيس الجمهورية جوزاف عون الشهر الفائت إنه مستعد للتحدث إلى "حزب الله" إذا طلب منه الرئيس اللبناني ذلك. علماً أنه سبق للرئيس الأميركي أن أعلن في نهاية أيار الماضي فتح قناة اتصال مباشرة مع "حزب الله". وفهم لاحقاً أن الأمر تم عبر السفيرة اللبنانية في واشنطن، خلال مرحلة كانت تشهد تصاعداً في التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاساته على الجبهة اللبنانية، فيما كانت واشنطن تبحث عن وسائل لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة.

والحال أن ترامب، على رغم الحفاوة التي أحيط بها استقبال عون في البيت الأبيض، لم يتوان عن تأكيده مجدداً وتكراراً أن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع يرغب في التدخل في لبنان والقيام بشيء مع "حزب الله". ومع أنه سرى أن الرئيس عون شرح للرئيس الأميركي محاذير ذلك وتداعياته الخطيرة، بحيث قد لا يعود الأخير إلى هذه النغمة مجدداً، فإن الأذى لحق بالرئيس عون فيما استقوى الحزب على الدولة حتى في هذا الملف من خلال الدعوة الاستعلائية التي تتجاوزها للانفتاح المباشر على الرئيس السوري والتجاور معه.

ومعلوم أن الحزب يدرك، حتى في قيادته الحالية، أن مطالبته الدولة بالتراجع عن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل أمر غير ممكن، مغرقاً نفسه أكثر في سردية خاسرة حتى في محاولة إقناع نفسه واللبنانيين بأن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة هي من أمنت الهدوء على الجبهة الجنوبية، لا هذه المفاوضات التي يجريها لبنان مع إسرائيل برعاية أميركية. فهو لا يريد أن يكون مديناً للدولة اللبنانية، لإدراكه أن استعادتها السيادة من إسرائيل بتحريرها الجنوب ديبلوماسياً ستفقده كل أوراقه وكل منطقه وليس فقط تهميش سلاحه وإنهاء أي مفاعيل له على هذا الصعيد

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك