تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حديقة البطاركة – الديمان" تُعلن حِمى ضمن وادي قاديشا المدرج على لائحة اليونسكو

Lebanon 24
07-08-2026 | 02:41
A-
A+
حديقة البطاركة – الديمان تُعلن حِمى ضمن وادي قاديشا المدرج على لائحة اليونسكو
حديقة البطاركة – الديمان تُعلن حِمى ضمن وادي قاديشا المدرج على لائحة اليونسكو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت "رابطة قنوبين للرسالة والتراث" بالتعاون مع جمعيتي "حماية الطبيعة في لبنان" و"غدي"، "حديقة البطاركة – الديمان" حِمى ضمن وادي قاديشا، خلال احتفال برعاية وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين وحضور ممثل البطريرك الماروني وفاعليات سياسية وبيئية ودولية.
Advertisement

ويعزز هذا القرار، تطبيق نموذج الحِمى باعتباره أحد أقدم أنظمة الإدارة المجتمعية للموارد الطبيعية وأكثرها استدامة، ويجمع بين حماية التنوع البيولوجي وصون التراث الثقافي والروحي، وإشراك المجتمعات المحلية في إدارة الموارد الطبيعية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة والاتفاقيات البيئية الدولية.

 بعد النشيد الوطني، تحدث الشدراوي وأكد أن "حديقة البطاركة تمثل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الروحية والتاريخية لوادي قاديشا"، مشددًا على "أهمية الحفاظ على هذا الإرث الإنساني وتعزيز حضوره على المستويين الوطني والدولي".

ثم عرض جورج عرب، "أهمية توثيق المقومات الطبيعية والثقافية والروحية للوادي، وبناء قاعدة بيانات علمية متكاملة تدعم إدارة الموقع وفق أفضل المعايير الدولية، وتسهم في الحفاظ على قيمته العالمية الاستثنائية".

وتضمن الاحتفال عرض فيلم وثائقي تناول مفهوم الحِمى بوصفه نظامًا عربيًا أصيلًا للإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، مستعرضًا جذوره التاريخية ودوره المعاصر في التوفيق بين حماية الطبيعة وصون التراث وتعزيز المشاركة المجتمعية.

وأكد غانم أن "إعلان حديقة البطاركة – الديمان حِمى يشكل نموذجًا متقدمًا للحوكمة البيئية التشاركية، ويتقاطع مع رؤية الاتحاد الدولي لصون الطبيعة Nature 2030، كما ينسجم مع الهدف العالمي 30×30 الرامي إلى حماية ما لا يقل عن 30% من اليابسة والبحار بحلول عام 2030".

وأشار إلى أن "الاستثمار في رأس المال الطبيعي لم يعد خيارًا بيئيًا فحسب، بل أصبح ضرورة تنموية واقتصادية وأمنية"، واكد أن "الحلول القائمة على الطبيعة تمثل إحدى أكثر الأدوات فاعلية في مواجهة تغير المناخ، وحماية التنوع البيولوجي، وتعزيز الأمن المائي والغذائي، ورفع قدرة المجتمعات على الصمود"، مشددا على أن "نموذج الحِمى يعيد الاعتبار إلى دور المجتمعات المحلية بوصفها شريكًا رئيسيًا في حماية الموارد الطبيعية وإدارتها بصورة مستدامة".

وشدد أنطونيوس على "أهمية الشراكات بين المؤسسات العامة والمجتمع المدني والقطاع الخاص في دعم المبادرات البيئية والثقافية، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي في خدمة المجتمعات المحلية".

اما سرحال فتحدث عن مسيرة إحياء نظام الحِمى بصيغته الحديثة في لبنان، مؤكدًا أن "هذا النموذج أثبت نجاحه في تمكين المجتمعات المحلية من إدارة مواردها الطبيعية بصورة مستدامة، وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على التنوع البيولوجي".

بدوره أكد حسن "أهمية التكامل بين حماية التراث الطبيعي وصون التراث الثقافي"، مشددًا على أن " الإدارة المستدامة للمواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي تستند إلى المعرفة العلمية، والتخطيط المتكامل، والشراكة مع المجتمعات المحلية، بما يضمن المحافظة على قيمتها العالمية الاستثنائية".

وأكد نفاع أن "هذه المبادرة تجسد التلاقي بين القيم الروحية والثقافية والبيئية، وتعزز مكانة وادي قاديشا بوصفه أحد أبرز المواقع ذات القيمة العالمية الاستثنائية".

وفي الختام، اعتبرت الزين أن "إعلان حديقة البطاركة – الديمان حِمى يجسد نموذجًا وطنيًا رائدًا للتكامل بين حماية البيئة وصون التراث وتحقيق التنمية المستدامة"، مشددة على أن "نجاح هذا النموذج يرتكز على الشراكة بين الدولة والكنيسة والسلطات المحلية والمؤسسات العلمية ومنظمات المجتمع المدني، بما يعزز حماية الموارد الطبيعية ونقلها إلى الأجيال المقبلة".

 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك