تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لقاء موسع في السرايا بعنوان "السياحة محرك للتعافي واستعادة الثقة والاستثمار"

Lebanon 24
11-08-2026 | 06:09
A-
A+
لقاء موسع في السرايا بعنوان السياحة محرك للتعافي واستعادة الثقة والاستثمار
لقاء موسع في السرايا بعنوان السياحة محرك للتعافي واستعادة الثقة والاستثمار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد  في السرايا لقاء موسع بدعوة من وزيرة السياحة لورا لحود، بعنوان:"السياحة.. محرك للتعافي واستعادة الثقة والاستثمار"،  برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وحضوره،  في اطار زيارة الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة شيخة النويس الى لبنان.
Advertisement
 
وشارك في اللقاء عقيلة الريس سلام سحر بعاصيري، نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري ووزراء: السياحة لورا لحود،  الثقافة غسان سلامة، الشؤون الاجتماعية حنين السيد،  الصناعة جو عيسى الخوري، المهجرين وشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، الشباب والرياضة نورا بيرقداريان، النائب فريد البستاني، الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيه، وسفراء: المملكة العربية السعودية، الامارات العربية المتحدة، بريطانيا، المكسيك، ايطاليا، المنسق المقيم  للأمم المتحدة عمران ريزا، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي بليرتا اليكو،سفيرة لبنان لدى منظمة الأونيسكو هند  درويش، نورا جنبلاط، رؤساء واعضاء اتحادات ونقابات القطاع السياحي، ممثلون عن الهيئات الاقتصادية والثقافية والإعلامية والعاملين في القطاع السياحي.


والقت وزيرة السياحة  الكلمة الآتية: "أهلا بكم في هذا اللقاء الذي أردناه مساحة لمناقشة مستقبل السياحة في لبنان، في لحظة تتجاوز في أهميتها حدود القطاع نفسه. خلال الأشهر الماضية، رأينا بوضوح مدى سرعة تفاعل السياحة مع أي تغيير في منسوب الثقة.خبر إيجابي يغير المزاج.إشارة استقرار تتحول إلى حجوزات.قرار يرفع قيدا على السفر يعيد حركة كانت متوقفة. ورأينا المسار المعاكس بالسرعة نفسها خلال الحرب: تأجيل السفر، إلغاء الحجوزات، تراجع الاستثمار، وتعطيل مؤسسات بنت أعمالها على الحد الأدنى من الاستقرار.والمغزى مهم للدولة كلها.السلام والاستقرار هما البنية التحتية الأولى للسياحة.ومن بعدهما تأتي المطارات والطرق والفنادق والمواقع السياحية والترويج.فالسائح حين يختار لبنان، يعبر ضمنا عن ثقته به: بالأمن، بالإدارة، بالقوانين، وبنوعية الخدمات.وهذا يضع السياحة في قلب مشروع استعادة الدولة، ويجعل نجاح القطاع مرتبطا مباشرة بنجاح الإصلاح".

اضافت:"قبل أشهر، كنا نتحدث عن استعادة الثقة كأمل وهدف. واليوم بدأنا نرى نتائج ملموسة. عادت حركة المطار الشهر الماضي إلى أرقام تلامس نتائج تموز ٢٠٢٥. ورفعت دولة الإمارات مشكورة القيود على سفر مواطنيها إلى لبنان. وخلال زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، أقر مبدأ إعادة الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان والولايات المتحدة بعد أكثر من أربعة عقود.الثقة تحتاج أيضا إلى تفاصيل وخطوات عملية.في وزارة السياحة، وفي الحكومة بشكل عام، عملنا على ملفات لا تحظى دائما بالاهتمام الإعلامي، إنما تؤثر مباشرة في قدرة القطاع على النمو.عملت الوزارات والأجهزة المعنية على تحسين الخدمات في المطار وتطويرها وتحصين أمن المسافرين. وأطلقنا أدوات رقمية لتسهيل الوصول إلى المعلومات السياحية واكتشاف المناطق والأنشطة، وبدأنا بإدخال الذكاء الاصطناعي في طريقة تقديمها. وفي داخل الوزارة، بدأنا رقمنة الوثائق والإجراءات ومراجعة النصوص القانونية والتنظيمية، بالتعاون مع الجامعات والقطاع الخاص وشباب من اختصاصات مختلفة. عملنا بالتوازي على تحديث النظرة إلى المنتج السياحي اللبناني، وعلى ربط السياحة بالزراعة والحرف والثقافة والصحة والرياضة والمهرجانات والمطبخ والصناعات الإبداعية. لهذا تحديدا أردنا أن يكون الحضور اليوم بهذا التنوع. رؤيتنا طويلة الأمد تقوم على تمتين العلاقة بين السياحة وكافة القطاعات الاقتصادية، وتوزيع الحركة الاقتصادية على المناطق، وتبسيط التنظيم، والاستثمار في الجودة والمهارات.هذه ورشة متكاملة تتطلب وقتا واستمرارية ومساءلة. على الدولة أن توفر الاستقرار، والقانون، والبنية التحتية، وإدارة عامة أسرع وأكثر شفافية، وبيئة مؤاتية للاستثمار. وعلى القطاع الخاص أن يستثمر في الجودة وفي العاملين وفي الابتكار، وأن يحافظ على المعايير التي صنعت للضيافة اللبنانية مكانتها. وعلى المجتمعات المحلية أن تحمي مواردها وطبيعتها وتراثها، وأن تحولها إلى قيمة اقتصادية مستدامة". 

وختمت: "لبنان قرر أن يعيد وصل نفسه بالعالم، وأن يتخلص من كل ما أعاق تطوره وسيادته وجودة الحياة فيه، مهما أعطت هذه المعوقات نفسها أسماء وتبريرات إيديولوجية وحججا إقليمية. معالي الأمينة العامة شيخة النويس، أهلا بك في لبنان. وأهلا بكل من اختار أن يكون شريكا في هذه المرحلة الجديدة، وفي هذه الفرصة الجديدة".

واعلنت الوزيرة  لحود عن توقيع مذكرة تفاهم مع المنظمة العربية للسياحة تهدف إلى بناء قدرات منظمات إدارة الوجهات السياحية في لبنان.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك