تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لماذا غاب فرنجيه والى اين غادر الحريري وروكز في سيارة واحدة؟

Lebanon 24
22-05-2016 | 00:15
A-
A+
لماذا غاب فرنجيه والى اين غادر الحريري وروكز في سيارة واحدة؟
لماذا غاب فرنجيه والى اين غادر الحريري وروكز في سيارة واحدة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سرق العشاء الذي دعا اليه السفير السعودي في دارته في اليرزة الاضواء، عن رزمة الملفات السياسية المحلية من "توطين النازحين السوريين" الذي سارعت الاطراف الدولية الى توضيحه واحتوائه، مرورا بمواقف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله التي أكد فيها "البقاء في سوريا"، وصولا الى الكلام الوجداني - السياسي للسفير علي عواض عسيري امام أكثر من 150 شخصية لبنانية من مختلف الاطياف والفرقاء، ليتقدم احاديث الصالونات السياسية محللة ابعاده ونتائجه، خاصة انه جاء معبرا لجهة الشكل ومضمون الرسائل سواء كانت سعودية، ام داخلية لبنانية، مشكلا مفصلا رئيسيا في مسار الاوضاع السياسية اللبنانية التي تعاني من المراوحة والجمود منذ سنتين، عشية الانتخابات البلدية التي تشهدها محافظتا الجنوب والنبطية، بخاصة انها تمتاز بـ "نكهة" مختلفة عن سابقاتها حيث تتخللها انتخابات نيابية فرعية في قضاء جزين. والى الكلام الذي ساقه السفير عسيري في شأن "حوار من نوع جديد" وضرورته، داعيا الى ملء الشغور الرئاسي قبل عيد الفطر، مع ما يحمله من دلالات سياسية، فان المأدبة في حد ذاتها شكلت مناسبة لكسر الجمود السياسي اذ تخللها اكثر من لقاء وحديث بين اقطاب ومسؤولين لبنانيين حكم الجفاء بينهم في الفترة الاخيرة، فان اللقاء الذي سيكون موضع رصد ومتابعة خلال الايام المقبلة، شكل مناسبة لكسر الجليد بين أكثر من طرف وربما أسّس لتواصل بينها في المرحلة المقبلة، حيث شهد على هامشه عقد لقاءات جانبية بين الحاضرين عرضت لملفات، بحسب ما اشارت مصادر مشاركة، داعية للتركيز على الحضور وما حمله من دلالات سياسية. واذا كان من الصعوبة تحديد بطل او نجم هذا العشاء نظرا لوجود قيادات الصف الاول الذي اصبح من النادر رؤيتها مجتمعة بعدما انتقلت جلسات الحوار الى الصف الثاني، في زمن كثرت انقسامات هذه القيادات وحملاتها ضد بعضها البعض، فانه كان لافتا تسجيل عدد من الملاحظات: - غياب الوزير سليمان فرنجية واكتفاؤه بايفاد نجله طوني، الذي فاجأ الكثيرين، خصوصا في ظل الحديث المتكرر عن تعثر ترشيحه وبعض المواقف الصريحة التي ادلى بها السفير العسيري، حيث اشارت بعض المصادر الى ان "مقاطعة" البيك جاءت "احتجاجا" صامتا ضد مواقف السفير. - عدم قطع رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط لزيارته الباريسية برفقة نجله تيمور، واكتفائه بايفاد الوزير العريضي ممثلا عنه، بما يحمله هذا الشخص من رمزية، رغم السعي المستميت للمختارة باعادة قنوات التواصل مع الرياض الى سابق عهدها دون اي نتيجة حتى الساعة. - الجو المريح والنكات التي سادت طوال الوقت بين الرئيسين نجيب ميقاتي وسعد الحريري، في دلالة واضحة الى الصفحة الجديدية التي فتحت بين الطرفين على خلفية الاتفاق على لائحة موحدة لبلدية طرابلس. - مشاركة ممثل لرئيس مجلس النواب المصر على عدم قطع شعرة معاوية مع المملكة السعودية، رغم الضغوط الشعبية والسياسية التي يتعرض لها. -جمع العشاء اكثر من شخصية مرشحة لتولي رئاسة الجمهورية حيث لم تسجل اي لقاءات جانبية او "مميزة" بينها ليقتصر كلامها على مجرد سلام لا اكثر. - الحضور اللافت لرئيس تكتل الاصلاح والتغيير، والذي قرأ فيه المراقبون اكثر من رسالة، خاصة ان جلوس النائب عون "مخيّرا" في الصالون الداخلي جاء بين المرّين الاب والابن، في لقاء هو الاول بينهم بعد انتخابات المتن الشمالي البلدية والاختيارية، فيما جلس "مسيّرا" وفقا لما فرضه بروتوكول السفارة الى جانب الرئيس ميقاتي الذي فصله عن الرئيس الحريري، حيث لم يبد اي اهتمام لما كان يدور بين الرئيسين السابقين، مكتفيا لاحقا بصورة نشرها وزير التربية ضمّت بو صعب الى عون والحريري. - حزب الله الذي كان الغائب - الحاضر الاكبر في الحوارات والتصاريح مباشرة ومواربة. - الحضور اللافت للعميد شامل روكز، والذي انتقل عقب العشاء في سيارة واحدة مع الرئيس سعد الحريري الى منطقة الناعمة، للانضمام الى زوجته التي كانت قد سبقته الى احدى المناسبات التي ضمت شخصيات اقتصادية وقضائية وسياسية، تلبية لدعوة عشاء ثانٍ في فيلا "زنتوت"حيث جمعتهما الصدفة ودون تنسيق مسبق او اي بعد سياسي، بحسب البرتقاليين. اوساط في قوى الثامن من آذار كشفت ان الاوضاع الدولية والاقليمية الراهنة، في ظل ما تمر به العلاقة اللبنانية - الخليجية من توتر وحذر، حتمت انعقاد هذا اللقاء، وسط اشارات مستجدة لرغبة المملكة الواضحة في تصحيح ما شاب هذه العلاقة من فجوات، مستندة في تحليلها الى كلمة سفير المملكة التي اكدت وقوف الرياض الدائم الى جانب لبنان وعدم تخليها عنه، ما يؤشر الى ايجابية عودة العلاقات اللبنانية السعودية الى سابق عهدها، كذلك حضور سفراء دول مجلس التعاون الخليجي الذي اضاف مؤشرا واضحا الى عودة العلاقة الايجابية على المستوى الخليجي ككل وربما أسس لعودة المصطافين العرب هذا الصيف الى لبنان. وإذا كانت المأدبة، بحسب الاوساط، تدل الى قرار سعودي بإعادة الصفاء والنقاء الى العلاقة مع لبنان واطيافه كافة، فان مصادر في الرابع عشر من آذار توقفت بكثير من الاهتمام عند الاتصالات التي قادها على الخط السعودي اللبناني الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري الذي كان له اكثر من لقاء مؤخرا مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند علما ان فرنسا كانت ولا تزال معنية بالهبة العسكرية السعودية للجيش اللبناني واتصالاتها لم تنقطع يوما مع قادة المملكة ومسؤوليها وفي مقدمهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لا بل ان ذلك عزز اكثر العلاقة بين الدولتين، مشيرة الى ان المملكة تقف على مسافة واحدة من كل الاطراف اللبنانيين، فان مضمون رسالة عسيري في المناسبة، أكد أيضا ان الرياض تدعم كل ما يتفق عليه اللبنانيون. (ميشال نصر - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك